بيان النجف للملتقى الأول للجمهورية الرابعة وآفاق المستقبل
رام الله - دنيا الوطن
في ظل الوضع السياسي والإقتصادي والاجتماعي والأمني المتردي الذي يعيشه العراق وفشل الأنظمة الجمهورية الثلاث التي مرت عليه (الأول 1958 - 1968) (الثاني 1968 - 2003) (الثالث 2003 والى الآن) في تحقيق التقدم والرخاء والأمن والأمان وتوفير حياة حرة كريمة لأبناء شعبه دون إقصاء أو تهميش تتساوى فيها الحقوق والواجبات وفقا لمبادئ العدل والمساواة ...
في ظل الوضع السياسي والإقتصادي والاجتماعي والأمني المتردي الذي يعيشه العراق وفشل الأنظمة الجمهورية الثلاث التي مرت عليه (الأول 1958 - 1968) (الثاني 1968 - 2003) (الثالث 2003 والى الآن) في تحقيق التقدم والرخاء والأمن والأمان وتوفير حياة حرة كريمة لأبناء شعبه دون إقصاء أو تهميش تتساوى فيها الحقوق والواجبات وفقا لمبادئ العدل والمساواة ...
أقامت الشبكة الأفرو آسيوية للدولة المدنية الملتقى الأول للجمهورية الرابعة وآفاق المستقبل بمشاركة شخصيات عراقية على إمتداد الساحة الوطنية في مدينة النجف، للفترة من 5-6 حزيران 2016، حيث تلاحقت الرؤى والأفكار لمناقشة المحاور التالية:
· إشتراطات العقد الاجتماعي للجمهورية الرابعة
· إشتراطات النظام الديمقراطي للجمهورية الرابعة
· عسكرة المجتمع والسلم الأهلي في الجمهورية الرابعة
· إشتراطات التنمية المستدامة للجمهورية الرابعة
· التدخل الإقليمي في العراق واستقلالية القرار الوطني
· المناطق المتنازع عليها ونموذج التعايش السلمي، إشكالية التنوع والإقصاء
وأقر المشاركون في الملتقى ما يلي:
1. دعوة جميع القوى والشخصيات الوطنية المعنية بالشأن العام للتعاون والتنسيق لإنضاج مجموعة التوصيات التي أقرها الملتقى ووضع خارطة طريق لتحقيقها.
2. التأكيد على أهمية استمرار عقد الملتقيات والندوات وورش العمل في جميع مناطق العراق لمناقشة القضايا المختلفة لإستكمال البنية الفكرية للجمهورية الرابعة.
3. الانفتاح على جميع الفعاليات السياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية المعنية بالتأسيس لنظام سياسي جديد يتوافق واشتراطات الديمقراطية.
4. تعزيز اللحمة الوطنية ودعم المنظومة الدفاع الوطني لتحرير كامل التراب الوطني وإعادة النازحين الى مناطقهم بحرية وكرامة وتمكينهم من إدارة شؤونهم بعيدا عن التجاذبات السياسية.
5. الاتصال والتواصل مع المؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصِّلة بالشأن العراقي وفقا للمصالح المشتركة وبما يعزز من إستقلالية القرار الوطني.
6. يتابع الملتقى الحراك الشعبي والتظاهرات المتواصلة والدعوات الجماهيرية للإصلاح والتغيير ويحمل القوى السياسية مسؤولية تأمينها والاستجابة الجدية للمطالبات المتعلقة بتقديم الخدمات الاساسية ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة.
7. اشاعة ثقافة التآخي والحوار والتعايش السلمي والسلم الاهلي ونبذ فكرة الاقصاء والتهميش.
· إشتراطات العقد الاجتماعي للجمهورية الرابعة
· إشتراطات النظام الديمقراطي للجمهورية الرابعة
· عسكرة المجتمع والسلم الأهلي في الجمهورية الرابعة
· إشتراطات التنمية المستدامة للجمهورية الرابعة
· التدخل الإقليمي في العراق واستقلالية القرار الوطني
· المناطق المتنازع عليها ونموذج التعايش السلمي، إشكالية التنوع والإقصاء
وأقر المشاركون في الملتقى ما يلي:
1. دعوة جميع القوى والشخصيات الوطنية المعنية بالشأن العام للتعاون والتنسيق لإنضاج مجموعة التوصيات التي أقرها الملتقى ووضع خارطة طريق لتحقيقها.
2. التأكيد على أهمية استمرار عقد الملتقيات والندوات وورش العمل في جميع مناطق العراق لمناقشة القضايا المختلفة لإستكمال البنية الفكرية للجمهورية الرابعة.
3. الانفتاح على جميع الفعاليات السياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية المعنية بالتأسيس لنظام سياسي جديد يتوافق واشتراطات الديمقراطية.
4. تعزيز اللحمة الوطنية ودعم المنظومة الدفاع الوطني لتحرير كامل التراب الوطني وإعادة النازحين الى مناطقهم بحرية وكرامة وتمكينهم من إدارة شؤونهم بعيدا عن التجاذبات السياسية.
5. الاتصال والتواصل مع المؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصِّلة بالشأن العراقي وفقا للمصالح المشتركة وبما يعزز من إستقلالية القرار الوطني.
6. يتابع الملتقى الحراك الشعبي والتظاهرات المتواصلة والدعوات الجماهيرية للإصلاح والتغيير ويحمل القوى السياسية مسؤولية تأمينها والاستجابة الجدية للمطالبات المتعلقة بتقديم الخدمات الاساسية ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة.
7. اشاعة ثقافة التآخي والحوار والتعايش السلمي والسلم الاهلي ونبذ فكرة الاقصاء والتهميش.

التعليقات