"قرية العائلة" للأيتام تستضيف حفل إفطار للمتبرعين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت "قرية العائلة"، مشروع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر لليتامى، مؤخراً حفل إفطار للمتبرعين تعبيراً عن امتنانها للعطاءات السخية التي قدموها للمساعدة في بناء البيت الآمن للأيتام. ويهدف المشروع الذي يعد مبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى توفير منزل حقيقي يتمتع ببيئة عائلية ونفسية آمنة للأطفال المحرومين. وتعتبر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أول جهة مفوضة رسمياً باستلام الهبات والأوقاف والإشراف على رعاية القصر والأيتام في دبي.
وكرّمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر خلال الحفل سعادة سالم أحمد الموسى، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لِـ"مشاريع سالم أحمد الموسى"، لمساهمته الكبيرة في جعل "قرية العائلة" واقعاً ملموساً. وكان رجل الأعمال سالم الموسى قد تبرع بمبلغ 3 ملايين درهم لإنشاء مبنى سكني ضمن القرية، تمت تسميته باسم عائلة الموسى.
ويتكون مشروع "قرية العائلة" من 16 فيلا، يمكن لكل منها أن تؤوي 8 أيتام، ليكون كل منزل عبارة عن عائلة متماسكة من الأشقاء، بوجود "أمهات وآباء" بدوام كامل يزودون الأطفال بالحب والاهتمام، فضلاً عن التغذية والرعاية الصحية. إضافة إلى ذلك، توفر القرية "جدة" تشرف على النظام بشكل يومي فيها، وكذلك "عمات وخالات وأعمام" كمساعدين.
وقال الموسى: "تعد قرية العائلة مشروعاً إنسانياً وخيرياً يسعى لتحقيق غاية نبيلة تتمثل بتوفير البيئة الآمنة والسليمة ضمن أجواء عائلية للأطفال الأيتام، حيث يمكنهم أن يكبروا ويصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع. وتأتي المساهمة التي قدمناها من إيماننا بالقيم الاجتماعية والإنسانية التي أرشد إليها النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم)، حيث علّمنا أن نكفل الأيتام ونرعاهم ونمد يد العون للمحتاجين في مجتمعنا. وأنا أحث المحسنين الآخرين ومجتمع رجال الأعمال وجميع الفئات الأخرى في المجتمع على التبرع لمثل هذه المشاريع الخيرية الموافق عليها".
يذكر أن مشروع "قرية العائلة" يُعنى بتلبية احتياجات القُصّر المحرومين والأيتام ويوفر لهم التعليم والخدمات الصحية والتغذية والرعاية الأساسية. ويقع المشروع في دبي، وهو مجهز بأحدث الوسائل التعليمية والخدمات الطبية. وتضم كل فيلا في القرية أقساماً للشباب موزعة على الفئات العمرية المختلفة، إضافة إلى قسم للأطفال الرضع حتى عمر 3 سنوات تحت إشراف فريق طبي من هيئة الصحة بدبي. فضلاً عن ذلك، تضم القرية حضانة مجهزة تجهيزاً كاملاً للأطفال دون عمر 3 سنوات، وروضة أطفال، ومرفقاً طبياً متكاملاً مع وجود ممرضة مقيمة، وفريق من المسؤولين الإداريين.
نظمت "قرية العائلة"، مشروع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر لليتامى، مؤخراً حفل إفطار للمتبرعين تعبيراً عن امتنانها للعطاءات السخية التي قدموها للمساعدة في بناء البيت الآمن للأيتام. ويهدف المشروع الذي يعد مبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى توفير منزل حقيقي يتمتع ببيئة عائلية ونفسية آمنة للأطفال المحرومين. وتعتبر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أول جهة مفوضة رسمياً باستلام الهبات والأوقاف والإشراف على رعاية القصر والأيتام في دبي.
وكرّمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر خلال الحفل سعادة سالم أحمد الموسى، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لِـ"مشاريع سالم أحمد الموسى"، لمساهمته الكبيرة في جعل "قرية العائلة" واقعاً ملموساً. وكان رجل الأعمال سالم الموسى قد تبرع بمبلغ 3 ملايين درهم لإنشاء مبنى سكني ضمن القرية، تمت تسميته باسم عائلة الموسى.
ويتكون مشروع "قرية العائلة" من 16 فيلا، يمكن لكل منها أن تؤوي 8 أيتام، ليكون كل منزل عبارة عن عائلة متماسكة من الأشقاء، بوجود "أمهات وآباء" بدوام كامل يزودون الأطفال بالحب والاهتمام، فضلاً عن التغذية والرعاية الصحية. إضافة إلى ذلك، توفر القرية "جدة" تشرف على النظام بشكل يومي فيها، وكذلك "عمات وخالات وأعمام" كمساعدين.
وقال الموسى: "تعد قرية العائلة مشروعاً إنسانياً وخيرياً يسعى لتحقيق غاية نبيلة تتمثل بتوفير البيئة الآمنة والسليمة ضمن أجواء عائلية للأطفال الأيتام، حيث يمكنهم أن يكبروا ويصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع. وتأتي المساهمة التي قدمناها من إيماننا بالقيم الاجتماعية والإنسانية التي أرشد إليها النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم)، حيث علّمنا أن نكفل الأيتام ونرعاهم ونمد يد العون للمحتاجين في مجتمعنا. وأنا أحث المحسنين الآخرين ومجتمع رجال الأعمال وجميع الفئات الأخرى في المجتمع على التبرع لمثل هذه المشاريع الخيرية الموافق عليها".
يذكر أن مشروع "قرية العائلة" يُعنى بتلبية احتياجات القُصّر المحرومين والأيتام ويوفر لهم التعليم والخدمات الصحية والتغذية والرعاية الأساسية. ويقع المشروع في دبي، وهو مجهز بأحدث الوسائل التعليمية والخدمات الطبية. وتضم كل فيلا في القرية أقساماً للشباب موزعة على الفئات العمرية المختلفة، إضافة إلى قسم للأطفال الرضع حتى عمر 3 سنوات تحت إشراف فريق طبي من هيئة الصحة بدبي. فضلاً عن ذلك، تضم القرية حضانة مجهزة تجهيزاً كاملاً للأطفال دون عمر 3 سنوات، وروضة أطفال، ومرفقاً طبياً متكاملاً مع وجود ممرضة مقيمة، وفريق من المسؤولين الإداريين.

