بإشراف وزير الدفاع.. انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحرير “الموصل” العراقية
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
أعلن مسؤول كبير بوزارة الدفاع العراقية، الأحد، انطلاق المرحلة الثانية من عملية “الفتح” لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال) من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي، من المحور الجنوبي للمدينة، لافتا أن تعزيزات مدرعة بدأت بالانتقال إليها من مدينة تكريت، بإشراف وزير الدفاع، خالد العبيدي.
وقال الفريق الركن محمد العسكري، المستشار الإعلامي للوزارة، للأناضول، إن “الصفحة (المرحلة) الثانية من تحرير مدينة الموصل، انطلقت اليوم من المحور الجنوبي للمدينة، إضافة إلى محور مخمور (محاور تخوض فيها القوات العراقية معارك لاستعادة الموصل) وهي عملية مكمّلة للمرحلة الأولى (انطلقت في مارس/ آذار الماضي)”.
وأضاف أن “وزير الدفاع (العبيدي) وصل اليوم مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمالا)، للإشراف على نقل قطعات (وحدات) الفرقة التاسعة المدرعة التي وصلت المدينة قادمةً من بغداد، وتتوجه لاحقًا للموصل للمشاركة في المعارك”.
من جهته، قال المقدم في الجيش، عبد الرحمن الجبوري، للأناضول، إن “القوات في المحور الغربي لقضاء مخمور (شرق الموصل ويتبع محافظة أربيل إداريًا) شنت هجوما منذ ساعات فجر اليوم، وتمكنت من تحرير طريق (مخمور-الشرقاط)، وقرية (حاج علي) الاستراتيجية، جنوب شرق الموصل مركز المحافظة (نينوى)”.
وأضاف الجبوري، أن “قوات الجيش تمكنت من استعادة قريتي (خرائب جبر) و(كبروك) القريبتين من ناحية (القيّارة) التي تتبع الموصل”، مضيفًا “كما تصدت القوات لهجوم نفذه مسلحو التنظيم، بسيارتين مفخختين، قامت بتفجيرهما قبل وصولهما الهدف”.
تجدر الإشارة أن المرحلة الأولى من عملية “الفتح”، انطلقت في 24 مارس الماضي من ثلاثة محاور، بمشاركة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي (مليشيات شيعية تابعة للحكومة) بإمرة قيادة عمليات نينوى (تابعة لوزارة الدفاع) وتمكنت القوات من استعادة السيطرة على عشرات القرى من قبضة “داعش”.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/ مايو الماضي بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطة لإستعادة السيطرة عليها من “داعش”، ووصل مئات الجنود وناقلات جند مدرعة، ودبابات، إلى قاطع مخمور (تتخذه قيادة عمليات نينوى مقرا بديلا لها).
والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014.
أعلن مسؤول كبير بوزارة الدفاع العراقية، الأحد، انطلاق المرحلة الثانية من عملية “الفتح” لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال) من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي، من المحور الجنوبي للمدينة، لافتا أن تعزيزات مدرعة بدأت بالانتقال إليها من مدينة تكريت، بإشراف وزير الدفاع، خالد العبيدي.
وقال الفريق الركن محمد العسكري، المستشار الإعلامي للوزارة، للأناضول، إن “الصفحة (المرحلة) الثانية من تحرير مدينة الموصل، انطلقت اليوم من المحور الجنوبي للمدينة، إضافة إلى محور مخمور (محاور تخوض فيها القوات العراقية معارك لاستعادة الموصل) وهي عملية مكمّلة للمرحلة الأولى (انطلقت في مارس/ آذار الماضي)”.
وأضاف أن “وزير الدفاع (العبيدي) وصل اليوم مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمالا)، للإشراف على نقل قطعات (وحدات) الفرقة التاسعة المدرعة التي وصلت المدينة قادمةً من بغداد، وتتوجه لاحقًا للموصل للمشاركة في المعارك”.
من جهته، قال المقدم في الجيش، عبد الرحمن الجبوري، للأناضول، إن “القوات في المحور الغربي لقضاء مخمور (شرق الموصل ويتبع محافظة أربيل إداريًا) شنت هجوما منذ ساعات فجر اليوم، وتمكنت من تحرير طريق (مخمور-الشرقاط)، وقرية (حاج علي) الاستراتيجية، جنوب شرق الموصل مركز المحافظة (نينوى)”.
وأضاف الجبوري، أن “قوات الجيش تمكنت من استعادة قريتي (خرائب جبر) و(كبروك) القريبتين من ناحية (القيّارة) التي تتبع الموصل”، مضيفًا “كما تصدت القوات لهجوم نفذه مسلحو التنظيم، بسيارتين مفخختين، قامت بتفجيرهما قبل وصولهما الهدف”.
تجدر الإشارة أن المرحلة الأولى من عملية “الفتح”، انطلقت في 24 مارس الماضي من ثلاثة محاور، بمشاركة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي (مليشيات شيعية تابعة للحكومة) بإمرة قيادة عمليات نينوى (تابعة لوزارة الدفاع) وتمكنت القوات من استعادة السيطرة على عشرات القرى من قبضة “داعش”.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/ مايو الماضي بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطة لإستعادة السيطرة عليها من “داعش”، ووصل مئات الجنود وناقلات جند مدرعة، ودبابات، إلى قاطع مخمور (تتخذه قيادة عمليات نينوى مقرا بديلا لها).
والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014.

التعليقات