فرنسوا هولاند وحراسة المرمى الفرنسي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
في الثالث عشر من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، كان الرئيس فرنسوا هولاند يحضر مباراة ودية في كرة القدم بين فريقي فرنسا والمانيا ، عندما اندلعت ابشع سلسلة هجمات ارهابية ضد فرنسا ، وفي نفس هذا الملعب استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الذي شهد فوز فرنسا بكأس العالم عام 1998، جرى افتتاح كأس الامم الاوروبية في العاشر من هذا الشهر وسط تدابير امنية تخوفا من الغدر الارهابي.
لكن ذلك لم يمنع الحماس الجماهيري وحضور المشجعين من كل أوروبا والعالم في رد على التحدي الارهابي وتقديم الدليل على ان ثقافة الحياة تغلب ثقافة الموت.
ألم يقل ارنست همنغواي يوما ان باريس مدينة الفرح ، وهكذا بالرغم من خطر الاعتداءات وموجة الاحتجاجات الاجتماعية التي شوهت هذه المناسبة حسب البعض، يمكن القول أن ارادة الحياة اقوى وان باريس ومثيلاتها لن ترضخ لأجندة القتل او الابتزاز.
بالنسبة للسلطات الفرنسية المتعرضة لحملة عنيفة من النقابات حول قانون العمل ومطالب اجتماعية اخرى، لا يبدو انها تتنبه كفاية على مخاطر تدهور سمعة فرنسا وصورتها وانعكاس ذلك على السياحة كأحد أكبر مصادر الدخل القومي.
فرنسوا هولاند المولع بلعبة الكرة المستديرة ، كان يأمل ربما قطف ثمار نجاح مسابقة اليورو وانتصار الفريق الازرق فيها، وذلك تيمنا بما حصل مع سلفه جاك شيراك بعد كأس العالم في 1998. لكن الاوضاع تبدو مختلفة والاهم ان يمر شهر المسابقات بخير ويتراجع التهديد الامني ، وان ب يترافق ذلك مع تمكن هولاند من إعادة الامساك بزمام القيادة ومراقبة وضع البلاد و لعب دور الحكم ولو وصل الامر الى منع رئيس وزرائه ايمانويل فالس من الذهاب بالمجابهة مع النقابات الى خط اللارجعة.
فرنسا نهاية تسعينات القرن الماضي ، في حقبة زيدان الكروية، أي فرنسا الفخورة بتعدديتها ليست فرنسا اليوم المنقسمة على نفسها والمتراجعة اقتصاديا ، والخائفة على هويتها ومصيرها في حقبة النكسات الاوروبية والاضطراب العالمي. ولذا تبدو مهمة الرئيس فرنسوا هولاند أصعب واصعب في حراسة المرمى الفرنسي ومنع ادخال الاهداف المعادية ضد بلاده وضد شخصه.
فيديو ارشيفي
في الثالث عشر من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، كان الرئيس فرنسوا هولاند يحضر مباراة ودية في كرة القدم بين فريقي فرنسا والمانيا ، عندما اندلعت ابشع سلسلة هجمات ارهابية ضد فرنسا ، وفي نفس هذا الملعب استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الذي شهد فوز فرنسا بكأس العالم عام 1998، جرى افتتاح كأس الامم الاوروبية في العاشر من هذا الشهر وسط تدابير امنية تخوفا من الغدر الارهابي.
لكن ذلك لم يمنع الحماس الجماهيري وحضور المشجعين من كل أوروبا والعالم في رد على التحدي الارهابي وتقديم الدليل على ان ثقافة الحياة تغلب ثقافة الموت.
ألم يقل ارنست همنغواي يوما ان باريس مدينة الفرح ، وهكذا بالرغم من خطر الاعتداءات وموجة الاحتجاجات الاجتماعية التي شوهت هذه المناسبة حسب البعض، يمكن القول أن ارادة الحياة اقوى وان باريس ومثيلاتها لن ترضخ لأجندة القتل او الابتزاز.
بالنسبة للسلطات الفرنسية المتعرضة لحملة عنيفة من النقابات حول قانون العمل ومطالب اجتماعية اخرى، لا يبدو انها تتنبه كفاية على مخاطر تدهور سمعة فرنسا وصورتها وانعكاس ذلك على السياحة كأحد أكبر مصادر الدخل القومي.
فرنسوا هولاند المولع بلعبة الكرة المستديرة ، كان يأمل ربما قطف ثمار نجاح مسابقة اليورو وانتصار الفريق الازرق فيها، وذلك تيمنا بما حصل مع سلفه جاك شيراك بعد كأس العالم في 1998. لكن الاوضاع تبدو مختلفة والاهم ان يمر شهر المسابقات بخير ويتراجع التهديد الامني ، وان ب يترافق ذلك مع تمكن هولاند من إعادة الامساك بزمام القيادة ومراقبة وضع البلاد و لعب دور الحكم ولو وصل الامر الى منع رئيس وزرائه ايمانويل فالس من الذهاب بالمجابهة مع النقابات الى خط اللارجعة.
فرنسا نهاية تسعينات القرن الماضي ، في حقبة زيدان الكروية، أي فرنسا الفخورة بتعدديتها ليست فرنسا اليوم المنقسمة على نفسها والمتراجعة اقتصاديا ، والخائفة على هويتها ومصيرها في حقبة النكسات الاوروبية والاضطراب العالمي. ولذا تبدو مهمة الرئيس فرنسوا هولاند أصعب واصعب في حراسة المرمى الفرنسي ومنع ادخال الاهداف المعادية ضد بلاده وضد شخصه.
فيديو ارشيفي

التعليقات