ابراهيم النمر: عملية تل ابيب حق لشعبنا طالما بقي الاحتلال والاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد ثلاثة من اعضاء لجنتها المركزية الرفاق: (عمر القاسم، خالد نزال وبهيج المجذوب) ، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية دعما للاسرى في سجون الاحتلال وتضامنا مع الانتفاضة انطلقت من مخيم شاتيلا باتجاه مقبرة الشهداء.
شارك في المسيرة امين سر فصائل منظمة التحرير فتحي ابو العردات، مسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة ابو عماد رامز، القيادي في حزب الله الحاج عطالله حمود، أمين عام حركة الناصريين الديمقراطيين خالد الرواس، د. ناصر حيدر من الحملة الاهلية، ممثل العميد مصطفى حمدان، النقابي محمد السيد قاسم.
اضافة الى اعضاء المكتب السياسي للجبهة الرفاق: علي فيصل، ابراهيم النمر، محمد خليل. واعضاء اللجنة المركزية اركان بدر، فتحي كليب وقيادة برج البراجنة وشاتيلا وصبرا ومار الياس وممثلين عن اللجان والاتحادات الشعبية ومؤسسات اجتماعية.. وتقدم المسيرة حملة الرايات والاعلام ولافتة كبيرة لصور الشهداء وصور الامين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة.
بعد كلمة ترحيب من الرفيق محمد حسين تحدث نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج عطالله حمود الذي حيا الشهداء وتضحياتهم التي اثمرت انتصارات ومقاومة باتت متجذرة في وجدان جميع الشرفاء في امتنا، معتبرا ان عملية تل ابيب اكدت ان الشعب الفلسطيني لا ينام على ضيم ولا يترك حقوقه خاصة في ظل الاعدامات المتواصلة وعجز العالم عن معاقبة هذا الكيان المجرم.
كما تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق ابراهيم النمر اعتبر فيها ان قادتنا الشهداء هم من يمدونا بالعزم والارادة على مواصلة الطريق خاصة وانهم اصبحوا منارة ورموز ثورية لم تبخل في تقديم دماءها لتبقى القضية حاضرة.
وقال: لا زال الانقسام ينخر الجسد الفلسطيني وكل طرف يرمي بالمسؤولية على الآخر والنتيجة مأساة وخسائر وطنية فادحة وعلى كل المستويات. ولا سبيل الا بالعودة الى مربع الوحدة والشراكة الوطنية التي تنتج حلولا في الاطار الوطني الفلسطيني بعيدا..
واكد رفض الجبهة لبيان باريس الذي يحاول اخراج اسرائيل من عزلتها ونحذر من خطورة تقديم أية إلتزامات سياسية في سياق الرهان على نتائج "بيان باريس"، داعيا إلى عقد إجتماع عاجل للإطار القيادي الفلسطيني المؤقت، لمراجعة الأوضاع الفلسطينية، ووضع آليات إنهاء الإنقسام ورسم سياسية كفاحية وطنية جديدة تعيد توحيد مجمل الحالة الفلسطينية تحت سقف البرنامج الوطني الفلسطيني وتعمل على تحويل انتفاضة الشباب الى انتفاضة شعبية شاملة وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي..
واعتبر ان العملية البطولية التي نفذت في تل ابيب هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال.. ونؤكد بأن لشعبنا الحق بل من واجبه ممارسة كل اشكال المقاومة طالما بقي الاحتلال وبقي استيطانه ومستوطنيه فوق الارض الفلسطينية..
واعتبر ان ما تم التوصل اليه من اتفاق بشأن السياسة الاستشفائية للاونروا هو ليست حلا نهائيا بل المطلوب من الاونروا العمل بشكل حثيث من اجل تأمين الموازنات اللازمة لاعتماد سياسة استشفائية كاملة تضمن صحة شعبنا بعيدا عن التسول امام المستشفيات والمراكز الصحية.. داعيا الى شراكة كاملة بين الاونروا والمجتمع المحلي لضمان تقديم الخدمات بشكل افضل. مؤكدا على ان تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية من شأنها تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان ما يتطلب اقرار الحقوق الانسانية بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..
وفي الختام وضع المشاركون اكاليل من الزهر على اضرحة الشهداء

بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد ثلاثة من اعضاء لجنتها المركزية الرفاق: (عمر القاسم، خالد نزال وبهيج المجذوب) ، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية دعما للاسرى في سجون الاحتلال وتضامنا مع الانتفاضة انطلقت من مخيم شاتيلا باتجاه مقبرة الشهداء.
شارك في المسيرة امين سر فصائل منظمة التحرير فتحي ابو العردات، مسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة ابو عماد رامز، القيادي في حزب الله الحاج عطالله حمود، أمين عام حركة الناصريين الديمقراطيين خالد الرواس، د. ناصر حيدر من الحملة الاهلية، ممثل العميد مصطفى حمدان، النقابي محمد السيد قاسم.
اضافة الى اعضاء المكتب السياسي للجبهة الرفاق: علي فيصل، ابراهيم النمر، محمد خليل. واعضاء اللجنة المركزية اركان بدر، فتحي كليب وقيادة برج البراجنة وشاتيلا وصبرا ومار الياس وممثلين عن اللجان والاتحادات الشعبية ومؤسسات اجتماعية.. وتقدم المسيرة حملة الرايات والاعلام ولافتة كبيرة لصور الشهداء وصور الامين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة.
بعد كلمة ترحيب من الرفيق محمد حسين تحدث نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج عطالله حمود الذي حيا الشهداء وتضحياتهم التي اثمرت انتصارات ومقاومة باتت متجذرة في وجدان جميع الشرفاء في امتنا، معتبرا ان عملية تل ابيب اكدت ان الشعب الفلسطيني لا ينام على ضيم ولا يترك حقوقه خاصة في ظل الاعدامات المتواصلة وعجز العالم عن معاقبة هذا الكيان المجرم.
كما تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق ابراهيم النمر اعتبر فيها ان قادتنا الشهداء هم من يمدونا بالعزم والارادة على مواصلة الطريق خاصة وانهم اصبحوا منارة ورموز ثورية لم تبخل في تقديم دماءها لتبقى القضية حاضرة.
وقال: لا زال الانقسام ينخر الجسد الفلسطيني وكل طرف يرمي بالمسؤولية على الآخر والنتيجة مأساة وخسائر وطنية فادحة وعلى كل المستويات. ولا سبيل الا بالعودة الى مربع الوحدة والشراكة الوطنية التي تنتج حلولا في الاطار الوطني الفلسطيني بعيدا..
واكد رفض الجبهة لبيان باريس الذي يحاول اخراج اسرائيل من عزلتها ونحذر من خطورة تقديم أية إلتزامات سياسية في سياق الرهان على نتائج "بيان باريس"، داعيا إلى عقد إجتماع عاجل للإطار القيادي الفلسطيني المؤقت، لمراجعة الأوضاع الفلسطينية، ووضع آليات إنهاء الإنقسام ورسم سياسية كفاحية وطنية جديدة تعيد توحيد مجمل الحالة الفلسطينية تحت سقف البرنامج الوطني الفلسطيني وتعمل على تحويل انتفاضة الشباب الى انتفاضة شعبية شاملة وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي..
واعتبر ان العملية البطولية التي نفذت في تل ابيب هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال.. ونؤكد بأن لشعبنا الحق بل من واجبه ممارسة كل اشكال المقاومة طالما بقي الاحتلال وبقي استيطانه ومستوطنيه فوق الارض الفلسطينية..
واعتبر ان ما تم التوصل اليه من اتفاق بشأن السياسة الاستشفائية للاونروا هو ليست حلا نهائيا بل المطلوب من الاونروا العمل بشكل حثيث من اجل تأمين الموازنات اللازمة لاعتماد سياسة استشفائية كاملة تضمن صحة شعبنا بعيدا عن التسول امام المستشفيات والمراكز الصحية.. داعيا الى شراكة كاملة بين الاونروا والمجتمع المحلي لضمان تقديم الخدمات بشكل افضل. مؤكدا على ان تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية من شأنها تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان ما يتطلب اقرار الحقوق الانسانية بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..
وفي الختام وضع المشاركون اكاليل من الزهر على اضرحة الشهداء


التعليقات