مفوضية رام الله والبيرة و" العلاقات العامة " تنظمان محاضرة لنزلاء دار الأمل للرعاية الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع مدير المؤسسة الأخ باسل أبو زايدة محاضرةً لنزلاء دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية، وكان عنوان المحاضرة: " القدرة على مواجهة الأفكار السلبية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
في بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ حياتنا وخصوصاً نحن الشعب الفلسطيني لا تخلو من مشاكل وعثرات كثيرة، وإذا ما تأملنا أغلب هذه المشاكل نجدها نتيجةً لأفكارنا السلبية التي تطغى علينا في بعض الأحيان، ولذلك نجدُ أنفسنا نقع في مشكلة الإيحاء الذاتي حين يقوم به الفرد تجاه ذاته وتجاه نفسه ويقوم بإقناعها ويؤكد لها أنّه فاشل أو عاجز أو مكروه من قبل الآخرين وغير ذلك من الأفكار والمشاعر السلبية التي قد تنتابنا وتؤثر على طريقة تفكيرنا وسلوكنا. هذا الأمر قد يؤدي إلى الشعور باليأس والإحباط لدينا؛ ولكن إذا ما حاولنا أن نفكّر بطريقة موضوعية وبنّاءة سنقضي على تأثير تلك الإيحاءات السلبية علينا.
وتطرق غنّام إلى أهم أسباب التفكير السلبي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في التعايش مع الأفكار السلبية معايشةً كاملة فتؤدي إلى ضعف الثقة بالنّفس، والإنطواء على الذات والعزلة عن الآخرين أو عن محيط الأسرة، كما أنّ عدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية من شأنها أيضاً أن تولّد فراغاً فكرياً كبيراً وسلبيةً في الأفكار وتكون سبباً في التركيز على مناطق الضعف لدينا حتى تصبح شغلنا الشاغل، بالإضافة إلى التفكير في الانتقادات والسُخريات التي يمكن أن يتعرض لها الواحد منّا وخاصةً إذا كانت من أقرب الناس علينا وهو من الأسرة أو الأقارب. وحذّر غنام أيضاً الحضور من الشعور بالفشل لأنّه تفكيرٌ سلبي ويهدم كل نجاح إذا ما أردنا أن نحقق ذاتنا، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على أذهاننا؛ وقال غنّام بأنّ اتخاذ رفقاء وأصدقاء السوء السلبيين في أفكارهم وسلوكهم تؤثر علينا بشكلٍ كبير وخطير وبالتالي علينا الابتعاد عنهم وعدم مخالطتهم.
وتناول غنّام أهم طرق التغلب على الأفكار السلبية لتكون شخصيتنا أكثر نجاحاً وتكون عاملاً قوياً في بناء كينونتنا الذاتية بدون التأثير عليها بشكل سلبي وذلك من خلال تعزيز الثقة بالنفس ويتأتى ذلك بطرد الأفكار والمشاعر السلبية من أذهاننا والتفكير في كل ما هو إيجابي، وأنّ النظرة العقلانية والإيجابية للموقف الانفعالي يمكن أن تقضي على الأفكار السلبية أيضاً وبالتالي علينا التحكم بعواطفنا ومشاعرنا وأن لا تكون انفعالاتنا نتيجة ردات فعل، وإنما يجب علينا التفكير بكل حكمة وعقلانية خصوصاً عند مواجهة تحديات ومشاكل الحياة، كما أنّ توفر الحالة الإيجابية تؤدي إلى تحويل الانتباه وتركيزه في كل ما هو إيجابي في الموقف، وبذلك ينخفض مستوى توتر الفرد ويزول الانفعال تدريجياً، بالإضافة إلى وجود أهداف وطموحات للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة، وتكون متوافقة مع قدراتنا وإمكانياتنا.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الحضور من نزلاء الدار بأن نميّز بين ما هو حقيقة وما هو خيال وأوهام حتى لا نكون ضحية الأحاسيس والمشاعر السلبية، وأن نكون قادرين على تحمل المسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين لأننا بذلك سوف نتقبّل أنفسنا مهما كنّا، وأن الفشل مجرد تجربة عابرة ولنا القدرة والإرادة الصلبة على مواجهة هذه التجربة باستبدال أفكارنا السلبية بالأفكار الإيجابية، والتوجه دائماً نحو التطور والتقدم نحو الأفضل مهما واجهنا من تحديات وصعوبات في حياتنا.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع مدير المؤسسة الأخ باسل أبو زايدة محاضرةً لنزلاء دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية، وكان عنوان المحاضرة: " القدرة على مواجهة الأفكار السلبية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
في بداية المحاضرة قال غنّام بأنّ حياتنا وخصوصاً نحن الشعب الفلسطيني لا تخلو من مشاكل وعثرات كثيرة، وإذا ما تأملنا أغلب هذه المشاكل نجدها نتيجةً لأفكارنا السلبية التي تطغى علينا في بعض الأحيان، ولذلك نجدُ أنفسنا نقع في مشكلة الإيحاء الذاتي حين يقوم به الفرد تجاه ذاته وتجاه نفسه ويقوم بإقناعها ويؤكد لها أنّه فاشل أو عاجز أو مكروه من قبل الآخرين وغير ذلك من الأفكار والمشاعر السلبية التي قد تنتابنا وتؤثر على طريقة تفكيرنا وسلوكنا. هذا الأمر قد يؤدي إلى الشعور باليأس والإحباط لدينا؛ ولكن إذا ما حاولنا أن نفكّر بطريقة موضوعية وبنّاءة سنقضي على تأثير تلك الإيحاءات السلبية علينا.
وتطرق غنّام إلى أهم أسباب التفكير السلبي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في التعايش مع الأفكار السلبية معايشةً كاملة فتؤدي إلى ضعف الثقة بالنّفس، والإنطواء على الذات والعزلة عن الآخرين أو عن محيط الأسرة، كما أنّ عدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية من شأنها أيضاً أن تولّد فراغاً فكرياً كبيراً وسلبيةً في الأفكار وتكون سبباً في التركيز على مناطق الضعف لدينا حتى تصبح شغلنا الشاغل، بالإضافة إلى التفكير في الانتقادات والسُخريات التي يمكن أن يتعرض لها الواحد منّا وخاصةً إذا كانت من أقرب الناس علينا وهو من الأسرة أو الأقارب. وحذّر غنام أيضاً الحضور من الشعور بالفشل لأنّه تفكيرٌ سلبي ويهدم كل نجاح إذا ما أردنا أن نحقق ذاتنا، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على أذهاننا؛ وقال غنّام بأنّ اتخاذ رفقاء وأصدقاء السوء السلبيين في أفكارهم وسلوكهم تؤثر علينا بشكلٍ كبير وخطير وبالتالي علينا الابتعاد عنهم وعدم مخالطتهم.
وتناول غنّام أهم طرق التغلب على الأفكار السلبية لتكون شخصيتنا أكثر نجاحاً وتكون عاملاً قوياً في بناء كينونتنا الذاتية بدون التأثير عليها بشكل سلبي وذلك من خلال تعزيز الثقة بالنفس ويتأتى ذلك بطرد الأفكار والمشاعر السلبية من أذهاننا والتفكير في كل ما هو إيجابي، وأنّ النظرة العقلانية والإيجابية للموقف الانفعالي يمكن أن تقضي على الأفكار السلبية أيضاً وبالتالي علينا التحكم بعواطفنا ومشاعرنا وأن لا تكون انفعالاتنا نتيجة ردات فعل، وإنما يجب علينا التفكير بكل حكمة وعقلانية خصوصاً عند مواجهة تحديات ومشاكل الحياة، كما أنّ توفر الحالة الإيجابية تؤدي إلى تحويل الانتباه وتركيزه في كل ما هو إيجابي في الموقف، وبذلك ينخفض مستوى توتر الفرد ويزول الانفعال تدريجياً، بالإضافة إلى وجود أهداف وطموحات للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة، وتكون متوافقة مع قدراتنا وإمكانياتنا.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الحضور من نزلاء الدار بأن نميّز بين ما هو حقيقة وما هو خيال وأوهام حتى لا نكون ضحية الأحاسيس والمشاعر السلبية، وأن نكون قادرين على تحمل المسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين لأننا بذلك سوف نتقبّل أنفسنا مهما كنّا، وأن الفشل مجرد تجربة عابرة ولنا القدرة والإرادة الصلبة على مواجهة هذه التجربة باستبدال أفكارنا السلبية بالأفكار الإيجابية، والتوجه دائماً نحو التطور والتقدم نحو الأفضل مهما واجهنا من تحديات وصعوبات في حياتنا.
