حركة الأحرار: ترشيح الاحتلال لرئاسة لجنة مكافحة الإرهاب فضيحة للأمم المتحدة وصفعة لمن يراهن على دورها
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال ترشيح دول غرب أوروبا الاحتلال الصهيوني لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب, مؤكدا بأن هذا الترشيح فضيحة مدوية للأمم المتحدة ومؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية وستمثل غطاء للاحتلال الصهيوني ليتمادي في إجرامه بحق شعبنا الفلسطيني, ومشددا بأنها صفعة قوية لكل من يراهن على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في المساهمة لاستعادة حقوق شعبنا المسلوبة.
جاء ذلك في لقاء على فضائية القدس في برنامج نقطة ارتكاز
وأكد أبو هلال بأن ترشيح الاحتلال يجب أن يجابه بموقف عربي وإسلامي عملي وجدي لمواجهة ومنع تحقيق هذا الترشيح الفاضح الذي سيمثل طوق نجاه للاحتلال وقادته المجرمين مرتكبي الجرائم الكبيرة بحق شعبنا الفلسطيني ويعد مؤامرة دولية على شعبنا المكلوم, في ظل استمرار جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.
وأوضح الأمين العام قائلا" رغم أن شعبنا لا يعول على المواقف الرسمية العربية والدولية المتماهية مع الاحتلال الصهيوني لتحقيق تطلعاته واستعادة حقوقه, وكذلك لا يراهن على السلطة في اتخاذ خطوات عملية لمنع تمرير هذا القرار وإنما يعول ويراهن على المقاومة الخيار الاستراتيجي في استعادة حقوقه وثوابته وتحرير أرضه ومقدساته.
استنكر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال ترشيح دول غرب أوروبا الاحتلال الصهيوني لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب, مؤكدا بأن هذا الترشيح فضيحة مدوية للأمم المتحدة ومؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية وستمثل غطاء للاحتلال الصهيوني ليتمادي في إجرامه بحق شعبنا الفلسطيني, ومشددا بأنها صفعة قوية لكل من يراهن على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في المساهمة لاستعادة حقوق شعبنا المسلوبة.
جاء ذلك في لقاء على فضائية القدس في برنامج نقطة ارتكاز
وأكد أبو هلال بأن ترشيح الاحتلال يجب أن يجابه بموقف عربي وإسلامي عملي وجدي لمواجهة ومنع تحقيق هذا الترشيح الفاضح الذي سيمثل طوق نجاه للاحتلال وقادته المجرمين مرتكبي الجرائم الكبيرة بحق شعبنا الفلسطيني ويعد مؤامرة دولية على شعبنا المكلوم, في ظل استمرار جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.
وأوضح الأمين العام قائلا" رغم أن شعبنا لا يعول على المواقف الرسمية العربية والدولية المتماهية مع الاحتلال الصهيوني لتحقيق تطلعاته واستعادة حقوقه, وكذلك لا يراهن على السلطة في اتخاذ خطوات عملية لمنع تمرير هذا القرار وإنما يعول ويراهن على المقاومة الخيار الاستراتيجي في استعادة حقوقه وثوابته وتحرير أرضه ومقدساته.
