شديد: عملية الشهيدين القواسمي وأبو عيشة أسست لمرحلة جديدة من الصراع

رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد إن عملية أسر المستوطنين الثلاثة قبل سنتين على يد البطلين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي والتي شاركهم بالتخطيط لها الأسير حسام القواسمي، أسست لمرحلة جديدة في تاريخ صراع شعبنا مع المحتل، وفتحت الأبواب على مصراعيها للمقاومة في الضفة عبر العمليات النوعية.
 
وأكد شديد في تصريح صحفي له أن انتفاضة القدس والعمليات البطولية النوعية التي تشهدها، تذكر بما قام به الشهيدان القواسمي وأبو عيشة من عملية حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وكسرت منظومة الأمن الصهيونية.
 
وتابع "لقد سطر الشهيدان بجهادهما أروع الأمثلة في التحدي والصمود، عبر تنفيذهما عملية أسر في ظل بيئة أمنية معقدة، حيث اعتبر ذلك إنجازا يضاف لسلسلة من إنجازات المقاومة بالضفة، والتي ما فتأت تفاجئ المحتل في كل عملية بطولية".
 
ودعا شديد المقاومين في الضفة لأخذ العبر والدروس من كافة عمليات المقاومة التي يسطرها الأبطال، وتوظيفها بما يضمن إيلام العدو وإيقاع أكبر قدر من الخسائر فيه حتى ينزاح عن أرضنا ومقدساتنا.
 
كما وأكد شديد على أن حركة حماس ستبقى تعمل بكل ما أوتيت من إمكانيات وطاقات لتحرير كافة الأسرى من مختلف سجون الاحتلال، منوها إلى أن قضية الأسرى ستبقى ضمن أولويات الحركة واهتماماتها.
 
يذكر أن اليوم يصادف الذكرى السنوية الثانية لعملية الشهيدين القواسمي وأبو عيشة، حيث أسرا قبل سنتين 3 مستوطنين وتمكنا من إخفاء آثارهم مدة 19 يوما، قبل أن تعلن سلطات الاحتلال محافظة الخليل منطقة عسكرية مغلقة وترسل قوات كبيرة للبحث عنهما، لتتم بعدها عملية المطاردة ويستشهدا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.