المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا اعلاميا من اليونان: "الانحياز لقضية الشعب الفلسطيني هو انحياز للعدالة والقيم الاخلاقية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا من اليونان ضم عددا من الصحفيين والاعلاميين الذي يمثلون عددا من وسائل الاعلام اليونانية المرئية والمقروءة والمسموعة.
ابتدأ اللقاء بمحاضرة لسيادة المطران عن اوضاع مدينة القدس وكذلك تحدث سيادته عن شؤون كنسية واوضاع الحضور المسيحي في بلادنا وفي منطقة الشرق الاوسط.
ومن ثم قام الوفد بزيارة ميدانية لعدد من احياء القدس يرافقهم سيادة المطران وقد تجولوا في البلدة القديمة من القدس وساروا في شوارعها وازقتها العتيقة كما استمعوا الى عدد من شهادات المواطنين حول معاناتهم وما يتعرضون له.
كما اكد سيادة المطران للوفد بان مدينة القدس مستهدفة بتاريخها وهويتها وطابعها ولذلك وجب العمل من اجل الحفاظ على هذه المدينة المقدسة التي تحتضن مقدساتنا
وتراثنا الانساني والروحي والوطني.
زار الوفد الاعلامي اليوناني كنيسة
القيامة لمعاينة اعمال الترميم الجارية في القبر المقدس.
وقد قال سيادته للوفد في كنيسة القيامة بان القبر الفارغ هو علامة الانتصار على الموت وهذه الكنيسة بكل ما فيها من مقامات ومزارات تعني بالنسبة الينا الشيء الكثير.
قال سيادته ايضا بان اجراس كنائس القدس وفلسطين ستبقى تقرع مبشرة بقيم المحبة والاخوة والسلام وستبقى كنائسنا تنادي بالعدالة ونصرة المظلومين وسنبقى ندافع عن قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضيتنا جميعا.
ستبقى فلسطين نموذجا متميزا في العيش المشترك الاسلامي المسيحي، وستبقى بوصلتنا نحو القدس، وستبقى قضية فلسطين قضيتنا مهما حاولوا تشتيتنا وتفكيكنا واشاعة الفوضى في منطقتنا وتفكيك مجتمعاتنا.
ستبقى فلسطين الارض المقدسة مهد الديانات التوحيدية وملتقى الموحدين، وستبقى رسالتنا رسالة الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض رغما عن كل التحديات.
المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لشعبهم ولقضية هذا الشعب وهم متعلقون ايمانيا وتاريخيا ووطنيا بهذه الارض المقدسة.
شكر سيادته الوفد الاعلامي اليوناني الذي وصل الى فلسطين بهدف التضامن مع شعبنا، وقال سيادته بان التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب انساني واخلاقي بالدرجة الاولى، كما تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في منطقتنا العربية وضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية لان قضية فلسطين هي مفتاح السلام في منطقتنا ونحن بدورنا نؤكد موقفنا الثابت المطالب بتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني.
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا من اليونان ضم عددا من الصحفيين والاعلاميين الذي يمثلون عددا من وسائل الاعلام اليونانية المرئية والمقروءة والمسموعة.
ابتدأ اللقاء بمحاضرة لسيادة المطران عن اوضاع مدينة القدس وكذلك تحدث سيادته عن شؤون كنسية واوضاع الحضور المسيحي في بلادنا وفي منطقة الشرق الاوسط.
ومن ثم قام الوفد بزيارة ميدانية لعدد من احياء القدس يرافقهم سيادة المطران وقد تجولوا في البلدة القديمة من القدس وساروا في شوارعها وازقتها العتيقة كما استمعوا الى عدد من شهادات المواطنين حول معاناتهم وما يتعرضون له.
كما اكد سيادة المطران للوفد بان مدينة القدس مستهدفة بتاريخها وهويتها وطابعها ولذلك وجب العمل من اجل الحفاظ على هذه المدينة المقدسة التي تحتضن مقدساتنا
وتراثنا الانساني والروحي والوطني.
زار الوفد الاعلامي اليوناني كنيسة
القيامة لمعاينة اعمال الترميم الجارية في القبر المقدس.
وقد قال سيادته للوفد في كنيسة القيامة بان القبر الفارغ هو علامة الانتصار على الموت وهذه الكنيسة بكل ما فيها من مقامات ومزارات تعني بالنسبة الينا الشيء الكثير.
قال سيادته ايضا بان اجراس كنائس القدس وفلسطين ستبقى تقرع مبشرة بقيم المحبة والاخوة والسلام وستبقى كنائسنا تنادي بالعدالة ونصرة المظلومين وسنبقى ندافع عن قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضيتنا جميعا.
ستبقى فلسطين نموذجا متميزا في العيش المشترك الاسلامي المسيحي، وستبقى بوصلتنا نحو القدس، وستبقى قضية فلسطين قضيتنا مهما حاولوا تشتيتنا وتفكيكنا واشاعة الفوضى في منطقتنا وتفكيك مجتمعاتنا.
ستبقى فلسطين الارض المقدسة مهد الديانات التوحيدية وملتقى الموحدين، وستبقى رسالتنا رسالة الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض رغما عن كل التحديات.
المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لشعبهم ولقضية هذا الشعب وهم متعلقون ايمانيا وتاريخيا ووطنيا بهذه الارض المقدسة.
شكر سيادته الوفد الاعلامي اليوناني الذي وصل الى فلسطين بهدف التضامن مع شعبنا، وقال سيادته بان التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب انساني واخلاقي بالدرجة الاولى، كما تحدث سيادته عن الاوضاع الملتهبة في منطقتنا العربية وضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية لان قضية فلسطين هي مفتاح السلام في منطقتنا ونحن بدورنا نؤكد موقفنا الثابت المطالب بتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني.
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
