العمل تدعو الى تدارك التأثيرات النفسية والاجتماعية والاهتمام ببرامج التوعية للحيلولة دون استغلال الاطفال

العمل تدعو الى تدارك التأثيرات النفسية والاجتماعية والاهتمام ببرامج التوعية للحيلولة دون استغلال الاطفال
رام الله - دنيا الوطن
اطلقت هيئة رعاية الطفولة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تقويما حول اسوأ اشكال عمال الاطفال في المجتمع والذي تم تنفيذه في خمس محافظات عراقية وهي (بغداد ، والبصرة ، وذي قار ، والنجف ، وكركوك).

وأكد الوكيل الاقدم لوزارة العمل فالح العامري في كلمته خلال احتفالية نظمتها الوزارة بمناسبة اطلاق هذا التقويم بحضور وكيل الوزارة لشؤون العمل واعضاء هيئة رعاية الطفولة وعدد من منظمات المجتمع المدني ، اهمية العمل على تدارك الحالة النفسية والاجتماعية وتحديد الاولويات للاطفال والشباب الناجمة عن عوامل عديدة منها الفقر والافتقار الى التعليم ، والحيلولة دون استغلال الاطفال واعادة دمجهم في المجتمع.

ودعا الوكيل الاقدم الى الاعتماد على برامج التوعية بالدرجة الاساس ومواصلة التصدي لعمالة الاطفال ، مشددا على ضرورة التركيز على تنمية القدرات وتحقيق الاستقلال الاقتصادي لكسب الشباب.  

واوضح ان هذا التقويم الذي نفذته جمعية الامل العراقية بالتعاون مع شعبة مكافحة عمالة الاطفال في وزارة العمل وبدعم منظمة اليونيسيف من شأنه ان يسهم في فهم افضل لوضع الاطفال المنخرطين في العمل وقياس حجم المخاطر التي يتعرضون لها وفقا لمعايير ومؤشرات مبنية على اسس علمية مدروسة يمكنها ان تقدم لنا صورة واضحة عن العوامل والمسببات التي تؤدي بالاسرة الى دفع ابنائها الى الانخراط في الاعمال والمهن التي تمثل اسوأ اشكال عمالة الاطفال.

وبين ان التقويم يعد واحدا من المصادر التي يمكن الرجوع اليها والاعتماد عليها بما يوفره من بيانات ومعلومات نستطيع من خلالها تقويم حجم المشكلات والمؤثرات التي تخلفها هذه الظواهر على حياة الاطفال واسرهم ، مشيرا الى اهمية تعميم هذه التجربة على شكل مسح ميداني شامل يتسع في رقعته الجغرافية ليقدم لنا تصورا اكثر دقة بعد ان يقوم فريق العمل الذي اجرى عملية التقويم بعرض النتائج في ورشة عمل بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمختصين والاكاديميين لوضع خطة عمل ستراتيجية لمعالجة عمالة الاطفال.

ودعا العامري الى العمل على تدارك الاخطار والتأثيرات الاجتماعية والنفسية التي تخلفها التحديات ، ونحدد الاولويات في الاعتماد على اعادة تأهيل الاطفال والشباب والتركيز على معالجة الاسباب الجذرية الناجمة عن عوامل عديدة من بينها الفقر الذي يعد واحدا من اهم الاسباب لانخراط الاطفال في ميادين العمل المختلفة.




التعليقات