لجان المقاومة : عملية رمضان هي الرد الطبيعي على جرائم العدو والتهديدات لن تردع شعبنا عن الإستمرار في مقاومته
رام الله - دنيا الوطن
باركت لجان المقاومة عملية تل الربيع البطولية " عملية رمضان" والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المستوطنين وإعتبرتها بمثابة الرد الحقيقي على جرائم العدو ومستوطنيه .
وأكدت لجان المقاومة بأن عملية تل الربيع البطولية أوقعت الهزيمة المدوية للمنظومة الأمنية الاسرائيلية وسجلت انتصاراً لإرادة المقاومة التي يملكها الشاب الفلسطيني المنتفض وأن الإجراءات الاسرائيلية القمعية لن تزيد شعبنا الا إصرار على التمسك بمقاومته .
وأوضحت لجان المقاومة بأن عملية تل الربيع تؤكد أن انتفاضة القدس ماضية رغم محاولات القمع والإجهاض وهي تشكل رسالة بأن شعبنا الفلسطيني يتمسك بخيار المقاومة في مواجهة العربدة الاسرائيلية.
ودعت لجان المقاومة إلى تصعيد الفعل المقاوم ضد المحتل الاسرائيلي ومستوطنيه وإلى مزيداً من العمليات الفدائية التي تردع العدو ومستوطنيه عن ممارسة جرائمهم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا .
وتقدمت لجان المقاومة بالتحية لمنفذا العملية البطولية واللذان سجلا مشهداً بطولياً وشجاعة منقطعة النظير ليقولا للاسرائيليين بأن لا أمان لكم على أرضنا وليس أمامكم الا الرحيل عن أرضنا المباركة .
باركت لجان المقاومة عملية تل الربيع البطولية " عملية رمضان" والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المستوطنين وإعتبرتها بمثابة الرد الحقيقي على جرائم العدو ومستوطنيه .
وأكدت لجان المقاومة بأن عملية تل الربيع البطولية أوقعت الهزيمة المدوية للمنظومة الأمنية الاسرائيلية وسجلت انتصاراً لإرادة المقاومة التي يملكها الشاب الفلسطيني المنتفض وأن الإجراءات الاسرائيلية القمعية لن تزيد شعبنا الا إصرار على التمسك بمقاومته .
وأوضحت لجان المقاومة بأن عملية تل الربيع تؤكد أن انتفاضة القدس ماضية رغم محاولات القمع والإجهاض وهي تشكل رسالة بأن شعبنا الفلسطيني يتمسك بخيار المقاومة في مواجهة العربدة الاسرائيلية.
ودعت لجان المقاومة إلى تصعيد الفعل المقاوم ضد المحتل الاسرائيلي ومستوطنيه وإلى مزيداً من العمليات الفدائية التي تردع العدو ومستوطنيه عن ممارسة جرائمهم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا .
وتقدمت لجان المقاومة بالتحية لمنفذا العملية البطولية واللذان سجلا مشهداً بطولياً وشجاعة منقطعة النظير ليقولا للاسرائيليين بأن لا أمان لكم على أرضنا وليس أمامكم الا الرحيل عن أرضنا المباركة .
