المطران حنا يستقبل وفدا من الكنيسة الارثوذكسية القبرصية:"ندعو لتأجيل انعقاد المجمع الكبير وبذل جهود لحل المسائل العالقة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا كنسيا ارثوذكسيا من قبرص في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد رحب سيادته
بالوفد الكنسي القبرصي متمنيا لهم زيارة مباركة واقامة طيبة في ربوع الاراضي المقدسة.
وقال سيادته باننا نستقبلكم في مدينة القدس وقد اتيتم من جزيرة قبرص القريبة جغرافيا من فلسطين والقريبة ايضا من المنطقة العربية بشكل عام ولذلك فان قبرص يمكنها ان تكون جسرا
بين الشرق والغرب ويمكنها ان تساهم في قضايا الحوار والتلاقي والتفاهم بين الاديان والحضارات والثقافات المختلفة.
اشاد سيادته بالكنيسة القبرصية التي تؤدي دورا روحيا ووطينا ولها اسهاماتها وبصماتها في الحياة الاجتماعية والثقافية والانسانية للشعب القبرصي الصديق.
اشاد سيادته بالعلاقات الاخوية التي تربط الكنيستين في القدس وقبرص وكذلك علاقات الصداقة بين الشعبيين القبرصي والفلسطيني.
اما بخصوص المجمع الارثوذكسي الكبير المزمع عقده في كريت بعد عدة ايام فقد قال سيادته: يؤسفنا ويحزنا حالة الاختلاف وعدم التوافق بين الكنائس الارثوذكسية على كثير من النقاط والمواضيع.
لا نريد لهذا المجمع ان يفشل ولا نريده ان يكون مقصورا على بيان ختامي وصورة تذكارية نريده ان يعالج الكثير من القضايا والهموم والهواجس التي تهم كنائسنا في العالم ومسيحيينا في مشرقنا العربي.
لا يمكنني ان استوعب لماذا تم شطب موضوع التقويم من اجندة المجمع ولماذا كل هذه الخلافات العميقة القائمة.
ما اخشاه هو ان لا يكون المجمع على مستوى طموح مسيحيينا الذين يتطلعون اليه بكل امل ورجاء ان يحقق امانيهم وتطلعاتهم في تكريس الوحدة والمحبة والاخوة التي من المفترض ان تكون قائمة بين كنائسنا.
اذا لم يكن المجمع قادرا على ان يجيب على كل هذه التساؤلات فالافضل الا يعقد لكي لا يكرس حالة الانقسام والاختلاف القائمة.
لقد بدء الاستعداد لهذا المجمع منذ اكثر من خمسين عاما ويحق لنا ان نتساءل لماذا هنالك بعض القضايا العالقة والخلافات القائمة حتى اليوم واين هو الخلل.
ندعو الى تأجيل انعقاد المجمع الكبير بهدف مزيد من التحضير والاعداد له واعادة النظر في مسألة شطب موضوع التقويم والتعييد المشترك للفصح.
ان مسيحيي المشرق ينظرون الى هذا المجمع بتوق وشوق على امل ان تخرج منه رسائل تعزز من وجودهم وثباتهم وصمودهم في هذه الارض المقدسة.
ان الخلافات القائمة بين بعض الكنائس الارثوذكسية يجب ان تزول وان تسود لغة الاخوة والمحبة والحوار والتفاهم اذا لم نكن موحدين قبل المجمع لن نكون موحدين بعده فليكن المجمع الكبير
رسالة وحدة واخوة وتضامن بين كافة كنائسنا في كافة ارجاء العالم
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا كنسيا ارثوذكسيا من قبرص في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وقد رحب سيادته
بالوفد الكنسي القبرصي متمنيا لهم زيارة مباركة واقامة طيبة في ربوع الاراضي المقدسة.
وقال سيادته باننا نستقبلكم في مدينة القدس وقد اتيتم من جزيرة قبرص القريبة جغرافيا من فلسطين والقريبة ايضا من المنطقة العربية بشكل عام ولذلك فان قبرص يمكنها ان تكون جسرا
بين الشرق والغرب ويمكنها ان تساهم في قضايا الحوار والتلاقي والتفاهم بين الاديان والحضارات والثقافات المختلفة.
اشاد سيادته بالكنيسة القبرصية التي تؤدي دورا روحيا ووطينا ولها اسهاماتها وبصماتها في الحياة الاجتماعية والثقافية والانسانية للشعب القبرصي الصديق.
اشاد سيادته بالعلاقات الاخوية التي تربط الكنيستين في القدس وقبرص وكذلك علاقات الصداقة بين الشعبيين القبرصي والفلسطيني.
اما بخصوص المجمع الارثوذكسي الكبير المزمع عقده في كريت بعد عدة ايام فقد قال سيادته: يؤسفنا ويحزنا حالة الاختلاف وعدم التوافق بين الكنائس الارثوذكسية على كثير من النقاط والمواضيع.
لا نريد لهذا المجمع ان يفشل ولا نريده ان يكون مقصورا على بيان ختامي وصورة تذكارية نريده ان يعالج الكثير من القضايا والهموم والهواجس التي تهم كنائسنا في العالم ومسيحيينا في مشرقنا العربي.
لا يمكنني ان استوعب لماذا تم شطب موضوع التقويم من اجندة المجمع ولماذا كل هذه الخلافات العميقة القائمة.
ما اخشاه هو ان لا يكون المجمع على مستوى طموح مسيحيينا الذين يتطلعون اليه بكل امل ورجاء ان يحقق امانيهم وتطلعاتهم في تكريس الوحدة والمحبة والاخوة التي من المفترض ان تكون قائمة بين كنائسنا.
اذا لم يكن المجمع قادرا على ان يجيب على كل هذه التساؤلات فالافضل الا يعقد لكي لا يكرس حالة الانقسام والاختلاف القائمة.
لقد بدء الاستعداد لهذا المجمع منذ اكثر من خمسين عاما ويحق لنا ان نتساءل لماذا هنالك بعض القضايا العالقة والخلافات القائمة حتى اليوم واين هو الخلل.
ندعو الى تأجيل انعقاد المجمع الكبير بهدف مزيد من التحضير والاعداد له واعادة النظر في مسألة شطب موضوع التقويم والتعييد المشترك للفصح.
ان مسيحيي المشرق ينظرون الى هذا المجمع بتوق وشوق على امل ان تخرج منه رسائل تعزز من وجودهم وثباتهم وصمودهم في هذه الارض المقدسة.
ان الخلافات القائمة بين بعض الكنائس الارثوذكسية يجب ان تزول وان تسود لغة الاخوة والمحبة والحوار والتفاهم اذا لم نكن موحدين قبل المجمع لن نكون موحدين بعده فليكن المجمع الكبير
رسالة وحدة واخوة وتضامن بين كافة كنائسنا في كافة ارجاء العالم
