تصريحات الدكتور رامي الحمد الله فلسطين بوابة السلام في المنطقة فهل تستوعب حكومة المستوطنين
المحامي علي ابوحبله
تصريحات الدكتور رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني أن فلسطين هي بوابة السلام في المنطقة هي تصريحات تحمل دلائل ومعاني كبيره وهي أن مفتاح السلام في المنطقة هو بتحقيق العدل والسلام في المنطقة ومفتاحه الإقرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق قرارات ومرجعيات الأمم المتحدة
هذه التصريحات لرئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله جاءت بمناسبة استقباله وفدا كنسيا ايطاليا ، وبحضور وكيل حراسة الأراضي ألمقدسه الأب إبراهيم فلتس حيث اطلع رئيس الوزراء الوفد على آخر المستجدات السياسية واستمرار الانتهاكات الاسرائيليه ومخالفتها لكافة القوانين والمواثيق الشرعية الصادرة عن الأمم المتحدة .
فلسطين تعد مثالا للتعايش والتسامح والانسجام بين كافة الديانات، وشعب فلسطين شعب تواق للسلام والمحبة، وأن فلسطين هي بوابة السلام للمنطقة، وشدد دولة رئيس الوزراء على العلاقات الثنائية المتينة بين فلسطين والفاتيكان.
بهذه الكلمات والمعاني التي قالها دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله والتي جاءت لتؤكد أن الظلم الإسرائيلي وممارساته واستمرار احتلال إسرائيل لفلسطين يعطي الشرعية الدولية والقانونية للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة الاحتلال .
الرسالة التي حملها رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله للوفد الكنسي الايطالي في أننا نسعى من أجل التوصل لحل يقود إلى سلام عادل وشامل، ونريد الوصول لدولة فلسطينية مستقلة قبل فوات الأوان، نتيجة استمرار الاستيطان الإسرائيلي الذي يقوض حل الدولتين، والذي من الممكن أن يصل في نهاية المطاف إلى دولة واحدة بنظام فصل عنصري".
لقد جاءت عملية تل ابيب مترافقة مع زيارة الوفد الكنسي الايطالي وجاءت لتؤكد صحة تصريحات واقوال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ان فلسطين مفتاح السلام في المنطقه وان تجاهل الحقوق الوطنيه ورفض اسرائيل للتعاطي مع عملية السلام والاستجابه لمتطلبات السلام تدفع بالمنطقه لمزيد من انعدام الامن واستمرار للصراع الذي سببه الاحتلال وخرق اسرائيل لكافة القوانين والمواثيق الدوليه وعدم انصياعها لتطبيق قرارات الشرعيه الدوليه
ان تغاضي المجتمع الدولي عن جرائم اسرائيل وممارساتها العدوانيه يزيد في اشتعال المنطقه بحيث لا يمكن لايا كان من تجاهل القضيه الفلسطينيه او اعتبارها ثانويه ، لان عملية تل ابيب اعادت للواجهة اولوية الصراع مع اسرائيل واثبتت للقاصي والداني صحة تصريحات دولة رئيس الوزراء رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ان فلسطين كانت وستبقى مفتاح الامن والسلام
وتأتي عملية تل أبيب ردا على تنكر المسئولين الإسرائيليين للحقوق الوطنية الفلسطينية وهي تأتي ردا على عقد مؤتمر باريس الذي خيب التوقعات والآمال الفلسطينية وهي معقودة عليه وكانت قراراته دون سقف التوقعات الفلسطينية وهي تأتي في ظل التصريحات لفرض الوصاية على الشعب الفلسطيني وفرض الخيارات على الشعب الفلسطيني ضمن مؤامرة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وهي تأتي في سياق التحدي لتهديدات وزير الحرب ليبرمان مما يدلل ويؤكد أن المنطقة أصبحت مفتوحة على كافة الخيارات والاحتمالات وخلط لكافة الأوراق والتي تضع المنطقة على فوهة بركان بانتظار قرارات الكابينت الإسرائيلي ونوعيه الرد التي ستتخذها حكومة الاحتلال وفيما إذا ما كانت حكومة الاحتلال تقرر التصعيد وعدوان جديد على غزه أو حرب تستهدف الجبهة الشمالية ضد حزب الله واتخاذ إجراءات مذله بحق الشعب الفلسطيني مما يبقي الصراع مفتوحا بأوسع أبوابه
إن تعهد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، باتخاذ "سلسلة إجراءات هجومية ودفاعية" لمواجهة الهجمات الفلسطينية، على خلفية مقتل 4 إسرائيليين، في عملية إطلاق نار وقعت، مساء الأربعاء 8-6-2016 ، وسط "تل أبيب".
هذه التصريحات تؤكد النوايا المبيتة للعدوان على الشعب الفلسطيني ، حيث صرح قائلاً "قوات الأمن ستتصرف بحزم وقوة لإلقاء القبض على كل من تعاون في ارتكاب الهجوم ولمنع هجمات أخرى"، موضحًا أن "(إسرائيل) تعيش فترة غير سهلة (..) والحكومة ستتصرف بحزم وروية".
من جانبه شدد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان من مكان العملية، حيث رافق نتنياهو، على أن"(إسرائيل) سترد بمنتهى الصرامة ولن تذعن للأمر الواقع"، بحسب الإذاعة العبرية
وهنا تستوقنا تصريحات رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله التي تعكس حقيقة الموقف الفلسطيني وتطلعاته لتحقيق السلام وهي بعكس تصريحات المسئولين الإسرائيليين التي تتسم بالتهديد والوعيد وتصعيد العنف في المنطقه
فهل لحكومة المستوطنين والتطرف ان تستوعب اهمية ومعنى تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ان فلسطين هي بوابة الامن والسلام ونضيف لمن يريد الامن والسلام والاعتراف بحقوق الاخرين للعيش بامن وسلام وكما هي بوابة السلام تبقى بوابة الصراعات في حال تم تجاهل المطالب والحقوق الوطنيه الفلسطينيه وستبقى فلسطين اولوية الصراع مع اسرائيل وهذا ما جسدته عملية تل ابيب حيث تمكن فلسطينيان مقاومان في مقتبل العمر من خلخلة نظرية الامن الاسرائيلي واختراق المربع الامني في اسرائيل وهي المنطقه التي تقع بجانب وزارة الحرب الصهيونيه
تصريحات الدكتور رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني أن فلسطين هي بوابة السلام في المنطقة هي تصريحات تحمل دلائل ومعاني كبيره وهي أن مفتاح السلام في المنطقة هو بتحقيق العدل والسلام في المنطقة ومفتاحه الإقرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق قرارات ومرجعيات الأمم المتحدة
هذه التصريحات لرئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله جاءت بمناسبة استقباله وفدا كنسيا ايطاليا ، وبحضور وكيل حراسة الأراضي ألمقدسه الأب إبراهيم فلتس حيث اطلع رئيس الوزراء الوفد على آخر المستجدات السياسية واستمرار الانتهاكات الاسرائيليه ومخالفتها لكافة القوانين والمواثيق الشرعية الصادرة عن الأمم المتحدة .
فلسطين تعد مثالا للتعايش والتسامح والانسجام بين كافة الديانات، وشعب فلسطين شعب تواق للسلام والمحبة، وأن فلسطين هي بوابة السلام للمنطقة، وشدد دولة رئيس الوزراء على العلاقات الثنائية المتينة بين فلسطين والفاتيكان.
بهذه الكلمات والمعاني التي قالها دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله والتي جاءت لتؤكد أن الظلم الإسرائيلي وممارساته واستمرار احتلال إسرائيل لفلسطين يعطي الشرعية الدولية والقانونية للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة الاحتلال .
الرسالة التي حملها رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله للوفد الكنسي الايطالي في أننا نسعى من أجل التوصل لحل يقود إلى سلام عادل وشامل، ونريد الوصول لدولة فلسطينية مستقلة قبل فوات الأوان، نتيجة استمرار الاستيطان الإسرائيلي الذي يقوض حل الدولتين، والذي من الممكن أن يصل في نهاية المطاف إلى دولة واحدة بنظام فصل عنصري".
لقد جاءت عملية تل ابيب مترافقة مع زيارة الوفد الكنسي الايطالي وجاءت لتؤكد صحة تصريحات واقوال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ان فلسطين مفتاح السلام في المنطقه وان تجاهل الحقوق الوطنيه ورفض اسرائيل للتعاطي مع عملية السلام والاستجابه لمتطلبات السلام تدفع بالمنطقه لمزيد من انعدام الامن واستمرار للصراع الذي سببه الاحتلال وخرق اسرائيل لكافة القوانين والمواثيق الدوليه وعدم انصياعها لتطبيق قرارات الشرعيه الدوليه
ان تغاضي المجتمع الدولي عن جرائم اسرائيل وممارساتها العدوانيه يزيد في اشتعال المنطقه بحيث لا يمكن لايا كان من تجاهل القضيه الفلسطينيه او اعتبارها ثانويه ، لان عملية تل ابيب اعادت للواجهة اولوية الصراع مع اسرائيل واثبتت للقاصي والداني صحة تصريحات دولة رئيس الوزراء رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ان فلسطين كانت وستبقى مفتاح الامن والسلام
وتأتي عملية تل أبيب ردا على تنكر المسئولين الإسرائيليين للحقوق الوطنية الفلسطينية وهي تأتي ردا على عقد مؤتمر باريس الذي خيب التوقعات والآمال الفلسطينية وهي معقودة عليه وكانت قراراته دون سقف التوقعات الفلسطينية وهي تأتي في ظل التصريحات لفرض الوصاية على الشعب الفلسطيني وفرض الخيارات على الشعب الفلسطيني ضمن مؤامرة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وهي تأتي في سياق التحدي لتهديدات وزير الحرب ليبرمان مما يدلل ويؤكد أن المنطقة أصبحت مفتوحة على كافة الخيارات والاحتمالات وخلط لكافة الأوراق والتي تضع المنطقة على فوهة بركان بانتظار قرارات الكابينت الإسرائيلي ونوعيه الرد التي ستتخذها حكومة الاحتلال وفيما إذا ما كانت حكومة الاحتلال تقرر التصعيد وعدوان جديد على غزه أو حرب تستهدف الجبهة الشمالية ضد حزب الله واتخاذ إجراءات مذله بحق الشعب الفلسطيني مما يبقي الصراع مفتوحا بأوسع أبوابه
إن تعهد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، باتخاذ "سلسلة إجراءات هجومية ودفاعية" لمواجهة الهجمات الفلسطينية، على خلفية مقتل 4 إسرائيليين، في عملية إطلاق نار وقعت، مساء الأربعاء 8-6-2016 ، وسط "تل أبيب".
هذه التصريحات تؤكد النوايا المبيتة للعدوان على الشعب الفلسطيني ، حيث صرح قائلاً "قوات الأمن ستتصرف بحزم وقوة لإلقاء القبض على كل من تعاون في ارتكاب الهجوم ولمنع هجمات أخرى"، موضحًا أن "(إسرائيل) تعيش فترة غير سهلة (..) والحكومة ستتصرف بحزم وروية".
من جانبه شدد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان من مكان العملية، حيث رافق نتنياهو، على أن"(إسرائيل) سترد بمنتهى الصرامة ولن تذعن للأمر الواقع"، بحسب الإذاعة العبرية
وهنا تستوقنا تصريحات رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله التي تعكس حقيقة الموقف الفلسطيني وتطلعاته لتحقيق السلام وهي بعكس تصريحات المسئولين الإسرائيليين التي تتسم بالتهديد والوعيد وتصعيد العنف في المنطقه
فهل لحكومة المستوطنين والتطرف ان تستوعب اهمية ومعنى تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ان فلسطين هي بوابة الامن والسلام ونضيف لمن يريد الامن والسلام والاعتراف بحقوق الاخرين للعيش بامن وسلام وكما هي بوابة السلام تبقى بوابة الصراعات في حال تم تجاهل المطالب والحقوق الوطنيه الفلسطينيه وستبقى فلسطين اولوية الصراع مع اسرائيل وهذا ما جسدته عملية تل ابيب حيث تمكن فلسطينيان مقاومان في مقتبل العمر من خلخلة نظرية الامن الاسرائيلي واختراق المربع الامني في اسرائيل وهي المنطقه التي تقع بجانب وزارة الحرب الصهيونيه
