حكاوي اليورو (4): إسبانيا تعبر التشيك .. آيرلندا والسويد حبايب .. وإيطاليا تطفيء الوهج البلجيكي
وليد جودة
في يومها الرابع، قدمت لنا بطولة يورو 2016 وجبة كروية دسمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ثلاث مباريات قوية ومثيرة تعطينا انطباعاً كان حاضراً من البدايات، بأن القادم مذهل أكثر في هذا اليورو.
إسبانيا VS التشيك .. بداية صعبة للماتادور
إسبانيا كانت وفية لعاداتها وسيطرت تماماً على أجواء لقائها الأول في البطولة، الأهم أنها حققت الانتصار الذي سيكون كافياً لتهدئة الأوضاع في كواليس المنتخب المشتعلة بعد أزمة دي خيا، فوز يمنح الفريق الراحة النفسية بعد شكوك كبيرة شابت عملية الإحلال والتبديل والتجديد التي قادها ديلبوسكي عقب كارثة مونديال البرازيل.
المشكلة التي يجب أن تحلها إسبانيا هي افتقادها للشراسة الهجومية و المساندة القادمة من خط الوسط، وهو الأمر الذي تسبب في تأخر الحسم الذي جاء عبر بيكيه، عبر الدفاع وليس الهجوم، وهو الأمر الذي قد يتسبب في مشكلة كبيرة للإسبان عند مواجهة خصوم أكثر قوة من التشيك.
التشيك بدورها لعبت وفق قدراتها، ربما المبالغة في الدفاع أمام فريق يلعب الهجوم طوال الدقائق ال90 كان أمراً مرهقاً لتشكيلة تعتمد في جلها على لاعبين كبار السن، المرتدات غابت وكانت النتيجة تلقي هدف في النهاية، المشوار سيكون صعباً أمام الكروات والأتراك.
آيرلندا VS السويد .. مباراة مثيرة ونتيجة سيئة للطرفين
هي واحدة من أجمل مباريات اليورو حتى الآن، الطرفان لعبا دوراً كبيراً في هذه الإثارة، آيرلندا سيطرت وهددت وأضاعت الفرص حتى وصلت إلى ما كنت تصبو إليه وتقدمت في النتيجة، ثم تراجعت وسلمت الراية لإبراهيموفتش ورفاقه الذين انتفضوا هجومياً حتى وصلوا بدورهم إلى التعادل، من ثم تبادل الطرفان الهجمات دون جديد، ليقتسما نقاط اللقاء.
هذه النتيجة لا تخدم مصالح الطرفين، على الورق هذه المواجهة هي الأسهل لكليهما، فمواجهة إيطاليا أو بلجيكا في الجولتين المقبلتين ستكونان أكثر صعوبة، لكن ما قدمه الفريقان اليوم ممكن أن يعطي إشارات بأنهما قادرين على تقديم مواجهات قوية أمام الكبيرين الإيطالي والبلجيكي.
إيطاليا VS بلجيكا .. إيطاليا تطفيء الوهج البلجيكي
إيطاليا حافظت على عاداتها، فإيطاليا تبدع عندما لا تكون في ثوب المرشح، وهو ما حصل أمام بلجيكا التي كانت تمتلك النصيب الأكبر من الترشيحات للفوز باللقاء بل ولعب دور البطولة في هذا اليورو بتشكيلة زاخرة بالنجوم، لكن الواقعية الإيطالية كانت لها الكلمة في النهاية.
الآزوري لعب بمبدأ "اللي تكسب به العب به"، الجميع كان يعلم بأن ايطاليا بأسمائها الحالية لن تكون قادرة على مجاراة بلجيكا، فكانت الواقعية بتأمين الدفاعات واستغلال أخطاء الخصم، فكانت النتيجة انتصار كبير للطليان يقلب لعبة التوقعات لهذه المجموعة وربما يدخلهم في رهان اللقب.
بلجيكا التي تمتلك واحدة من أكثر التشكيلات "رعباً" في البطولة لم تنجح في إيجاد الحل أمام الدفاعات الإيطالية المعروفة، نجوم على ورق وفشل تكتيكي كبير للمدرب فيلموتس أمام نظيره كونتي، الفرصة ما تزال موجودة أمام آيرلندا و السويد، لكن مثل هذه المباريات تعطيك انطباعاً عن حجم الاستعدادات الذهنية والفنية للفرق، وهو الأمر الذي فشلت فيه بلجيكا اليوم.
نقطة نظام:
- إسبانيا أمامها عمل كبير من أجل فرض اسمها كمرشح كبير للبطولة، التشكيلة التي أنهت اللقاء أفضل بكثير من تلك التي بدأته !
- إبراهيموفتش يثبت في كل مرة أنه غير محظوظ كونه سويدياً، فارق كبير بينه وبين زملائه !
- إن كان لإيطاليا كلمة كبيرة في هذا اليورو، فبالتأكيد الفضل سيكون لدفاعها الحديدي والغرينتا الغير اعتيادية التي يزرعها كونتي في نفوس لاعبيه !
نجم الليلة:
هناك عدد لا بأس به من اللاعبين البارزين في مباريات اليوم، لكن النجومية هذه المرة ستكون خارج المستطيل الأخضر، المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي يستحق النجومية الليلة بقراءته الممتازة لخصمه وتحضيره الذهني والبدني والتكتيكي للاعبيه لمثل هذه المواجهة.
في يومها الرابع، قدمت لنا بطولة يورو 2016 وجبة كروية دسمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ثلاث مباريات قوية ومثيرة تعطينا انطباعاً كان حاضراً من البدايات، بأن القادم مذهل أكثر في هذا اليورو.
إسبانيا VS التشيك .. بداية صعبة للماتادور
إسبانيا كانت وفية لعاداتها وسيطرت تماماً على أجواء لقائها الأول في البطولة، الأهم أنها حققت الانتصار الذي سيكون كافياً لتهدئة الأوضاع في كواليس المنتخب المشتعلة بعد أزمة دي خيا، فوز يمنح الفريق الراحة النفسية بعد شكوك كبيرة شابت عملية الإحلال والتبديل والتجديد التي قادها ديلبوسكي عقب كارثة مونديال البرازيل.
المشكلة التي يجب أن تحلها إسبانيا هي افتقادها للشراسة الهجومية و المساندة القادمة من خط الوسط، وهو الأمر الذي تسبب في تأخر الحسم الذي جاء عبر بيكيه، عبر الدفاع وليس الهجوم، وهو الأمر الذي قد يتسبب في مشكلة كبيرة للإسبان عند مواجهة خصوم أكثر قوة من التشيك.
التشيك بدورها لعبت وفق قدراتها، ربما المبالغة في الدفاع أمام فريق يلعب الهجوم طوال الدقائق ال90 كان أمراً مرهقاً لتشكيلة تعتمد في جلها على لاعبين كبار السن، المرتدات غابت وكانت النتيجة تلقي هدف في النهاية، المشوار سيكون صعباً أمام الكروات والأتراك.
آيرلندا VS السويد .. مباراة مثيرة ونتيجة سيئة للطرفين
هي واحدة من أجمل مباريات اليورو حتى الآن، الطرفان لعبا دوراً كبيراً في هذه الإثارة، آيرلندا سيطرت وهددت وأضاعت الفرص حتى وصلت إلى ما كنت تصبو إليه وتقدمت في النتيجة، ثم تراجعت وسلمت الراية لإبراهيموفتش ورفاقه الذين انتفضوا هجومياً حتى وصلوا بدورهم إلى التعادل، من ثم تبادل الطرفان الهجمات دون جديد، ليقتسما نقاط اللقاء.
هذه النتيجة لا تخدم مصالح الطرفين، على الورق هذه المواجهة هي الأسهل لكليهما، فمواجهة إيطاليا أو بلجيكا في الجولتين المقبلتين ستكونان أكثر صعوبة، لكن ما قدمه الفريقان اليوم ممكن أن يعطي إشارات بأنهما قادرين على تقديم مواجهات قوية أمام الكبيرين الإيطالي والبلجيكي.
إيطاليا VS بلجيكا .. إيطاليا تطفيء الوهج البلجيكي
إيطاليا حافظت على عاداتها، فإيطاليا تبدع عندما لا تكون في ثوب المرشح، وهو ما حصل أمام بلجيكا التي كانت تمتلك النصيب الأكبر من الترشيحات للفوز باللقاء بل ولعب دور البطولة في هذا اليورو بتشكيلة زاخرة بالنجوم، لكن الواقعية الإيطالية كانت لها الكلمة في النهاية.
الآزوري لعب بمبدأ "اللي تكسب به العب به"، الجميع كان يعلم بأن ايطاليا بأسمائها الحالية لن تكون قادرة على مجاراة بلجيكا، فكانت الواقعية بتأمين الدفاعات واستغلال أخطاء الخصم، فكانت النتيجة انتصار كبير للطليان يقلب لعبة التوقعات لهذه المجموعة وربما يدخلهم في رهان اللقب.
بلجيكا التي تمتلك واحدة من أكثر التشكيلات "رعباً" في البطولة لم تنجح في إيجاد الحل أمام الدفاعات الإيطالية المعروفة، نجوم على ورق وفشل تكتيكي كبير للمدرب فيلموتس أمام نظيره كونتي، الفرصة ما تزال موجودة أمام آيرلندا و السويد، لكن مثل هذه المباريات تعطيك انطباعاً عن حجم الاستعدادات الذهنية والفنية للفرق، وهو الأمر الذي فشلت فيه بلجيكا اليوم.
نقطة نظام:
- إسبانيا أمامها عمل كبير من أجل فرض اسمها كمرشح كبير للبطولة، التشكيلة التي أنهت اللقاء أفضل بكثير من تلك التي بدأته !
- إبراهيموفتش يثبت في كل مرة أنه غير محظوظ كونه سويدياً، فارق كبير بينه وبين زملائه !
- إن كان لإيطاليا كلمة كبيرة في هذا اليورو، فبالتأكيد الفضل سيكون لدفاعها الحديدي والغرينتا الغير اعتيادية التي يزرعها كونتي في نفوس لاعبيه !
نجم الليلة:
هناك عدد لا بأس به من اللاعبين البارزين في مباريات اليوم، لكن النجومية هذه المرة ستكون خارج المستطيل الأخضر، المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي يستحق النجومية الليلة بقراءته الممتازة لخصمه وتحضيره الذهني والبدني والتكتيكي للاعبيه لمثل هذه المواجهة.

التعليقات