تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا بعد اجتماع هيئته الإدارية يتناول الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتداولت في الأمور المستجدة على الصعيد السياسي في لبنان والعالم وصدر عنها البيان التالي:
إن الجماعات التكفيرية تصر في كل مرة تكون فيها هناك مناسبة يعيش فيها المسلمون أجواء الرحمة والمغفرة على أن تعمل على طمس معالم الرحمة من خلال أعمال إجرامية إرهابية، ولذلك فإن التفجيرات الإرهابية التي وقعت اليوم في منطقة السيدة زينب (ع) تهدف إلى ضرب معاني الشهر المبارك أكثر مما تستهدف الوصول إلى انجاز ميداني لهذه الجماعات التكفيرية.
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذه العمليات تأتي بعد أن وصلت أوضاع الجماعات الإرهابية إلى حال من التخبط ناتجة عن الهزائم المتكررة التي تمنى بها، وشعورها أن أوان زوالها قد حل، ولذلك تلجأ إلى هذه الأفعال لمحاولة تحقيق إنجاز يثبت وجودها ولكن الحاصل عملياً أن هذه العمليات تثبت عجزها وعدم قدرتها على المواجهة.
ثانياً: توجه التجمع بالتحية لاجتماع وزارة الدفاع الروسي والسوري والإيراني الذي عقد في طهران وأكد على دعمه للقرارات التي يتخذها في سبيل تحرير سوريا من الإرهاب ووضع خطة لإزالة الجماعات الإرهابية من هذا البلد العزيز.
ثالثاً: يحذر التجمع من استمرار تركيا في دعمها للجماعات التكفيرية وتدخلها المباشر إلى جانبهم، ودعا المجتمع الدولي لفرض عقوبات عليها إذا ما استمرت في التدخل السافر في الشأن السوري خلافاً لإرادة الشرعية السورية المتمثلة بالرئيس والحكومة ومجلس الشعب.
رابعاً: نوه التجمع بالإنجازات التي تتحقق في العراق في منطقة الفلوجة ودعا الجيش والحشد الشعبي لاحتضان المدنيين الأبرياء وتوفير الملاذ الآمن لهم وعدم السماح لأحد باستغلال بعض الأخطاء لإثارة الفتن المذهبية فالمسألة في حقيقتها صراع سياسي لا علاقة للعناوين المذهبية فيها.
خامساً: استنكر التجمع الضغوط المتزايدة على المقاومة الإسلامية في لبنان وآخرها الإجراءات المصرفية داعياً الحكومة اللبنانية للعمل على عدم تأثير هذه الإجراءات على المؤسسات التعليمية والاستشفائية والاجتماعية التي هي أصلاً مؤسسات إنسانية تساهم في تخفيف عبء الوضع الاقتصادي الضاغط على الشعب اللبناني لا الإسهام في التضييق أكثر على الشعب الذي يعاني وهو بحاجة ماسة إلى هكذا مؤسسات.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتداولت في الأمور المستجدة على الصعيد السياسي في لبنان والعالم وصدر عنها البيان التالي:
إن الجماعات التكفيرية تصر في كل مرة تكون فيها هناك مناسبة يعيش فيها المسلمون أجواء الرحمة والمغفرة على أن تعمل على طمس معالم الرحمة من خلال أعمال إجرامية إرهابية، ولذلك فإن التفجيرات الإرهابية التي وقعت اليوم في منطقة السيدة زينب (ع) تهدف إلى ضرب معاني الشهر المبارك أكثر مما تستهدف الوصول إلى انجاز ميداني لهذه الجماعات التكفيرية.
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذه العمليات تأتي بعد أن وصلت أوضاع الجماعات الإرهابية إلى حال من التخبط ناتجة عن الهزائم المتكررة التي تمنى بها، وشعورها أن أوان زوالها قد حل، ولذلك تلجأ إلى هذه الأفعال لمحاولة تحقيق إنجاز يثبت وجودها ولكن الحاصل عملياً أن هذه العمليات تثبت عجزها وعدم قدرتها على المواجهة.
ثانياً: توجه التجمع بالتحية لاجتماع وزارة الدفاع الروسي والسوري والإيراني الذي عقد في طهران وأكد على دعمه للقرارات التي يتخذها في سبيل تحرير سوريا من الإرهاب ووضع خطة لإزالة الجماعات الإرهابية من هذا البلد العزيز.
ثالثاً: يحذر التجمع من استمرار تركيا في دعمها للجماعات التكفيرية وتدخلها المباشر إلى جانبهم، ودعا المجتمع الدولي لفرض عقوبات عليها إذا ما استمرت في التدخل السافر في الشأن السوري خلافاً لإرادة الشرعية السورية المتمثلة بالرئيس والحكومة ومجلس الشعب.
رابعاً: نوه التجمع بالإنجازات التي تتحقق في العراق في منطقة الفلوجة ودعا الجيش والحشد الشعبي لاحتضان المدنيين الأبرياء وتوفير الملاذ الآمن لهم وعدم السماح لأحد باستغلال بعض الأخطاء لإثارة الفتن المذهبية فالمسألة في حقيقتها صراع سياسي لا علاقة للعناوين المذهبية فيها.
خامساً: استنكر التجمع الضغوط المتزايدة على المقاومة الإسلامية في لبنان وآخرها الإجراءات المصرفية داعياً الحكومة اللبنانية للعمل على عدم تأثير هذه الإجراءات على المؤسسات التعليمية والاستشفائية والاجتماعية التي هي أصلاً مؤسسات إنسانية تساهم في تخفيف عبء الوضع الاقتصادي الضاغط على الشعب اللبناني لا الإسهام في التضييق أكثر على الشعب الذي يعاني وهو بحاجة ماسة إلى هكذا مؤسسات.

التعليقات