نسائم "هبوب الخير" تعمّ الإمارات خلال يومها الثاني
رام الله - دنيا الوطن
توالت نسائم "هبوب الخير" في يومها الثاني على مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك. وفي الموسم الثالث من هذه المبادرة التي تحظى برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، سيلتقي جموع المسلمين مع نخبة من كبار العلماء والواعظين والمشايخ لينهلوا من المعين الصافي للعلوم النافعة والمعارف الصادقة.
وفي مسجد محمد حسن الشيخ بدبي، ألقى فضيلة الشيخ الدكتور سعود بن ملوح بن سلطان العنزي، الأستاذ المساعد بكلية التربية والآداب بجامعة الحدود الشمالية في المملكة العربية السعودية، محاضرة قيّمة تحت عنوان "خطر الأمراض القلبية على الفرد والمجتمع". وتطرق الشيخ إلى الأمراض التي تغزو القلوب وفق ما أخبرنا الله عنها في القرآن، والتي لا تدركها الحواس ولا تراها العين، الأمر الذي يجعل منها حقيقة لا جدال فيها، مصداقًا لقول الحق عز وجل "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا".
وصنف المحاضر القلوب إلى ثلاثة أنواع، فهناك القلب السليم الذي يسلم من الشبهات والشهوات، ووصفه الله بقوله "إلا من أتى الله بقلب سليم". أما ضده وهو القلب السقيم، فيكون مثقلاً بالشبهات والشهوات، والنوع الأخير هو القلب الميت، أي قلب الكافر الذي أشرب الكفر، لأن القلب يموت وصاحبه يمشي بين الناس.
وتم تقديم مجموعة من أمراض القلوب، ومن أخطرها الشبهات، لأن من ابتلي بالمرض لا يشعر به، وقد يتقرب إلى الله بما لا يحبه، ويسير على غير هدى الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يتوب المصاب من هذا المرض، لذا كان الرسول يتعوذ منه، ويقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك. وهناك مرض الشهوة، لكنه أهون من السابق، لأنه عند الوقوع فيه يعرض مرتكبه للخطيئة، وتحدثه نفسه بالتوبة والرجوع إلى الله.
ويتمثل خطر مرض القلب في عدم معرفة المريض بأمر إصابته، فلا يبحث عن العلاج، وإن عرف أنه مريض قد يصعب علاجه، لأنه يتعين عليه أن يخالف هواه، وتكون من عواقبه الشقاء الأبدي في الدنيا والآخرة. وهنا يقول الرسول الأعظم (ص): "ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله"، وقال أيضًا: "إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم"، ما يحتم على كل مسلم الاجتهاد في هذا الأمر.
ونوه العنزي إلى شكوى الكثيرين من قسوة القلب الذي لا يُجلى إلا بالطاعة، لأن المعاصي منشؤها من فساد القلب، فتحرم الناس السعادة على الرغم من توافر كافة المقومات المادية، وتضيق عليهم الدنيا بما رحبت، ويبتعدون عن شواطئ السعادة.
وبما أن القلب محل نظر الله – عز وجل، يجب علينا تطهيرها، لاسيما وأن نقاءها سبب للسعادة في الدنيا والآخرة، فترى المؤمن يعيش جنتين، حتى وإن كان في ضيق من العيش، لأنها - أي السعادة لا تنحصر بالمال ولا بالجاه. وشخّص المحاضر مرض الرياء، ووصفه بأنه إحدى الآفات المهلكة، لأنه ينقص التوحيد أو ينقضه، وذمه الله لأنه من صفات المنافقين الجاهلين بقدر الله عز وجل، كما يدرج مع كبائر الذنوب التي تقود إلى الشرك الأصغر، كما وصفه نبينا الكريم – عليه أفضل الصلوات وأجل التسليم.
ومن العلامات التي تدل على الرياء أن المرائي يحب إطلاع الناس على عمله، وكثرة ثناء الناس على نفسه، بينما يغضب من ثناء الناس على غيره، ويميل إلى انتهاك محارم الله إذا خلا بنفسه، وغالبًا ما يؤخر العبادة ويتكاسل عن أدائها. ويمكن علاج مثل هذه الأمراض عند معرفة عواقب الرياء في الدنيا والآخرة، والإلحاح على الله بالدعاء للإخلاص في القول والعمل، ومجاهدة النفس للتخلص من الرياء والسمعة.
توالت نسائم "هبوب الخير" في يومها الثاني على مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك. وفي الموسم الثالث من هذه المبادرة التي تحظى برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، سيلتقي جموع المسلمين مع نخبة من كبار العلماء والواعظين والمشايخ لينهلوا من المعين الصافي للعلوم النافعة والمعارف الصادقة.
وفي مسجد محمد حسن الشيخ بدبي، ألقى فضيلة الشيخ الدكتور سعود بن ملوح بن سلطان العنزي، الأستاذ المساعد بكلية التربية والآداب بجامعة الحدود الشمالية في المملكة العربية السعودية، محاضرة قيّمة تحت عنوان "خطر الأمراض القلبية على الفرد والمجتمع". وتطرق الشيخ إلى الأمراض التي تغزو القلوب وفق ما أخبرنا الله عنها في القرآن، والتي لا تدركها الحواس ولا تراها العين، الأمر الذي يجعل منها حقيقة لا جدال فيها، مصداقًا لقول الحق عز وجل "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا".
وصنف المحاضر القلوب إلى ثلاثة أنواع، فهناك القلب السليم الذي يسلم من الشبهات والشهوات، ووصفه الله بقوله "إلا من أتى الله بقلب سليم". أما ضده وهو القلب السقيم، فيكون مثقلاً بالشبهات والشهوات، والنوع الأخير هو القلب الميت، أي قلب الكافر الذي أشرب الكفر، لأن القلب يموت وصاحبه يمشي بين الناس.
وتم تقديم مجموعة من أمراض القلوب، ومن أخطرها الشبهات، لأن من ابتلي بالمرض لا يشعر به، وقد يتقرب إلى الله بما لا يحبه، ويسير على غير هدى الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يتوب المصاب من هذا المرض، لذا كان الرسول يتعوذ منه، ويقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك. وهناك مرض الشهوة، لكنه أهون من السابق، لأنه عند الوقوع فيه يعرض مرتكبه للخطيئة، وتحدثه نفسه بالتوبة والرجوع إلى الله.
ويتمثل خطر مرض القلب في عدم معرفة المريض بأمر إصابته، فلا يبحث عن العلاج، وإن عرف أنه مريض قد يصعب علاجه، لأنه يتعين عليه أن يخالف هواه، وتكون من عواقبه الشقاء الأبدي في الدنيا والآخرة. وهنا يقول الرسول الأعظم (ص): "ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله"، وقال أيضًا: "إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم"، ما يحتم على كل مسلم الاجتهاد في هذا الأمر.
ونوه العنزي إلى شكوى الكثيرين من قسوة القلب الذي لا يُجلى إلا بالطاعة، لأن المعاصي منشؤها من فساد القلب، فتحرم الناس السعادة على الرغم من توافر كافة المقومات المادية، وتضيق عليهم الدنيا بما رحبت، ويبتعدون عن شواطئ السعادة.
وبما أن القلب محل نظر الله – عز وجل، يجب علينا تطهيرها، لاسيما وأن نقاءها سبب للسعادة في الدنيا والآخرة، فترى المؤمن يعيش جنتين، حتى وإن كان في ضيق من العيش، لأنها - أي السعادة لا تنحصر بالمال ولا بالجاه. وشخّص المحاضر مرض الرياء، ووصفه بأنه إحدى الآفات المهلكة، لأنه ينقص التوحيد أو ينقضه، وذمه الله لأنه من صفات المنافقين الجاهلين بقدر الله عز وجل، كما يدرج مع كبائر الذنوب التي تقود إلى الشرك الأصغر، كما وصفه نبينا الكريم – عليه أفضل الصلوات وأجل التسليم.
ومن العلامات التي تدل على الرياء أن المرائي يحب إطلاع الناس على عمله، وكثرة ثناء الناس على نفسه، بينما يغضب من ثناء الناس على غيره، ويميل إلى انتهاك محارم الله إذا خلا بنفسه، وغالبًا ما يؤخر العبادة ويتكاسل عن أدائها. ويمكن علاج مثل هذه الأمراض عند معرفة عواقب الرياء في الدنيا والآخرة، والإلحاح على الله بالدعاء للإخلاص في القول والعمل، ومجاهدة النفس للتخلص من الرياء والسمعة.
