عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

غزة : مشروع "خطوة نحو الأفضل" كنموذج لتشغيل المعطلين عن العمل

رام الله - دنيا الوطن
يعاني سكان قطاع غزة من سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، تحديداً في أعقاب الحصار الاسرائيلي الظالم على القطاع منذ ما يقرب العشر سنوات، حيث سجلت معدلات البطالة أعلى مستوياتها، وكانت أعلاها بين فئة الشباب، وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء فإن النسبة بلغت 60%، لتصبح غزّة صاحبة أعلى معدل بطالة في العالم.

وبالإضافة الى تزايد أعداد العمّال العاطلين، فقد تفاقمت معدلات البطالة بين الخريجين الفلسطينيين من ( 20-29 سنة) ممن أنهوا درجة الدبلوم المتوسط أو البكالوريوس لتصل الى54.7% حسب إحصائيات جهاز الاحصاء الفلسطيني، بمعدل 69.5% في قطاع غزة.

وقد ترافق مع ذلك ضعف دور السلطة الفلسطينية في ايجاد حلول وتوفير فرص عمل بما يضمن حياة كريمة للمواطن الفلسطيني. وفي تقرير أصدرته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين العام الماضي أظهر قلقاً واضحاً في مسألة الأجور والرواتب المتدنية "إذ استمرّت في الانخفاض" لتصل الى 34.5% وذلك في النصف الأول من عام 2006، وهو ما يجعل القطاع أحد الامكان الأكثر فقراً على مستوى العالم.

وفي هذا الإطار، برز دور القطاع الخاص في توفير فرص للعمل ومساحات للإبداع والتميز من خلال تدريب وتشغيل المعطلين عن العمل والخريجين الشباب.
وقد دشنت مجموعة "خطوة" للتنمية والتطوير المرحلة الاولى من مشروعها الأول من نوعه "خطوة نحو الأفضل" والذي يستهدف الشباب من العاطلين عن العمل وخريجي الجامعات والكليات، والذي يهدف الى تأهيل الشباب ودمجهم في سوق العمل الفلسطيني، كمهنيين متخصصين.

وفي لقاء مع مدير المشروع، أنيس غنيمة، أوضح أن المشروع جاء تلبية لاحتياجات المواطنين في قطاع غزة في مرحلة مصيرية من حياة شعبنا الفلسطيني في ظل الحصار الاسرائيلي الخانق على قطاع غزة والتصاعد الخطير في معدلات الفقر والبطالة وغياب الفرص الحقيقية للمهنيين وضعف التخصص والمهارات المهنية. وهذا الذي دفعنا نحو تأهيل مهنيين متخصصين ذوي كفاءة وانتاجية عالية، و قادرين على إعالة أنفسهم.

وأضاف: "هناك عدة تخصصات، تشمل كلا الجنسين، كلٍ على حدى، من بينها تخصصات مجالات العمارة والمجالات الادارية كالسكرتارية والعلاقات العامة، وكذلك تخصصات الإناث، من بينها الكوافير وغيرها."

وختم: "يحصل المتدرب على شهادة معتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم في نهاية الدورة بمعدل 352 ساعة تدريب، علماً بأن التدريب يشمل التأمين ضد اصابات العمل خلال فترة التدريب، وهي شهرين."