تفاصيل جديدة: عملية القبض على “إرهابي البقعة” بدأت من صياح وافد مصري خلال الصلاة والسلطات الأردنية تتكتم على التفاصي
رام الله - دنيا الوطن
تمكن وافد مصري في منطقة بغرب العاصمة الأردنية عمان من المناداة بأعلى صوت بعد إكتشافه لشخص يختبيء في مستودع ملحق بأحد المساجد في قرية السليحي ليتبين بان الشخص المشار إليه في الواقع هو الإرهابي محمد مشارقة الذي قتل في نفس اليوم خمسة من عناصر المخابرات الأردنية .
تمكن وافد مصري في منطقة بغرب العاصمة الأردنية عمان من المناداة بأعلى صوت بعد إكتشافه لشخص يختبيء في مستودع ملحق بأحد المساجد في قرية السليحي ليتبين بان الشخص المشار إليه في الواقع هو الإرهابي محمد مشارقة الذي قتل في نفس اليوم خمسة من عناصر المخابرات الأردنية .
وعلمت رأي اليوم من مصدر أهلي ان العامل المصري الذي كاني توضأ لأداء صلاة العشاء كان أول من شاهد المشارفة مختبئا في مستودع صغير يتبع المسجد وصاح بالمصلين بصوت مرتفع على أساس الإشتباه بوجود “حرامي”.
وتجمع المصلون حول الشاب المختبيء بطريقة مريبة على اساس انه لص مساجد حتى تمكن احدهم من الربط بينه وبين جريمة مخيم البقعة حيث هوجم مكتب المخابرات في المكان بعد عثور المسدس.
وفورا قام الأهالي بالسيطرة على الإرهابي الفار وتوثيقه بالحبال وسلبه المسدس الذي بحوزته بالإضافة لسكين طويلة كان يربطها خلف ظهره .

ويعني ذلك ان إلقاء القبض على الشاب من قبل الأهالي تم بالصدفة وبسبب الإحساس الأمني عند بعض المصلين وبعد صياح الوافد المصري حيث قام الأهالي لاحقا بتسليم المشتبه به للأجهزة الأمنية .

ويعني ذلك ان إلقاء القبض على الشاب من قبل الأهالي تم بالصدفة وبسبب الإحساس الأمني عند بعض المصلين وبعد صياح الوافد المصري حيث قام الأهالي لاحقا بتسليم المشتبه به للأجهزة الأمنية .
ولا زالت تفاصيل الهجوم على مركز أمني في منطقة عين الباشا قرب مخيم البقعة الشهير غربي عمان غامضة حيث فرضت السلطات حظرا للنشر لإستكمال التحقيق . وتتكتم السلطات بشدة على مجريات التحقيق وتحجم عن نشر اي تفاصيل علما بان الحكومة وعدت الرأي العام بالكشف عن جميع الملابسات .
ويعتقد ان السلطات تبحث عن مشتبه بهما شاركا في العملية التي اثارت الرأي العام الأردني .
وكانت تقارير محلية قد ذكرت قبل إعتقال المشارفة بانه تدرب في سورية لعامين وسبق ان أوقف وحوكم بتهمة الدعوة العلنية للجهاد والتواصل مع تنظيم داعش .

التعليقات