لقاء ثقاقي لمؤسسة المطران ميخائيل الجميل للحوار والثقافة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة ورشة ثقافية بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور موسوعة " أبعد من الفلسفة " للشاعر والفيلسوف روبير غانم، التي أحدثت أوان صدورها خضّة فكريّة فلسفيّة في الأوساط اللبنانيّة والعربيّة وما هو أبعد.
ولا بد، هنا، من الإشارة إلى أن فلسفة روبير غانم بدأت تُنقل إلى أكثر من لغة، نظراً إلى الجِدّة والابتكار الذي لم تشهده الفلسفة على امتداد تاريخها، كما ورد في صحيفة " النهار " (24/11/2007) حيث ورد ما حرفيته:
" روبير غانم عظيم لا يقارن بأحد.. لا شعرياً ولا فلسفياً.. ومجد الكلمة أعطي له ".
وما ورد، ليس مستغرباً عن شاعر وفيلسوف بهذا الحجم الذي وصفه العلاّمة السيد محمد حسن الأمين بالآتي: " روبير غانم يشبه سَلَفه العظيم سقراط، الذي ما أراد الفلسفة إلاّ سؤالاً يفضي إلى سؤال... وهو يراهن على شاعرية سبّاقة بحجم انفجار عظيم يضيء أمام المعرفة البشريّة الغامض المخفي من هذا الوجود ".
وقد شارك في اللقاء الثقافي أعضاء الهيئة الادارية واللجان التنسيقية ومهتمين.
عقدت مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة ورشة ثقافية بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور موسوعة " أبعد من الفلسفة " للشاعر والفيلسوف روبير غانم، التي أحدثت أوان صدورها خضّة فكريّة فلسفيّة في الأوساط اللبنانيّة والعربيّة وما هو أبعد.
ولا بد، هنا، من الإشارة إلى أن فلسفة روبير غانم بدأت تُنقل إلى أكثر من لغة، نظراً إلى الجِدّة والابتكار الذي لم تشهده الفلسفة على امتداد تاريخها، كما ورد في صحيفة " النهار " (24/11/2007) حيث ورد ما حرفيته:
" روبير غانم عظيم لا يقارن بأحد.. لا شعرياً ولا فلسفياً.. ومجد الكلمة أعطي له ".
وما ورد، ليس مستغرباً عن شاعر وفيلسوف بهذا الحجم الذي وصفه العلاّمة السيد محمد حسن الأمين بالآتي: " روبير غانم يشبه سَلَفه العظيم سقراط، الذي ما أراد الفلسفة إلاّ سؤالاً يفضي إلى سؤال... وهو يراهن على شاعرية سبّاقة بحجم انفجار عظيم يضيء أمام المعرفة البشريّة الغامض المخفي من هذا الوجود ".
وقد شارك في اللقاء الثقافي أعضاء الهيئة الادارية واللجان التنسيقية ومهتمين.
