الزهار : لا موعد محدد لمغادرتنا الى مصر .. وأبو مازن يسعى لإخراج حماس من المشهد السياسي

الزهار : لا موعد محدد لمغادرتنا الى مصر .. وأبو مازن يسعى لإخراج حماس من المشهد السياسي
رام الله - دنيا الوطن
الجميع يترقب وصول وفد حماس بقيادي الدكتور محمود الزهار إلى القاهرة لإستكمال المباحثات الأولية في شأن ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قبل الإقلاع إلى العاصمة القطرية من أجل وضع النقاط على الحروف، ولكن وسط هذا الترقب وفي ظل الحديث عن انفراجة داخلية بعد هذه الزيارة "الحاسمة" كما وصفها البعض، يدور سؤالا أوحد: هل ستكون هذه الزيارة موسمية أم ستبصر المصالحة النور؟! 

أوضح القيادي في حركة حماس محمود الزهار في حوار شامل مع دنيا الوطن، حول موعد سفرهم الى مصر لاستكمال ملف المصالحة أنه لا وقت محدد حتى اللحظة لمغادرة وفد من حركته الى الخارج ،قائلا: "الموافقة موجودة من الجانب المصري ولكن ننتظر الترتيب الامني لاجراءات السفر"

وكان قد أعلن الزهار، أن حركة حماس تجري تنسيقاً مع المسؤولين في مصر، لسفر وفد الحركة إلى القاهرة من أجل بحث انجاز ملف المصالحة مع فتح، مبينا في حديثه لصحيفة اليوم السابع المصرية، أن الوفد سيتجه إلى الدوحة بعد أن ينهي لقاءاته في القاهرة وذلك من أجل استكمال محادثات المصالحة. 

كما بين أنه سيترأس وفد الحركة مع عدد من القيادات في غزة والدكتور موسى أبو مرزوق الذي سيأتي من الخارج تزامنا مع وصول الوفد، موضحا أن حماس ستبحث ترتيب تطبيق الاتفاق الموقع في القاهرة عام 2011 وهو تشكيل حكومة وطنية - عقب فشل الحكومة الحالية - وإجراء الانتخابات وإنجاز المصالحة المجتمعية والترتيبات الإدارية التي في مقدمتها ملف الموظفين. 

مصالحة مفقودة.. 

وحول ترأس الزهار وفد المصالحة وما سيضفي ذلك من جدية على الحوارات أردف: "ابو مازن هو من لايريد مصالحة والتي تكمن في اربع بنود، أولا تشكيل حكومة وحدة وطنية ولقد شُكلت وفشلت ، وثانيا يجب على الحكومة اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني"، موضحا أن الانتخابات التشريعية لا يريدها ابو مازن لانه سيخسر بها ، والرئاسية لن يقبل الان باجراءها" على حد قوله. 

وتابع : " أما انتخابات مجلس وطني فلا ابو مازن ولا العالم العربي ولا اسرائيل تريد لها ان تتم، معللا: " لو جاء المجلس الوطني الذي يمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج على عكس الهوى يصبح الختم الموجود بيد المجلس الوطني الذي يختم فيه على بيع القضية الفلسطينية ضائع"، مشيرا إلى أن الأمر الثالث يتمثل بموضوع العقيدة الأمنية متابعا: " نحن اتفقنا بمصر على إن اسرائيل عدو ، وابو مازن يقول أن التعاون الأمني مع اسرائيل مقدس ،أما النقطة الرابعة أن الحكومة يجب أن ترتب الترتيبات الادارية بين غزة والضفة وهو (أي الرئيس أبو مازن) الأن لا يريد هذا الموضوع". 

حماس خارج المشهد.. 

واعتبر الزهار أن الرئيس أبو مازن يريد اخراج حماس من المشهد السياسي ،موضحا أن ذلك عن طريق تسليمه ما كسبته حماس بمفاجئاتها العسكرية مع الاحتلال . 

وتابع في حديثه لـ" دنيا الوطن" : " أي نسلمه السلطة والأمن والحدود والمعبر والسجون وكل شئ ،وذلك هو المطلوب حاليا، لذلك ما تفسير اغلاق المعبر، وأن اسرائيل تفتح المعابر وهو يريد اغلاقها ما تفسير الكهرباء وسرقة أموال الناس فيها، وكل ما يقوم بعمله ضد غزة"، لافتا إلى أن المغزى اخراج حماس من المشهد تحت اسم المصالحة. 

ونوه الى أن اللقاءات السابقة في القاهرة والدوحة حتى هذه اللحظة تضييع للوقت، مشيرا إلى أن التفكير الأمثل يكمن بالعودة الى اتفاق القاهرة الذي عقد بـ4/5/2011. 

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس" يوم 23 أبريل / نيسان 2014، اتفاقًا للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن. 

واحتضنت الدوحة، في مارس/ آذار الماضي، لقاءين بين الحركتين، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك.