مفتي مدينة صور يستقبل سفير استراليا في لبنان

مفتي مدينة صور يستقبل سفير استراليا في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
استقبل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله سفير استراليا في لبنان غلن مايلز في دار الافتاء الجعفري في صور بحضور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ومدير مكتب المفتي حسين عنيسي . كما جال السفير الاسترالي على عدد من الفعاليات الروحية  في صور و في دار الفتوى استقبله المفتي الشيخ مدرار حبال وفي مطرانية المورانة استقبله المطران نبيل شكرالله الحاج وفي مطرانية  الروم الملكيين الكاثوليك استقبله المطران ميخائيل ابرص اطلع من خلالهم ا السفير الاسترالي على آراء الفعاليات حيال الواقع اللبناني.

 كما زار النائب في البرلمان اللبناني الحاج  علي خريس في مكتبة في صور وجرى البحث في الأوضاع العامة والمستجدات السياسية في لبنان والخارج  .

وخلال اللقاء قال المفتي عبد الله : نحن نعيش اجواء شهر رمضان المبارك , الاجواء الانسانية والتعاون بين الناس حيث الصوم هو انسانية الانسان وان الايمان اصلا" هو الانفتاح نحو الحوار وتقبل الآخرين وان اختلفنا معهم بالرؤية .

وقال ان التعصب والتطرف اخذا المجتمعات نحو الارهاب وبالوقت الذي اعتبرنا ان الارهاب كالسرطان خلايا مميتة تنتقل داخل الجسم البشري من مكان الى آخر وقد ظن البعض انه بمعزل عن هذا السرطان وان جسده بمعزل عن المرض لكن ما لبث العنف ان ضرب في اصقاع العالم لا يفرق بين مكان وآخر .

واكد ان العالم مدعو والمجتمع الدولي كي يقف وقفة واحدة ضد هذا المرض الذي اصاب الجسد الانساني العالمي وان يتخذ حياله التدابير للحد من وجوده وقوته دون الخوض في تحميل المسؤوليات والتفتيش عن الاسباب وعليه معالجتها بطريقة جذرية واجتتاث الارهاب من مصادره الاساسية.

 وقال : ان العالم بات في دائرة امنية واحدة حيث  يتأثر الجميع بالاحداث سلبا" او ايجابا .

واشار المفتي عبد الله ان استراليا دولة تحترم وجودها في مجلس الامن وهي دولة سيادية تعتمد عدد من البرامج الانسانية وابرزها الهجرة.

واشار ان الكثير من اللبنانيين موجود كمهاجر الى استراليا وان الجانب الانساني في هذا المجال ولكن الاكثر اهمية من الجانب الانساني هو احداث التنوع الثقافي والفكري والعرقي في الدول التي يتيح الهجرة للشعوب.

 و قال : على المهاجرين ان يحترموا القوانيين الدولة ويشكلوا ايجابية تسهم بالتنوع الانساني.

 و اكد ان مدينة صور تضم هذا التعدد والتنوع حيث لا تمييز بين صوري وآخر الا وقت اداء الفرائض الدينية الخاصة بكل الطوائف .

واعتبر المفتي ان الاديان تنبذ التطرف والتعصب وتعمل على نشر المحبة والاخوة والتعايش والغاء الطائفية السياسية وهذا هو نهج الامام المغيب  السيد موسى الصدر .

السفير الاسترالي قال :اود ان اشكر سماحة المفتي عبد الله على كلماته التي هي حقيقة وللوهلة الاولى يعتبر المشاهد ان تعدد الطوائف في لبنان هو ضعف لا بل هو قوة اذا ما اتحدوا لكي يبنوا الوطن  وان استراليا تعلن وتعلم دائما" ثقافة الجماعة.

 واننا واحد ولكننا كثر وان كل مجموعة تختلف عن الأخرى في الثقافة والعرق والدين وعلى هذا الاساس نعمل لشد عصب الوطن لكي يصبح قويا"، كما اننا نواجه تحديات لجذب الاخريين والعيش معهم لكننا نحاول. 

واكد السفير غلن مايلز:  لمست في لبنان خلال زياراتي المتعددة لرؤساء الطوائف والفعاليات في لبنان هو العيش الكريم والامن والاستقرار لكن قلة قليلة تحمل الفكر المتطرف ونعمل على اعاداتها الى جسم الوطن الصحيح .

التعليقات