المطران عطاالله حنا يستنكر العمل الارهابي في اورلاندو: "ان الامنا وجراحنا لم ولن تجعلنا نتخلى عن قيمنا الاخلاقية"
رام الله - دنيا الوطن
عبر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية
للروم الارثوذكس عن ادانته واستنكاره للعمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف مدينة اورلاندو الامريكية وقدم التعازي لأسر الضحايا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية.
وقال سيادته باننا نخاطبكم من مدينة القدس المقدسة ومن رحاب مقدساتها، نخاطبكم من قلب فلسطين المتألمة والجريحة والتي يتعرض شعبها للظلم والقمع والاستهداف، نخاطبكم من قلب مشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب والخراب والدمار،
الذي ادى الى كوارث انسانية لا عد لها ولا حصر، من قلب منطقة الشرق الاوسط حيث تتعرض عدة بلدان عربية لارهاب ممنهج يستهدف تاريخها وحضارتها وانسانها، من قلب
منطقتنا المتألمة والجريحة نتضامن مع ضحايا الارهاب في اي مكان في هذا العالم.
ان الامنا وجراحنا ومعاناتنا في فلسطين كما وفي سوريا والعراق وغيرها من الاماكن، هذه المعاناة وهذه الالام والجراح لم ولن تجعلنا نتخلى عن قيمنا الاخلاقية والانسانية، بل نحن من اكثر الشعوب في العالم تفهما وتضامنا مع ضحايا الارهاب الذي نعاني منه في منطقتنا.
واننا في الوقت الذي فيه ندين هذا العمل الارهابي ونتضامن مع ضحايا الإرهاب نقول بان للإرهاب وجه واحد مستنكر ومرفوض من قبل كل انسان يتحلى بالقيم الاخلاقية والانسانية في عالمنا.
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطاالله حنا هذه في كلمة مسجلة تم بثها خلال صلاة خاصة اقيمت في كنيسة مدينة اورلاندو الارثوذكسية تضامنا مع ضحايا العملية الارهابية التي استهدفت هذه المدينة قبل عدة ايام.
عبر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية
للروم الارثوذكس عن ادانته واستنكاره للعمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف مدينة اورلاندو الامريكية وقدم التعازي لأسر الضحايا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية.
وقال سيادته باننا نخاطبكم من مدينة القدس المقدسة ومن رحاب مقدساتها، نخاطبكم من قلب فلسطين المتألمة والجريحة والتي يتعرض شعبها للظلم والقمع والاستهداف، نخاطبكم من قلب مشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب والخراب والدمار،
الذي ادى الى كوارث انسانية لا عد لها ولا حصر، من قلب منطقة الشرق الاوسط حيث تتعرض عدة بلدان عربية لارهاب ممنهج يستهدف تاريخها وحضارتها وانسانها، من قلب
منطقتنا المتألمة والجريحة نتضامن مع ضحايا الارهاب في اي مكان في هذا العالم.
ان الامنا وجراحنا ومعاناتنا في فلسطين كما وفي سوريا والعراق وغيرها من الاماكن، هذه المعاناة وهذه الالام والجراح لم ولن تجعلنا نتخلى عن قيمنا الاخلاقية والانسانية، بل نحن من اكثر الشعوب في العالم تفهما وتضامنا مع ضحايا الارهاب الذي نعاني منه في منطقتنا.
واننا في الوقت الذي فيه ندين هذا العمل الارهابي ونتضامن مع ضحايا الإرهاب نقول بان للإرهاب وجه واحد مستنكر ومرفوض من قبل كل انسان يتحلى بالقيم الاخلاقية والانسانية في عالمنا.
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطاالله حنا هذه في كلمة مسجلة تم بثها خلال صلاة خاصة اقيمت في كنيسة مدينة اورلاندو الارثوذكسية تضامنا مع ضحايا العملية الارهابية التي استهدفت هذه المدينة قبل عدة ايام.
