تقرير حقوقي يؤكد تنفيذ 48عملية اقتحام واعتقال 44مواطنا في الضفة واغلاق 80وحدة صحية في القدس

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ  

أكد تقرير حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل بناء جدار الضم وواصلت  استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطنين فلسطينيين، أحدهما امرأة، شمالي الضفة الغربية وأصابت (5) مواطنين، بينهم طفل، في الضفة الغربية، وإصابة سادس في قطاع غزة خلال نهاية الأسبوع الحالي وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي قوات الاحتلال نفذت (48) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة واعتقلت (44) مواطنا، بينهم (6) أطفال، في الضفة كما اعتقلت (11) منهم، بينهم (5) أطفال في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أشار المركز إلي أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق (80) وحدة صحية في باب الغوانمة لخدمة المصلين في المسجد الأقصى كما واصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت بإصدار المزيد من إخطارات هدم المنازل السكنية في مناطق (c)

ونوه التقرير أن قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر وأصابت طفلة وشقيقتها برصاص الزوارق البحرية الإسرائيلية المنتشرة في عرض بحر رفح واعتقلت (3) صيادين أشقاء، وإغراق قاربهم شمالي القطاع.

ولفت تقرير المركز أن قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت (10) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة واعتقلت تاجر على معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع، واعتقال تاجر آخر داخل مدينة القدس المحتلة .

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (2/6/2016 - 8/6/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.

وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.