سيادة المطران عطاالله حنا يستقبل وفدا اعلاميا المانيا: "ندعو لتحقيق العدالة في فلسطين وانهاء الاحتلال".

رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا المانيا يمثل عددا من وسائل الاعلام الالمانية والذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في مهمة اعلامية بهدف اعداد تقارير حول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ولقاء شخصيات فلسطينية.

سيادة المطران عطاالله حنا رحب بالوفد الاعلامي الالماني الذي يزور مدينة القدس وقال بان الاعلام يجب ان يكون مرآة للحقيقة والواقع وليس لتزوير الوقائع والتضليل الاعلامي ونتمنى منكم ان تنقلوا الواقع في فلسطين كما هو لكي يدرك العالم باسره وخاصة في اوروبا جسامة الظلم الواقع على شعبنا الفلسيطيني.

اننا نثمن رغبتكم في التعبير عن التضامن مع شعبنا ونقل الصورة الحقيقة للشعب الالماني ولكافة شعوب العالم.

وضع سيادته الوفد الاعلامي في صورة ما يحدث في مدينة القدس من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان
واستهداف للحريات وامتهان لكرامة الانسان الفلسطيني.

لا يمكننا ان نستسلم للعنصرية ولا يمكننا ان نقبل بسياسات الاحتلال ولا يمكننا ان نكون صامتين مكتوفي الايدي امام ما يمارس بحق شعبنا، كفى ظلما وعنصرية واستهدافا  للفلسطيني لانه فلسطيني لم يتنازل عن هويته الفلسطينية.

وقال سيادته ان الانحياز للشعب الفلسطيني المظلوم هو انحياز للعدالة والحق وهو موقف اخلاقي بامتياز.  

اننا في الوقت الذي فيه نرفض سياسات الاحتلال التي تستهدف كافة مكونات شعبنا نقول باننا نرفض العنف والارهاب والقتل والتحريض والتكفير المذهبي التي تتناقض وقيمنا الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني هو شعب متحضر ومثقف وهو شعب يعشق الحياة ويحب الارض، وهو شعب يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق، وهو شعب بغالبيته الساحقة يتحلى بقيم العيش المشترك والاخاء الديني والوحدة الوطنية.

وان المظاهر السلبية التي نلحظها بين الفينة والاخرى فانها لا تمثل اصالة وثقافة شعبنا.

قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية بنسختها الالمانية متحدثا عن مضامينها ورسالتها واهدافها.

وقال بان المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% وهم ينتمون لشبعهم بكافة جوارحهم
فالام الشعب الفلسطيني ومعاناته وجراحه هي الامنا ومعانتنا جميعا.

ندعو لتحقيق العدالة في فلسطين وانهاء الاحتلال وكما ازيل جدار برلين الذي كان جاثما على صدوركم لسنوات طويلة هكذا ايضا يجب ان تزول الاسوار العنصرية في فلسطين التي تفصل الانسان عن اخيه الانسان.

فلنعمل على ازالة الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية وكافة المظاهر الاحتلالية التي تستهدف شعبنا ولنعمل من اجل عودة الفلسطينيين الى ديارهم ومن اجل حرية هذا الشعب.

ان القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا ولا تفتشوا عن السلام بدون حل للقضية الفلسطينية.

كما وضع سيادته الوفد الاعلامي في صورة اوضاع المسيحيين في فلسطين وفي المنطقة العربية مشددا على ان الدولة التي نصبو اليها هي دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الانسان، دولة لا يتحدثون فيها بلغة الاقلية او الاكثرية، دولة المواطنة والقانون التي تحترم الاديان وتحترم خصوصية هذه الارض المقدسة تراثيا وتاريخيا وانسانيا.

الشعب الفلسطيني الذي قدم كل هذه التضحيات يستحق دولة نموذجية تتميز بمدنيتها وديمقراطيتها ومبادئها
وانسانيتها.

اجاب سيادته على عدد من الاسئلة ومن ثم انطلق الوفد في جولة في البلدة القديمة للقدس.