سيادة المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا طلابيا من كلية موسكو اللاهوتية: "من احب فلسطين واماكنها المقدسة احب شعبها وتضامن مع انسانها المظلوم"
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس اليوم وفدا طلابيا من كلية موسكو اللاهوتية وقد ضم الوفد خمسون طالبا يتم اعدادهم للسيامة الكهنوتية وقد وصلوا الى القدس في زيارة حج الى الاماكن المقدسة وللمشاركة في عيد العنصرة يوم الاحد القادم ويوم الاثنين بعيد الروح القدس.
استقبلهم سيادة المطران ورحب بزيارتهم وتمنى لهم اقامة طيبة في الارض المقدسة وان تتاح لهم الفرصة للتعرف على المعالم التاريخية والحضارية والتراثية في فلسطين.
قال سيادته بان فلسطين هي مهد الديانات وهي ارض مقدسة مباركة اختارها الله لكي تكون مكانا لتجسد محبته نحو الانسانية.
انها المدينة التي تحتضن تراثنا الروحي والانساني والحضاري، وفي المسيحية لا توجد هنالك مدينة اهم واقدس من مدينة القدس التي تقدست وتباركت بحضور السيد وما قدمه من اجل خلاص الانسانية.
ان كنيستنا ليست فقط الاماكن المقدسة التي يؤمها الحجاج من كل حدب وصوب بل هي الانسان الذي يعيش في هذه الارض.
ان كنيستنا ليست حجارة صماء بل هي الحجارة الحية اي جماعة المؤمنين القاطنين في هذه الديار.
ومن يأتي الى فلسطين لزيارة معالمها الدينية والتاريخية عليه ان يلتقي ايضا مع انسانها، فما قيمة المقدسات بدون الانسان وما قيمة دور العبادة بدون اولئك الذين يجب ان يعبدوا الله ويسبحونه ويمجدونه.
ان الاماكن المقدسة في بلادنا ليست متاحف واماكن معروضة للزوار فحسب بل هي مرتبطة بإنساننا، وانساننا متعلق
بهذه الارض المقدسة وتاريخها وهويتها واصالتها.
المسيحيون في بلادنا ينتمون الى الكنيسة الجامعة وهم جزء اساسي من هذه الكنيسة التي نصفها في دستور الايمان: "الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية" ولكن مسيحيي بلادنا هم جزء اساسي من مكونات الشعب العربي الفلسطيني الذي يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق وتحقيق امنياته وتطلعاته.
من احب فلسطين واماكنها المقدسة احب شعبها وتضامن مع انسانها المظلوم ونادى بالحرية والعدالة للشعب الفلسطيني.
نحن جماعة تؤمن بان الانسان خلق لكي يكون حرا لا لكي يكون مستعمرا ومستعبدا ومن يستهدف حياة الإنسان وحريته انما يستهدف الارادة الالهية فالله تعالى خلقنا لكي نكون أحرارا ولكي نتمسك بالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية التي علمنا
اياها.
نحن جماعة ترفض الظلم والعنصرية والكراهية والتطرف، نحن جماعة تبشر بقيم السلام والمحبة والاخاء بين الناس.
نحن منحازون لشعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا ومعاناته والامه هي معاناتنا والامنا جميعا.
نتمنى ان يُسمع الصوت الارثوذكسي والمسيحي بشكل عام حول القضية الفلسطينية التي يسعى الاعداء لتهميشها وشطبها وتصفيتها، ونحن نقول لكم بانه لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تصفية القضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية هي قضية شعب مظلوم يحق له بان يسعى ويناضل من اجل رفع الظلم عنه لكي يعيش حرا في وطنه وارضه المقدسة.
ان التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته والامه وجراحه هو تضامن مع القيم الانسانية.
تحدث سيادته عن سوريا وما تتعرض له وكذلك الارهاب الذي يستهدف منطقتنا وشعوبنا.
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية واهدافها ومضامينها ورسالتها متحدثا عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي منطقة الشرق الاوسط.
اشاد سيادته بالصداقة التي تربط الشعبين الروسي والفلسطيني وقال بان شعبنا الفلسطيني ينظر باحترام الى الشعب الروسي كما اننا نثمن دور الكنيسة الارثوذكسية الروسية في تكريس القيم المسيحية الانسانية والاخلاقية مطالبا بمزيد من التعاون
بين كافة الكنائس من اجل تكريس هذه المفاهيم والقيم المشتركة التي نتمسك بها جميعا.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس اليوم وفدا طلابيا من كلية موسكو اللاهوتية وقد ضم الوفد خمسون طالبا يتم اعدادهم للسيامة الكهنوتية وقد وصلوا الى القدس في زيارة حج الى الاماكن المقدسة وللمشاركة في عيد العنصرة يوم الاحد القادم ويوم الاثنين بعيد الروح القدس.
استقبلهم سيادة المطران ورحب بزيارتهم وتمنى لهم اقامة طيبة في الارض المقدسة وان تتاح لهم الفرصة للتعرف على المعالم التاريخية والحضارية والتراثية في فلسطين.
قال سيادته بان فلسطين هي مهد الديانات وهي ارض مقدسة مباركة اختارها الله لكي تكون مكانا لتجسد محبته نحو الانسانية.
انها المدينة التي تحتضن تراثنا الروحي والانساني والحضاري، وفي المسيحية لا توجد هنالك مدينة اهم واقدس من مدينة القدس التي تقدست وتباركت بحضور السيد وما قدمه من اجل خلاص الانسانية.
ان كنيستنا ليست فقط الاماكن المقدسة التي يؤمها الحجاج من كل حدب وصوب بل هي الانسان الذي يعيش في هذه الارض.
ان كنيستنا ليست حجارة صماء بل هي الحجارة الحية اي جماعة المؤمنين القاطنين في هذه الديار.
ومن يأتي الى فلسطين لزيارة معالمها الدينية والتاريخية عليه ان يلتقي ايضا مع انسانها، فما قيمة المقدسات بدون الانسان وما قيمة دور العبادة بدون اولئك الذين يجب ان يعبدوا الله ويسبحونه ويمجدونه.
ان الاماكن المقدسة في بلادنا ليست متاحف واماكن معروضة للزوار فحسب بل هي مرتبطة بإنساننا، وانساننا متعلق
بهذه الارض المقدسة وتاريخها وهويتها واصالتها.
المسيحيون في بلادنا ينتمون الى الكنيسة الجامعة وهم جزء اساسي من هذه الكنيسة التي نصفها في دستور الايمان: "الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية" ولكن مسيحيي بلادنا هم جزء اساسي من مكونات الشعب العربي الفلسطيني الذي يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق وتحقيق امنياته وتطلعاته.
من احب فلسطين واماكنها المقدسة احب شعبها وتضامن مع انسانها المظلوم ونادى بالحرية والعدالة للشعب الفلسطيني.
نحن جماعة تؤمن بان الانسان خلق لكي يكون حرا لا لكي يكون مستعمرا ومستعبدا ومن يستهدف حياة الإنسان وحريته انما يستهدف الارادة الالهية فالله تعالى خلقنا لكي نكون أحرارا ولكي نتمسك بالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية التي علمنا
اياها.
نحن جماعة ترفض الظلم والعنصرية والكراهية والتطرف، نحن جماعة تبشر بقيم السلام والمحبة والاخاء بين الناس.
نحن منحازون لشعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا ومعاناته والامه هي معاناتنا والامنا جميعا.
نتمنى ان يُسمع الصوت الارثوذكسي والمسيحي بشكل عام حول القضية الفلسطينية التي يسعى الاعداء لتهميشها وشطبها وتصفيتها، ونحن نقول لكم بانه لا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تصفية القضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية هي قضية شعب مظلوم يحق له بان يسعى ويناضل من اجل رفع الظلم عنه لكي يعيش حرا في وطنه وارضه المقدسة.
ان التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته والامه وجراحه هو تضامن مع القيم الانسانية.
تحدث سيادته عن سوريا وما تتعرض له وكذلك الارهاب الذي يستهدف منطقتنا وشعوبنا.
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية واهدافها ومضامينها ورسالتها متحدثا عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي منطقة الشرق الاوسط.
اشاد سيادته بالصداقة التي تربط الشعبين الروسي والفلسطيني وقال بان شعبنا الفلسطيني ينظر باحترام الى الشعب الروسي كما اننا نثمن دور الكنيسة الارثوذكسية الروسية في تكريس القيم المسيحية الانسانية والاخلاقية مطالبا بمزيد من التعاون
بين كافة الكنائس من اجل تكريس هذه المفاهيم والقيم المشتركة التي نتمسك بها جميعا.
