بحاح يثير حفيظة الاصلاح بكشفه لحجم الدعم المقدم لمقاومة تعز

رام الله - دنيا الوطن
أثار حديث دولة نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة السابق خالد بحاح-عن حجم الدعم المالي المقدم من قيادة التحالف لأطراف محسوبة على المقاومة الشعبية بتعز- حفيظة نشطاء حزب الاصلاح بشكل كبير، بعد أن سارع العديد من نشطاء واعلاميي الحزب الذي يمثل الواجهة السياسية لجماعة الاخوان المسلمين باليمن،الى مهاجمة بحاح واتهامه بمحاولة تبرير خذلانه وحكومته والتحالف لمقاومة تعز وتلفيق تهم مؤامرة قيادات الاصلاح المقاتلة على الارض على الحالمة التي يصرون على حاجة مقاومتها للدعم من أجل تحريرها من ميليشيات الحوثي وصالح،في حين لاتزال اصداء أول مقابلة متلفزة لبحاح بعد خروجه من السلطة مستمرة حتى اليوم، حيث أشاد ناشطون يمنيون آخرون بما جاء في حديث بحاح التلفزيوني لقناة "بي بي سي"عربية،قبل عدة أيام، حول تلقي أطراف حزبية محسوبة على مقاومة تعز مبلغ ثلاثمائة مليون ريال سعودي من التحالف العربي وقالوا في منشورات وتعليقات لهم أن المبلغ كبير وهائل جدا ولم يصرف من أجل تحرير أي محافظة أخرى من المحافظات المحررة،معتبرين حديث بحاح صريح وشفاف ويخدم المقاومة التي هي بحاجة ماسة لتصحيح أخطاء بعض المحسوبين عليها ممن يستحوذون على الدعم ويستغلون الاوضاع كفرصة للتربح والاسترزاق غير المشروع على حساب اهات وويلات أبناء محافظة تعز التي ماتزال تقصف حتى اليوم بمختلف الاسلحة الثقيلة من قبل الميليشيات المتمردة.
والى ذلك سارع نشطاء واعلاميون جنوبيون إلى الاستدلال بحديث بحاح في تأكيداتهم على حقيقة المشكلة التي تحول دون تحرير تعز من الميليشيات وايقاف الحرب ونزيف الدماء فيها، مؤكدين أن بحاح وقف على الجرح وكشف أهم مايمكن لأبناء تعز وللكثير من ابنائها المقاومين من أجل حريتهم وكرامتهم وايقاف نزيف دماء أهلهم،أن يستفيدوا منه لتصحيح مسار نضالهم التحرري وايقاف كل من يستثمر أوجاعهم ومآسيهم للاسترزاق والحصول على مكاسب شخصية أو مساومات حزبية.
وسارع اعلاميون وسياسيون يمنيون الى اتهام من يوصف بقائد مقاومة تعز الشيخ حمود المخلافي القيادي الاصلاحي البارز بتعز واخرين من أتباعه،بالاستحواذ على مبلغ الـ 300 مليون ريال سعودي المقدم كدعم للمقاومة في تحرير تعز،والاستفادة الشخصية والحزبية منه،مقابل حرمان مقاتلي المقاومة والجيش الوطني من اي دعم تسليحي أو عسكري مفترض من المبلغ الذي يزيد عن 30 مليار ريال يمني، لتقوية جبهاتهم في مجاراة القوة التسليحية والنارية الكبيرة للميليشيات الانقلابية التابعة للحوثي وصالح.
وكان بحاح أكد في مقابلة سابقة مع قناة بي بي سي أن تأخر تحرير تعز من الميليشيات الانقلابية، يعود الى خذلانها من داخل بعض ابنائها،وليس من حكومته ودول التحالف التي أكد أنهم أولوا موضوع تحريرها كل الاهتمام،لولا الانتهازية السياسية والاستثمار المادي والحزبي من قبل بعض الاطراف المحسوبة على المقاومة للدعم المقدم لتحرير المدينة.ورصد مراقبون برس تأكيد بحاح يومها أن أحد تلك الاطراف الحزبية المحسوبية على المقاومة بتعز تلقي دعما من التحالف العربي بقيادة السعودية وصل الى 300 مليون ريال سعودي دون أن يحقق أي من النتائج المرجوة من ذلك الدعم المخصص لتحرير تعز.