سيادة المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا من منظمة "كنائس من اجل السلام"

سيادة المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا من منظمة "كنائس من اجل السلام"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا كنسيا مسيحيا امريكيا من منظمة "كنائس من اجل السلام" وقد رحب سيادة المطران بزيارتهم للأرض المقدسة وقد وصلوا اليها وهم يحملون رسالة التضامن والسلام والمحبة والاخوة.

اننا نرحب بدعاة السلام الآتين الى مدينة السلام لكي يبشروا وينادوا بقيم العدالة ونصرة المظلومين والتضامن مع شعبنا الفلسطيني الذي من واجب كل انسان عنده قيم ايمانية او اخلاقية ان يتضامن معه وان يؤازر قضيته العادلة.

اننا نثمن مواقفكم ودوركم في الولايات المتحدة الامريكية في التصدي لكافة المظاهر العنصرية بكافة اشكالها والوانها ونحن نثمن موقفكم المبدئي المتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته.
مؤكدين بان الموقف المسيحي يجب ان يبقى دوما موقفا منحازا لقيم العدالة والسلام ونصرة الشعوب المقهورة والمظلومة وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني.

وضع سيادته الوفد في صورة التعديات التي تستهدف شعبنا الفلسطيني وقال: باننا ندعو الى اوسع تحالف عالمي يطالب بإنهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني. 
وفي نفس الوقت نعبر عن ادانتنا واستنكارنا لما تقوم به بعض الجماعات في امريكا والتي تدعي انها مسيحية ولكنها في نفس الوقت تدعم سياسة اسرائيل الاحتلالية وتبرر قمعها للشعب الفلسطيني وهذا موقف يتناقض والقيم المسيحية والمبادئ الانسانية السامية.

المسيحية تدعونا للوقوف الى جانب المظلومين والمتألمين لا الوقوف الى جانب الظالمين على حساب المظلومين، ولذلك فإننا ندعو الى موقف مسيحي عالمي مؤازر للقضية الفلسطينية وداعم للشعب الفلسطيني ورافض للاحتلال وسياسته، ومن يتحدثون عن السلام عليهم ان يتحدثوا اولا عن العدالة التي بدونها لا يمكن ان يكون هنالك سلام حقيقي.

اننا ندعو الى اوسع تحالف عالمي يشترك فيه اصحاب الديانات التوحيدية الثلاث نبذا للتطرف والعنف والارهاب والكراهية، معا وسويا ندافع عن فلسطين ومعا وسويا نكرس ثقافة التسامح الديني ونبذ التعصب والتحريض المذهبي في اي مكان في هذا العالم.
نحن كمعلمنا الاول نبشر بقيم المحبة والسلام ونصلي من اجل تحقيق العدالة ونيل شعبنا الفلسطيني حريته التي يستحقها ويناضل من اجل تحقيقها وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام.

قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما اشاد سيادته بالدور الذي يقوم به اصدقاء الشعب الفلسطيني في هذا العالم. 
اصدقاء فلسطين في عالمنا ينتمون الى كل الديانات ومن ثقافات واثميات وقوميات متعددة، توحدهم فلسطين ومحبتهم لفلسطين وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني، فأهلا وسهلا بدعاة السلام في مدينة السلام.

اما اعضاء مؤسسة "كنائس من اجل السلام" فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وعلى كلماته وتوجيهاته وهو داعية السلام والمحبة في الارض المقدسة، وهو المدافع الصلب عن قضية شعبه المقهور والمظلوم.

انه صوت صارخ في برية هذا العالم ولكنه صوت له وقع على كل انسان يتحلى بقيم الايمان والاخلاق.

هذا وقد تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس ومن المفترض ان يلتقوا ايضا مع شخصيات فلسطينية دينية وسياسية.