سيادة المطران عطاالله حنا لدى استقباله وفدا من الجالية السورية في فرنسا: "القدس ودمشق توأمان لا ينفصلان"
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى مدينة القدس وفد من ابناء الجالية السورية الارثوذكسية في فرنسا في زيارة حج الى الأراضي المقدسة تستغرق اسبوعا كاملا.
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في دير الصعود المقدس على جبل الزيتون.
وبمناسبة زيارة الوفد السوري اقام سيادة المطران خدمة صلاة خاصة من اجل سوريا وسلامها حيث شارك الوفد بالترانيم والادعية والصلوات من اجل السلام في سوريا ومن اجل عودة المخطوفين والمشردين الى ديارهم.
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد السوري الاتي من فرنسا والذين كانوا في غاية التأثر حيث ان غالبيتهم تزور القدس للمرة الاولى.
وقال سيادته باننا نصلي من اجل سوريا ارض المحبة والحضارة والتاريخ والتلاقي بين الاديان والحضارات والثقافات اننا نصلي من اجل هذا البلد الذي نحبه والذي الامه هي الامنا جميعا وجراحه هي جراحنا جميعا.
اننا متضامنون مع سوريا وتضامننا مع سوريا هو تضامن مع الحضارة والتاريخ والقيم الانسانية والاخلاقية والقومية التي يجسدها هذا البلد العريق.
اعداء الانسانية استهدفوا سوريا وبذلوا من أموالهم واسلحتهم لتخريب وتدمير وتفكيك هذا البلد، الدمار هائل، والخسارة فادحة، والدماء البريئة التي سفكت لا تحصى، ناهيك عن التهجير والاختطاف واستهداف الصروح التاريخية والحضارية وغيرها. ولكن الشعب السوري هو اقوى من هذه المؤامرة وسيتجاوز هذه المحنة وستعود سوريا كما عهدناها دائما فبلد الحضارة والتاريخ والعراقة لا توجد هنالك قوة في العالم قادرة على محوه عن الخارطة، سوريا قوية بالرغم من كل احزاناها وآلامها ودماء ابنائها والدمار الهائل الذي حل بها.
صلواتنا الى الله هي من اجل السلام في سوريا ومن اجل عودة المطارنة المخطوفين وكافة المخطوفين وعودة المشردين والنازحين الذين تركوا بلدهم عنوة بسبب الارهاب والعنف.
اقول للسوريين في اي مكان تواجدوا فيه في هذا العالم: لن تجدوا مكانا اجمل من سوريا ولن تجدوا حضارة وعراقة في اي من مكان من هذا العالم اكثر من سوريا.
نسأله تعالى ان يحفظ لنا سوريا وان يبلسم جراح ابنائها وان يعزي كل محزون فيها، نستقبلكم في مدينة القدس واقول لكم بان القدس ودمشق توأمان لا ينفصلان فآلمنا واحد وجرحنا واحد وعدونا واحد، والله نسال في هذا اليوم المقدس الذي نعيد فيه لخميس الصعود بان يمن علينا بعدله وسلامه وان تتحقق امنيات شعبنا بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق.
هذا وقد ابتدأ الوفد جولة في مدينة القدس كما سيزورون كافة الاماكن المقدسة في فلسطين.
وصل الى مدينة القدس وفد من ابناء الجالية السورية الارثوذكسية في فرنسا في زيارة حج الى الأراضي المقدسة تستغرق اسبوعا كاملا.
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في دير الصعود المقدس على جبل الزيتون.
وبمناسبة زيارة الوفد السوري اقام سيادة المطران خدمة صلاة خاصة من اجل سوريا وسلامها حيث شارك الوفد بالترانيم والادعية والصلوات من اجل السلام في سوريا ومن اجل عودة المخطوفين والمشردين الى ديارهم.
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد السوري الاتي من فرنسا والذين كانوا في غاية التأثر حيث ان غالبيتهم تزور القدس للمرة الاولى.
وقال سيادته باننا نصلي من اجل سوريا ارض المحبة والحضارة والتاريخ والتلاقي بين الاديان والحضارات والثقافات اننا نصلي من اجل هذا البلد الذي نحبه والذي الامه هي الامنا جميعا وجراحه هي جراحنا جميعا.
اننا متضامنون مع سوريا وتضامننا مع سوريا هو تضامن مع الحضارة والتاريخ والقيم الانسانية والاخلاقية والقومية التي يجسدها هذا البلد العريق.
اعداء الانسانية استهدفوا سوريا وبذلوا من أموالهم واسلحتهم لتخريب وتدمير وتفكيك هذا البلد، الدمار هائل، والخسارة فادحة، والدماء البريئة التي سفكت لا تحصى، ناهيك عن التهجير والاختطاف واستهداف الصروح التاريخية والحضارية وغيرها. ولكن الشعب السوري هو اقوى من هذه المؤامرة وسيتجاوز هذه المحنة وستعود سوريا كما عهدناها دائما فبلد الحضارة والتاريخ والعراقة لا توجد هنالك قوة في العالم قادرة على محوه عن الخارطة، سوريا قوية بالرغم من كل احزاناها وآلامها ودماء ابنائها والدمار الهائل الذي حل بها.
صلواتنا الى الله هي من اجل السلام في سوريا ومن اجل عودة المطارنة المخطوفين وكافة المخطوفين وعودة المشردين والنازحين الذين تركوا بلدهم عنوة بسبب الارهاب والعنف.
اقول للسوريين في اي مكان تواجدوا فيه في هذا العالم: لن تجدوا مكانا اجمل من سوريا ولن تجدوا حضارة وعراقة في اي من مكان من هذا العالم اكثر من سوريا.
نسأله تعالى ان يحفظ لنا سوريا وان يبلسم جراح ابنائها وان يعزي كل محزون فيها، نستقبلكم في مدينة القدس واقول لكم بان القدس ودمشق توأمان لا ينفصلان فآلمنا واحد وجرحنا واحد وعدونا واحد، والله نسال في هذا اليوم المقدس الذي نعيد فيه لخميس الصعود بان يمن علينا بعدله وسلامه وان تتحقق امنيات شعبنا بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق.
هذا وقد ابتدأ الوفد جولة في مدينة القدس كما سيزورون كافة الاماكن المقدسة في فلسطين.
