مخيم جنين لن يرفع الراية البيضاء يا جدعون ليفي

مخيم جنين لن يرفع الراية البيضاء يا جدعون ليفي
جمال حويل
مخيم جنين رفع الراية البضاء ... مقالة كتبها الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي يصف فيها حال مخيم جنين في سنوات الانتفاضة والمواجهة وحاله اليوم ...
اقول للصحفي جدعون بان مخيم جنين الذي لا تزيد مساحته عن نصف كيلومتر مربع ويسكنه حوالي 14 الف نسمة ويشكل المخيم نسيج مجتمعي مكون من 58 قرية وبلدة تم تدميرها بالكامل عام 1948 وما زال يعاني اللجوء والتشريد ....مخيم جنين الذي قدم عبر مسيرته النضالية اكثر من 300 شهيد وهدم من بيوته اكثر من 1200 بيت ما بين هدم كلي وجزئي مخيم اعتقل معظم ابنائه ولسنوات طويلة وما زال اكثر من 100 اسير من الاحكام العالية والمؤبدة في سجون الاحتلال الصهيوني ... مخيم جنين الذي حاول ويحاول الاحتلال الصهيوني كي وعي ابنائه وتشويه نضالهم وتضحياتهم وهزمهم من الداخل ولكن هيهات للاحتلال الصهيوني تحقيق هدفه.... مخيم جنين الذي تعرض لهجمة شرسة عسكرية وامنية وحصار وما زال مستهدفاً... مخيم جنين الذي يفتقد للمشاريع الحيوية.... مخيم جنين الذي يعاني بطالة مستفحلة ... تدفع المحتاج فيه الى الجنون والتطرف والانحراف كباقي المجتمعات ... مخيم جنين لم يرفع الراية البيضاء ولن يرفعها وستبقى راية مخيم جنين راية الوحدة الوطنية وراية الحرية..... الراية الحمراء ... لان وجدان وفكر وتفكير ووعي ابناء المخيم كتب بالدم والمعاناة ولو انك يل جدعون رايت وعشت حالة مخيم جنين ما قبل انتفاضة الاقصى لقلت اكثر ما كتبت في مقالتك هذه وبانه لن تحدث اي مقاومة في هذا المخيم لكن مخيم جنين فاجأ الجميع في نيسان 2002 العدو والصديق بمقاومة اصبحت منارة لكل حر ومقاوم في انتفاضة الاقصى ... ومخيم جنين الان يا جدعون هو جزء من مجتمع فلسطيني يعاني باكمله من مشاكل عدة سببها الاحتلال الصهيوني والانقسام والفساد ... ولكن يا جدعون مخيم جنين كان وما زال وسيبقى قابضاً على جمر المقاومة والوحدة حتى العودة ... وشكل المواجهة القادمة لا يقررها الا شعبنا ... ومخيم جنين ما زال فيه من الرجال ابناء واخوة الشهداء والاسرى والجرحى لا ولن يقبلوا الانكسار ولن يرفعوا الراية البضاء وهم من يقرروا متى يقاوموا وكيف يبدأوا واين يضربوا .....مقالة جدعون مقالة فيها الكثير من المغالطات ..... والاستفزازات ...واخيراً اقول لجدعون ليفي اذا كنت لا تعلم فاننا ونحن صغار كنا نسمع كلاماً مشابها من بعض التافهين باننا زعران ولكن الزعران حسب زعمهم..... صنعوا اسطورة ...كن مطمئناً جدعون ليفي مخيم جنين فصائله الوطنية والاسلامية ..اسراه ومطارديه وجرحاه.. شبابه ورجاله ونسائه واطفاله لن يرفعوا الراية البيضاء فارواح الشهداء ما زالت ترفرف فوق بيوتنا وحاراتنا وزقاقنا ....ودماءهم تروي ارضنا وحواكيرنا ...وقصص ابطال المخيم تروى من جيل الى جيل حتى العودة