المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا من جمعية اصدقاء الشعب الفلسطيني في ايرلندا: "سنبقى ندافع عن شعبنا مهما بلغت الضغوطات والمؤامرات التي نتعرض لها"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من جمعية اصدقاء الشعب الفلسطيني في ايرلندا ومقرها مدينة دبلن الذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الطابع التضامني مع شعبنا وكذلك بهدف المساهمة في نشاطات تطوعية في عدد من المخيمات والبلدات الفلسطينية.
وقد رحب بهم سيادة المطران لدى وصولهم الى مدينة القدس مشيدا بما يقوم به اصدقاء الشعب الفلسطيني في كل مكان من عالمنا من نشاطات وفعاليات هادفة لإبراز عدالة القضية الفلسطينية.
اشاد سيادته بأصدقاء فلسطين في ايرلندا والذين نعرفهم وقد زرناهم عدة مرات وهم يعتبرون القضية الفلسطينية قضيتهم ويدافعون عنها بكافة الوسائل السلمية والحضارية.
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في القدس وقال: بان المؤامرة التي تتعرض لها المدينة المقدسة هي مستمرة ومتواصلة منذ ان تم احتلالها فهنالك استهداف لكل ما هو عربي وفلسطيني اسلامي ومسيحي في هذه المدينة المقدسة والاستهداف يطال المقدسات والمؤسسات الفلسطينية وابناء شعبنا الذين يراد لهم ان يتحولوا الى اقلية في مدينتهم.
الفلسطينيون في القدس لن يستسلموا لسياسات الاحتلال وهم صامدون ثابتون مثابرون في دفاعهم عن مدينتهم وعن مقدساتهم وعن انتمائهم لهذه الارض المقدسة.
الشعب الفلسطيني هو شعب حي يعشق الحرية وهو متعلق بهذه الارض وبكل حبة تراب فيها ولن يتنازل هذا الشعب عن ثوابته وحقوقه الوطنية تحت اي ظرف من الظروف ومهما بلغت حدة الضغوطات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية العادلة.
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وقال: بان القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم.
والمسيحيون الفلسطينيون وان كانوا قلة في عددهم بسبب ما الم بهم من تهجير واستهداف الا انهم ينتمون الى هذه الارض وجذورهم عميقة في تربتها وهم منحازون انحيازا كليا لقضية شعبهم العادلة.
اننا نرحب بزيارتكم الى فلسطين وانتم اصدقاء حقيقيون لشعبنا فنحن نحييكم ونثمن انسانيتكم ومواقفكم الصلبة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية والتي لا تقبل مساومة او تراجع او تخاذل ونحن نعرف وندرك مدى الضغوطات التي تتعرضون لها لكي تتراجعوا عن مواقفكم وهذا لم ولن يحدث فانتم مدرسة نضالية كفاحية تحررية وانتم منحازون الى قضايا العدالة والدفاع عن حقوق الانسان ورفض الظلم والعنصرية والقمع والاضطهاد.
قام سيادته بتكريم اعضاء الوفد وقدم لهم بعض التذكارات المقدسية متمنيا لهم النجاح والتوفيق في تأدية رسالتهم ومهامهم ونشاطاتهم التضامنية في فلسطين.
اما اعضاء الوفد الذي تكون من 10 شخصيات ايرلندية حقوقية فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وهو الشخصية الدينية الفلسطينية المعروفة والتي تحظى باحترام الجميع واكدوا لسيادة المطران بان فلسطين حاضرة معهم في قلوبهم وفي وجدانهم وفي افكارهم وهم يشعرون بالتأثر البالغ اذ يزورون فلسطين لكي يكونوا الى جانب شعبنا في معاناته والامه ولو لعدة ايام.
كما ثمن الوفد مواقف سيادة المطران داعية السلام والمحبة والاخوة والدفاع عن المظلومين، انه الصوت المسيحي الفلسطيني الذي يصدح دوما بالحق ويدافع عن قضية الشعب الفلسطيني العادلة.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من جمعية اصدقاء الشعب الفلسطيني في ايرلندا ومقرها مدينة دبلن الذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تحمل الطابع التضامني مع شعبنا وكذلك بهدف المساهمة في نشاطات تطوعية في عدد من المخيمات والبلدات الفلسطينية.
وقد رحب بهم سيادة المطران لدى وصولهم الى مدينة القدس مشيدا بما يقوم به اصدقاء الشعب الفلسطيني في كل مكان من عالمنا من نشاطات وفعاليات هادفة لإبراز عدالة القضية الفلسطينية.
اشاد سيادته بأصدقاء فلسطين في ايرلندا والذين نعرفهم وقد زرناهم عدة مرات وهم يعتبرون القضية الفلسطينية قضيتهم ويدافعون عنها بكافة الوسائل السلمية والحضارية.
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في القدس وقال: بان المؤامرة التي تتعرض لها المدينة المقدسة هي مستمرة ومتواصلة منذ ان تم احتلالها فهنالك استهداف لكل ما هو عربي وفلسطيني اسلامي ومسيحي في هذه المدينة المقدسة والاستهداف يطال المقدسات والمؤسسات الفلسطينية وابناء شعبنا الذين يراد لهم ان يتحولوا الى اقلية في مدينتهم.
الفلسطينيون في القدس لن يستسلموا لسياسات الاحتلال وهم صامدون ثابتون مثابرون في دفاعهم عن مدينتهم وعن مقدساتهم وعن انتمائهم لهذه الارض المقدسة.
الشعب الفلسطيني هو شعب حي يعشق الحرية وهو متعلق بهذه الارض وبكل حبة تراب فيها ولن يتنازل هذا الشعب عن ثوابته وحقوقه الوطنية تحت اي ظرف من الظروف ومهما بلغت حدة الضغوطات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية العادلة.
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وقال: بان القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم.
والمسيحيون الفلسطينيون وان كانوا قلة في عددهم بسبب ما الم بهم من تهجير واستهداف الا انهم ينتمون الى هذه الارض وجذورهم عميقة في تربتها وهم منحازون انحيازا كليا لقضية شعبهم العادلة.
اننا نرحب بزيارتكم الى فلسطين وانتم اصدقاء حقيقيون لشعبنا فنحن نحييكم ونثمن انسانيتكم ومواقفكم الصلبة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية والتي لا تقبل مساومة او تراجع او تخاذل ونحن نعرف وندرك مدى الضغوطات التي تتعرضون لها لكي تتراجعوا عن مواقفكم وهذا لم ولن يحدث فانتم مدرسة نضالية كفاحية تحررية وانتم منحازون الى قضايا العدالة والدفاع عن حقوق الانسان ورفض الظلم والعنصرية والقمع والاضطهاد.
قام سيادته بتكريم اعضاء الوفد وقدم لهم بعض التذكارات المقدسية متمنيا لهم النجاح والتوفيق في تأدية رسالتهم ومهامهم ونشاطاتهم التضامنية في فلسطين.
اما اعضاء الوفد الذي تكون من 10 شخصيات ايرلندية حقوقية فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وهو الشخصية الدينية الفلسطينية المعروفة والتي تحظى باحترام الجميع واكدوا لسيادة المطران بان فلسطين حاضرة معهم في قلوبهم وفي وجدانهم وفي افكارهم وهم يشعرون بالتأثر البالغ اذ يزورون فلسطين لكي يكونوا الى جانب شعبنا في معاناته والامه ولو لعدة ايام.
كما ثمن الوفد مواقف سيادة المطران داعية السلام والمحبة والاخوة والدفاع عن المظلومين، انه الصوت المسيحي الفلسطيني الذي يصدح دوما بالحق ويدافع عن قضية الشعب الفلسطيني العادلة.
