تحركات لترتيب زيارة لوفد من حماس للقاهرة..رضوان لدنيا الوطن:مرجعية الحكومة لن يكون برنامج المنظمة ولقاء قريب بالدوحة
رام الله -خاص دنيا الوطن-كمال عليان
الأيام القليلة القادمة ستشهد حراكا لترتيب زيارة وفد حماس للقاهرة
ملف الموظفين ليست عقبة ولابد من اجابة واضحة حول هذا الملف
الاصرار على برنامج م.ت.ف لحكومة الوحدة دليل على عدم جدية فتح في المصالحة
عملية تل أبيب تؤكد أن الانتفاضة ماضية ولن تنتهي
لسنا متابعين لمفاوضات الاحتلال وتركيا ونرحب بأي جهد لرفع الحصار
أعلن القيادي البارز في حركة حماس اسماعيل رضوان أن لقاءً سيجمع وفدي حركة حماس وفتح في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة، لاستكمال تفاهمات آليات تطبيق المصالحة الفلسطينية.
وقال رضوان في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" إن اللقاء سيبحث قضيتين مركزيتين وهما ملف موظفي حكومة غزة السابقة، وملف البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المنوي تشكيلها"، معربا عن أمله أن تتوفر النية الصادقة لتطبيق كافة بنود المصالحة.
وأضاف "ملف موظفي حكومة غزة ليست عقبة أو اشكالية، ولابد من اجابة واضحة حول هذا الملف الحساس، وهي مسألة أساسية وكان من واجب الحكومة الحالية أن تحلها، إلا أنها لم تقم بواجبها تجاههم، ولابد من الوضوح بهذا الشأن".
وكان رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد أكد في تصريحات صحفية لراديو أجيال أن ملف الموظفين هي العقبة الأساسية في تطبيق المصالحة بين حركتي حماس وفتح.
برنامج سياسي
وأشار رضوان إلى أن القضية المركزية التي مازالت شائكة حتى اللحظة هي البرنامج السياسي لحكومة الوحدة، والذي تصر حركة فتح على أن يكون برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرا أن ذلك خروج واضح عن تفاهمات القاهرة والشاطئ التي تمت بين الحركتين، لأنه لا يمكن لحماس أن تعترف بالاحتلال وتنبذ المقاومة.
ولفت القيادي في حركة حماس إلى أن اصرار حركة فتح على أن يكون برنامج منظمة التحرير هو البرنامج السياسي لحكومة الوحدة، دليل على عدم جدية حركة فتح في اتمام المصالحة، مبينا أن حركته قدمت اقتراحين للخروج من هذا المأزق، الأول يتمثل في الرجوع إلى وثيقة الوفاق الوطني والثاني الرجوع لما تم الاتفاق عليه في مكة.
زيارة القاهرة
وحول موعد زيارة وفد حركة حماس للعاصمة المصرية القاهرة أكد رضوان أنه لم يتم تحديد موعد دقيق لهذه الزيارة، وأن الأيام القادمة ستشهد حراكا لترتيب الأمور لهذه الزيارة، مشددا على حرص حركته على استعادة الشقيقة مصر لدورها الريادي في ملف المصالحة.
وقال "سيستكمل وفد الحركة مناقشة جولة الحوارات السابقة مع الشقيقة مصر لترتيب العلاقة، ومناقشة ملف المصالحة وأزمات القطاع ومعبر رفح البري والاعمار، ونحن حريصون على علاقات متوازنة مع مصر قائمة على الاحترام المتبادل".
ولفت رضوان إلى أن الزيارة السابقة لوفد حماس للقاهرة فتحت صفحة جديدة وأزالت العديد من العقبات والاشكاليات بين الحركة والشقيقة مصر، مبينا أن الأخوة في الجهاد الاسلامي تباحثوا مع مصر في ملف المصالحة وضرورة فتح معبر رفح وأزمات القطاع.
عملية تل أبيب والمبادرة الفرنسية
وفيما يتعلق بموقف الحركة من عملية تل أبيب الأخيرة والتي أدت لمقتل 4 اسرائيليين اعتبر رضوان العملية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وتهويد الأقصى وحالات الاعدام اليومي لحرائر القدس واستمرار الاحتلال في عنجهيته، مشيرا إلى حق شعبنا في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل.
وأضاف القيادي في حماس "جاءت العملية لتؤكد أن الانتفاضة باقية ولن تنتهي وهي رسالة إلى المهرولين والباحثين عن الحلول التفاوضية أن الشعب الفلسطيني مع المقاومة ومع استمرار الانتفاضة".
وفي سياق آخر استهجن رضوان موقف السلطة من المبادرة الفرنسية الأخيرة، واصفا إياه باللاهث خلف سراب المبادرة، على الرغم من أن السلطة منيت بانتكاسة حينما كانت تراهن على المبادرة الفرنسية كما المبادرات السابقة والتي لا تهدف سوى المساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية
وبين رضوان أن المبادرة الفرنسية مرفوضة وطنيا وخارج التوافق الوطني، داعيا السلطة الفلسطينية لوقف هذا العبث وضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
أما فيما يتعلق بالاتفاق التركي الاسرائيلي المتوقع اعلانه في أي وقت قال رضوان "لسنا متابعين لما يدور في المفاوضات الجارية بين الكيان الاسرائيلي وتركيا، ولكننا نرحب بأي جهد مبذول من تركيا أو غيرها لرفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة الاعمار وفتح جميع المعابر وإنشاء الميناء والمطار لأن هذا حق لأهالي القطاع ".
الأيام القليلة القادمة ستشهد حراكا لترتيب زيارة وفد حماس للقاهرة
ملف الموظفين ليست عقبة ولابد من اجابة واضحة حول هذا الملف
الاصرار على برنامج م.ت.ف لحكومة الوحدة دليل على عدم جدية فتح في المصالحة
عملية تل أبيب تؤكد أن الانتفاضة ماضية ولن تنتهي
لسنا متابعين لمفاوضات الاحتلال وتركيا ونرحب بأي جهد لرفع الحصار
أعلن القيادي البارز في حركة حماس اسماعيل رضوان أن لقاءً سيجمع وفدي حركة حماس وفتح في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة، لاستكمال تفاهمات آليات تطبيق المصالحة الفلسطينية.
وقال رضوان في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" إن اللقاء سيبحث قضيتين مركزيتين وهما ملف موظفي حكومة غزة السابقة، وملف البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المنوي تشكيلها"، معربا عن أمله أن تتوفر النية الصادقة لتطبيق كافة بنود المصالحة.
وأضاف "ملف موظفي حكومة غزة ليست عقبة أو اشكالية، ولابد من اجابة واضحة حول هذا الملف الحساس، وهي مسألة أساسية وكان من واجب الحكومة الحالية أن تحلها، إلا أنها لم تقم بواجبها تجاههم، ولابد من الوضوح بهذا الشأن".
وكان رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد أكد في تصريحات صحفية لراديو أجيال أن ملف الموظفين هي العقبة الأساسية في تطبيق المصالحة بين حركتي حماس وفتح.
برنامج سياسي
وأشار رضوان إلى أن القضية المركزية التي مازالت شائكة حتى اللحظة هي البرنامج السياسي لحكومة الوحدة، والذي تصر حركة فتح على أن يكون برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرا أن ذلك خروج واضح عن تفاهمات القاهرة والشاطئ التي تمت بين الحركتين، لأنه لا يمكن لحماس أن تعترف بالاحتلال وتنبذ المقاومة.
ولفت القيادي في حركة حماس إلى أن اصرار حركة فتح على أن يكون برنامج منظمة التحرير هو البرنامج السياسي لحكومة الوحدة، دليل على عدم جدية حركة فتح في اتمام المصالحة، مبينا أن حركته قدمت اقتراحين للخروج من هذا المأزق، الأول يتمثل في الرجوع إلى وثيقة الوفاق الوطني والثاني الرجوع لما تم الاتفاق عليه في مكة.
زيارة القاهرة
وحول موعد زيارة وفد حركة حماس للعاصمة المصرية القاهرة أكد رضوان أنه لم يتم تحديد موعد دقيق لهذه الزيارة، وأن الأيام القادمة ستشهد حراكا لترتيب الأمور لهذه الزيارة، مشددا على حرص حركته على استعادة الشقيقة مصر لدورها الريادي في ملف المصالحة.
وقال "سيستكمل وفد الحركة مناقشة جولة الحوارات السابقة مع الشقيقة مصر لترتيب العلاقة، ومناقشة ملف المصالحة وأزمات القطاع ومعبر رفح البري والاعمار، ونحن حريصون على علاقات متوازنة مع مصر قائمة على الاحترام المتبادل".
ولفت رضوان إلى أن الزيارة السابقة لوفد حماس للقاهرة فتحت صفحة جديدة وأزالت العديد من العقبات والاشكاليات بين الحركة والشقيقة مصر، مبينا أن الأخوة في الجهاد الاسلامي تباحثوا مع مصر في ملف المصالحة وضرورة فتح معبر رفح وأزمات القطاع.
عملية تل أبيب والمبادرة الفرنسية
وفيما يتعلق بموقف الحركة من عملية تل أبيب الأخيرة والتي أدت لمقتل 4 اسرائيليين اعتبر رضوان العملية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وتهويد الأقصى وحالات الاعدام اليومي لحرائر القدس واستمرار الاحتلال في عنجهيته، مشيرا إلى حق شعبنا في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل.
وأضاف القيادي في حماس "جاءت العملية لتؤكد أن الانتفاضة باقية ولن تنتهي وهي رسالة إلى المهرولين والباحثين عن الحلول التفاوضية أن الشعب الفلسطيني مع المقاومة ومع استمرار الانتفاضة".
وفي سياق آخر استهجن رضوان موقف السلطة من المبادرة الفرنسية الأخيرة، واصفا إياه باللاهث خلف سراب المبادرة، على الرغم من أن السلطة منيت بانتكاسة حينما كانت تراهن على المبادرة الفرنسية كما المبادرات السابقة والتي لا تهدف سوى المساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية
وبين رضوان أن المبادرة الفرنسية مرفوضة وطنيا وخارج التوافق الوطني، داعيا السلطة الفلسطينية لوقف هذا العبث وضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
أما فيما يتعلق بالاتفاق التركي الاسرائيلي المتوقع اعلانه في أي وقت قال رضوان "لسنا متابعين لما يدور في المفاوضات الجارية بين الكيان الاسرائيلي وتركيا، ولكننا نرحب بأي جهد مبذول من تركيا أو غيرها لرفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة الاعمار وفتح جميع المعابر وإنشاء الميناء والمطار لأن هذا حق لأهالي القطاع ".
