الصوم ركن أساسي من أركان الإسلام الخمس من تركه عامداً متعمداً بلا عذر أو رخصة رخصها
رام الله - دنيا الوطن
بقلم فضيلة الشيخ/ حسن أحمد جابر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:-
إن المجاهرة بالإفطار في رمضان كبيرة من الكبائر ولا يفعلها إلا من كان على قلبه غشاوة لقول النبي (من ترك صوم رمضان خلع ربقة الإسلام من عنقه) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (عرى الدين وقواعد الإسلام في ثلاث من ترك واحدة منهن فهو حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصوم والصلاة) فالذي يجاهر بالإفطار في رمضان جاحداً ومنكراً فريضة الصوم يتعدى حدود الله ويخالف أمره في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) فيخرج من دائرة الإسلام ويصبح حلال الدم وأيضاً إن المجاهرة بالإفطار في رمضان تجرح شعور المسلمين عامة في مشارق الأرض ومغاربها فإننا نرى كثيراً من المرضى الذين يباح لهم الفطر و يصل بهم المرض إلى حالة الموت فيأتي الناس إليهم بالماء فيضعوها على شفهاهم فلشدة تعلقهم بصوم هذا الشهر العظيم يرفضون الماء وهم في أشد الحاجة إليه فما بالكم بالصحيح المعافى الذي يفطر رمضان ويجاهر بالإفطار فإنه ينال خسران الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين ويقع تحت الوعيد الشديد الذي جاء به حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من أفطر يوماً في رمضان من غير رخصة رخصها الله لم يقض عنه صيام الدهر وإن صامه).
وعليه فإني أناشد جميع أجهزتنا في سلطتنا الوطنية أن تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالمجاهرة بالإفطار في رمضان باتخاذ أشد العقوبات ضده حتى يكون مجتمعاً طاهراً نقياً قريباً من الله ملبياً أمر ربه ومؤدياً فريضة الصيام على أكمل وجه وكما أناشد أصحاب المقاهي والمطاعم في جميع بقاع فلسطين أن يغلقوا محالهم في نهار رمضان حفاظاً على حرمة هذا الشهر الكريم كما أناشد الأخوة التجار أن يتقوا الله عز وجل في أبناء شعبنا بعدم رفع الأسعار والمغالاة فيها واحتكار السلع في هذا الشهر الفضيل منتهزين حاجة أبناء شعبنا الماسة إليها وليبيعوا بضاعتهم بسعر يومها فإن من يفعل هذا فله أجر المجاهدين في سبيل الله وعليهم أن يتجنبوا الغش والاحتكار في هذا الشهر العظيم المبارك وليعلموا أن الربح القليل يبارك الله فيه وأما ما كان من غش واحتكار يمحقه الله لقول الرسول (الجالب مرزوق والمحتكر ملعون).
ونسأل الله العلي القدير أن يأتي رمضان القادم وقد حقق آمالنا في تحرير كافة تراب أرضنا وبناء صرح دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إنه على ما يشاء قدير وهم نعم المولى ونعم النصير.
وفي الختام نسأله تعالى أن يُنزل علينا شآبيب رحمته ويثبت أقدامنا على الصراط يوم تزل الأقدام.
بقلم فضيلة الشيخ/ حسن أحمد جابر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:-
إن المجاهرة بالإفطار في رمضان كبيرة من الكبائر ولا يفعلها إلا من كان على قلبه غشاوة لقول النبي (من ترك صوم رمضان خلع ربقة الإسلام من عنقه) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (عرى الدين وقواعد الإسلام في ثلاث من ترك واحدة منهن فهو حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصوم والصلاة) فالذي يجاهر بالإفطار في رمضان جاحداً ومنكراً فريضة الصوم يتعدى حدود الله ويخالف أمره في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) فيخرج من دائرة الإسلام ويصبح حلال الدم وأيضاً إن المجاهرة بالإفطار في رمضان تجرح شعور المسلمين عامة في مشارق الأرض ومغاربها فإننا نرى كثيراً من المرضى الذين يباح لهم الفطر و يصل بهم المرض إلى حالة الموت فيأتي الناس إليهم بالماء فيضعوها على شفهاهم فلشدة تعلقهم بصوم هذا الشهر العظيم يرفضون الماء وهم في أشد الحاجة إليه فما بالكم بالصحيح المعافى الذي يفطر رمضان ويجاهر بالإفطار فإنه ينال خسران الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين ويقع تحت الوعيد الشديد الذي جاء به حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من أفطر يوماً في رمضان من غير رخصة رخصها الله لم يقض عنه صيام الدهر وإن صامه).
وعليه فإني أناشد جميع أجهزتنا في سلطتنا الوطنية أن تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالمجاهرة بالإفطار في رمضان باتخاذ أشد العقوبات ضده حتى يكون مجتمعاً طاهراً نقياً قريباً من الله ملبياً أمر ربه ومؤدياً فريضة الصيام على أكمل وجه وكما أناشد أصحاب المقاهي والمطاعم في جميع بقاع فلسطين أن يغلقوا محالهم في نهار رمضان حفاظاً على حرمة هذا الشهر الكريم كما أناشد الأخوة التجار أن يتقوا الله عز وجل في أبناء شعبنا بعدم رفع الأسعار والمغالاة فيها واحتكار السلع في هذا الشهر الفضيل منتهزين حاجة أبناء شعبنا الماسة إليها وليبيعوا بضاعتهم بسعر يومها فإن من يفعل هذا فله أجر المجاهدين في سبيل الله وعليهم أن يتجنبوا الغش والاحتكار في هذا الشهر العظيم المبارك وليعلموا أن الربح القليل يبارك الله فيه وأما ما كان من غش واحتكار يمحقه الله لقول الرسول (الجالب مرزوق والمحتكر ملعون).
ونسأل الله العلي القدير أن يأتي رمضان القادم وقد حقق آمالنا في تحرير كافة تراب أرضنا وبناء صرح دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إنه على ما يشاء قدير وهم نعم المولى ونعم النصير.
وفي الختام نسأله تعالى أن يُنزل علينا شآبيب رحمته ويثبت أقدامنا على الصراط يوم تزل الأقدام.
