المُذيعه تَغريد عبساوي ..شاملة الحضور وعيونها تتطلع بنجاحات لعنان السماء
طولكرم – حيفا – تقرير ولقاء – منتصر العناني
وصَلةَ للعالم العربي ولغة صوت صادح لا يعرف الا النجاح عنوان لها , قطعت شوطا في ماراثون الحياة العملية فعلا لا قولا لتكون سيدة المايك بصوت هز أركان الكل ليُشار اليها بالبنان بأنها ساطعة الحضور قوية اللغة فاتنة التأثير لا تعرف الا التحدي لتكون وتكون ,رسمت معالم موهبتها في العالم الإذاعي لتكون سيدته ولتفرز لذاتها دولة خاصة بها ولتكون مساحاتها واسعه حتى حدود السماء , إذاعية بإمتياز وتمكنت أن تخوض غمار هذا التحدي لتصعد الجبال وحتى القمم والهامات الطولية لتسجل في زمن قصير نجاح باهر بصوتها الماهر ,
إذاعية بكل تفاصيلها خُلقت وكأنها لهذه المهنة فأتقنتها لتكون ماسية في نُطقها ذهبيه في تقديمها فكانت صورتها , صورة فارسة المايك المذيعه الملكة المالكة بإقتدار(تغريد عبساوي) إبنة البحر حيفا الفلسطينية , لُتشكل خامة وثروة ومخزون كبير من العطاء لهذا الوطن الكبير لنسلط عليها ضوء استحقت أن تكون فيها بكلمات نفرد لها مساحة إستحقتها وتبقى كلماتي قزمة أمام فارسة الإذاعة والصوت الذي دخل القلوب والعقول ,
فارسة المايك المذيعة عبساوي الحيفاوية الفلسطينية تحدثت لنا عن مشوار نجاحها الممتع لتقول بدأت طلتي في الإذاعة من حيفا لأبدأ بتطوير ذاتي كعهد اخذته وأمام تحدي كبير لذاتي وغيري لأنال دورة مكثفة في مدينة الناصرة في الإعلام وتعلمت كل ما يتعلق في لعمل الإذاعي واشتغلت على نفسي اضافة نوعيه بإيماني بأن لا حدود للنجاح ومن يريد أن يصعد السلم عليه أن يتعب ويشقى ,
هذا التطور جعلنيث محط أنظار الغير ليقع الإختيار مباشرة لعمل برنامج للأطفال (كل الصغار مع تغريد ) وليتعدى ذلك بسرعة لعمل برنامج قضيا شبابية كانت قد نالت حصة عالية ونجحت بشهادة الجميع ,
فارسة المايك عبساوي لم تتوقف بل زحفت كجيش جرار لتسجيل إنتصارات كبيرة نوعيه في حياتها فكانت لغة لا تستطيع أي فتاة بعمرها أن تحققه لتصعد في عيون حالمة فكانت عبساوي صرخة هامة في العالم الإذاعي فالتقت مخرجين وممثلين وفنانين وكتَّابْ وشعراء من العالم العربي وقد أحضرت فنانين وشخصيات كان تاثيرها الإذاعي طلب أن تكون هي فارسة اللقاءات فالتقت منهم
ملحم بركات ونانسي عجرم وكارول سماحة ونور مهنا وصابر الرباعي وحسين فهمي و ومنى زكي واحمد حلمي ,وحسين الديك وكارمن سليمان وغيرهم الكثيرون لا حصر لهم وقد سجلت قفزة نوعيه كبيرة لأفرض هذا التحدي ويكون لحلمي مكان في هذا العالم,
واعتبرت الفارسة المذيعه عبساوي هي حلقة الوصل للعالم العربي وتغريد غرَّدت كطائر الفينيق في سماء إذاعي تعدى الحدود ولا زالت تبحث عن المزيد ,
عبساوي قالت مشاريعي دُعوتُ للعاصمة الأردنية عمان في خيمة رمضان للقاء عمر العبداللات وحسين السلمان وهذا وسام اسجله ايضا لمسيرتي ,
احلام تغريد ابعد من حدود السماء حلمي لا زال ابحث فرصتي بأن اكون في وسيلة إذاعية اعلامية اكثر وتقدر عملي وما استحق – اضافة الى اني مذيعه وايضا مغنيه وتملك صوت حنون وجبلي في ذات الوقت بل عبساوي شاملة المعالم ومتعددة المواهب ,
فارسة المايك تغريد عبساوي هي حالة خاصة وصوت نادر يشد السامع والمشاهد هي مدينة خاصة تختلف في نموذجها , وعلاقتي قوية مع إذاعة لبنان الحُر والتي اعتبرتها بيتي الثاني وهم من قدموا وفتحوا الصوت لي أن اقدم بثقة عالية الفنان اللبناني وهذا وسام لي وهذا أيضا بإيمانهم بما اقدمه ولأنني أخذت مساحة العطاء والتجارب التي نجحت فيها فكان لي شرف الإختيار ,
فارسة المايك تغريد عبساوي من نسيم بحر حيفا وأزقتها وشوارعها وبيوتها خرجت بصوت وحضور فرض ذاته ليكون صوتها أثير لا يمكن ان نترك كبسة راديو أو شاشة تلفاز الا ووقفنا امامها لنسمع ونشاهد هذه الفارسة التي تألقت واصبحت مؤثرة بخصوصية لن يخلق لها مثيل ,
عبساوي فتاة إذاعية قرأت فأتقنت مهارة يصعُب على الكثيرين أن يكونوا مثلها فغادرت بداية القاع بتدرج لتكون في القمة , صوتها شامخ وهي الآن غَّردت بأجنحة (سوبر ومِن ) ومدى حبها لصوتها وعملها سيقودها لتكون الساحرة العابرة للعالم .
مرفق صور للمذيعه تغريد عبساوي مع بعض الفنانين العرب اثناء لقاتءات خاصة فيها








وصَلةَ للعالم العربي ولغة صوت صادح لا يعرف الا النجاح عنوان لها , قطعت شوطا في ماراثون الحياة العملية فعلا لا قولا لتكون سيدة المايك بصوت هز أركان الكل ليُشار اليها بالبنان بأنها ساطعة الحضور قوية اللغة فاتنة التأثير لا تعرف الا التحدي لتكون وتكون ,رسمت معالم موهبتها في العالم الإذاعي لتكون سيدته ولتفرز لذاتها دولة خاصة بها ولتكون مساحاتها واسعه حتى حدود السماء , إذاعية بإمتياز وتمكنت أن تخوض غمار هذا التحدي لتصعد الجبال وحتى القمم والهامات الطولية لتسجل في زمن قصير نجاح باهر بصوتها الماهر ,
إذاعية بكل تفاصيلها خُلقت وكأنها لهذه المهنة فأتقنتها لتكون ماسية في نُطقها ذهبيه في تقديمها فكانت صورتها , صورة فارسة المايك المذيعه الملكة المالكة بإقتدار(تغريد عبساوي) إبنة البحر حيفا الفلسطينية , لُتشكل خامة وثروة ومخزون كبير من العطاء لهذا الوطن الكبير لنسلط عليها ضوء استحقت أن تكون فيها بكلمات نفرد لها مساحة إستحقتها وتبقى كلماتي قزمة أمام فارسة الإذاعة والصوت الذي دخل القلوب والعقول ,
فارسة المايك المذيعة عبساوي الحيفاوية الفلسطينية تحدثت لنا عن مشوار نجاحها الممتع لتقول بدأت طلتي في الإذاعة من حيفا لأبدأ بتطوير ذاتي كعهد اخذته وأمام تحدي كبير لذاتي وغيري لأنال دورة مكثفة في مدينة الناصرة في الإعلام وتعلمت كل ما يتعلق في لعمل الإذاعي واشتغلت على نفسي اضافة نوعيه بإيماني بأن لا حدود للنجاح ومن يريد أن يصعد السلم عليه أن يتعب ويشقى ,
هذا التطور جعلنيث محط أنظار الغير ليقع الإختيار مباشرة لعمل برنامج للأطفال (كل الصغار مع تغريد ) وليتعدى ذلك بسرعة لعمل برنامج قضيا شبابية كانت قد نالت حصة عالية ونجحت بشهادة الجميع ,
فارسة المايك عبساوي لم تتوقف بل زحفت كجيش جرار لتسجيل إنتصارات كبيرة نوعيه في حياتها فكانت لغة لا تستطيع أي فتاة بعمرها أن تحققه لتصعد في عيون حالمة فكانت عبساوي صرخة هامة في العالم الإذاعي فالتقت مخرجين وممثلين وفنانين وكتَّابْ وشعراء من العالم العربي وقد أحضرت فنانين وشخصيات كان تاثيرها الإذاعي طلب أن تكون هي فارسة اللقاءات فالتقت منهم
ملحم بركات ونانسي عجرم وكارول سماحة ونور مهنا وصابر الرباعي وحسين فهمي و ومنى زكي واحمد حلمي ,وحسين الديك وكارمن سليمان وغيرهم الكثيرون لا حصر لهم وقد سجلت قفزة نوعيه كبيرة لأفرض هذا التحدي ويكون لحلمي مكان في هذا العالم,
واعتبرت الفارسة المذيعه عبساوي هي حلقة الوصل للعالم العربي وتغريد غرَّدت كطائر الفينيق في سماء إذاعي تعدى الحدود ولا زالت تبحث عن المزيد ,
عبساوي قالت مشاريعي دُعوتُ للعاصمة الأردنية عمان في خيمة رمضان للقاء عمر العبداللات وحسين السلمان وهذا وسام اسجله ايضا لمسيرتي ,
احلام تغريد ابعد من حدود السماء حلمي لا زال ابحث فرصتي بأن اكون في وسيلة إذاعية اعلامية اكثر وتقدر عملي وما استحق – اضافة الى اني مذيعه وايضا مغنيه وتملك صوت حنون وجبلي في ذات الوقت بل عبساوي شاملة المعالم ومتعددة المواهب ,
فارسة المايك تغريد عبساوي هي حالة خاصة وصوت نادر يشد السامع والمشاهد هي مدينة خاصة تختلف في نموذجها , وعلاقتي قوية مع إذاعة لبنان الحُر والتي اعتبرتها بيتي الثاني وهم من قدموا وفتحوا الصوت لي أن اقدم بثقة عالية الفنان اللبناني وهذا وسام لي وهذا أيضا بإيمانهم بما اقدمه ولأنني أخذت مساحة العطاء والتجارب التي نجحت فيها فكان لي شرف الإختيار ,
فارسة المايك تغريد عبساوي من نسيم بحر حيفا وأزقتها وشوارعها وبيوتها خرجت بصوت وحضور فرض ذاته ليكون صوتها أثير لا يمكن ان نترك كبسة راديو أو شاشة تلفاز الا ووقفنا امامها لنسمع ونشاهد هذه الفارسة التي تألقت واصبحت مؤثرة بخصوصية لن يخلق لها مثيل ,
عبساوي فتاة إذاعية قرأت فأتقنت مهارة يصعُب على الكثيرين أن يكونوا مثلها فغادرت بداية القاع بتدرج لتكون في القمة , صوتها شامخ وهي الآن غَّردت بأجنحة (سوبر ومِن ) ومدى حبها لصوتها وعملها سيقودها لتكون الساحرة العابرة للعالم .
مرفق صور للمذيعه تغريد عبساوي مع بعض الفنانين العرب اثناء لقاتءات خاصة فيها









التعليقات