مفتي عُمان: لا قيمة لصيام النمام والمغتب والكاذب.. والقرآن لم يُنزَّل للتسلية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، أن الذي يتجرأ على ارتكاب الغيبة والنميمة والكذب، أو لمز الناس وهمزهم، لا قيمة لصيامه عند الله تعالى، مشيرًا إلى أن الصيام الشرعي هو الذي تكف فيه النفس عن كل المعاصي الظاهرة والباطنة، وليس هو مجرد الكف عن الأكل والشرب، وقال إن يضبط نفسه ويقيد جوارحه ويكيف تصرفاته وأعماله وفق منهج الله تعالى فلا يقع في شيء من محارم الله.
وقال الخليلي: "لقد امتن الله سبحانه وتعالى بهذا الحدث العظيم عندما قال: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)، هذه النعمة العظيمة إنما امتنها لأجل أن يتدبر الناس القرآن، إذ القرآن لم يُنزَّل من أجل أن يتسلّى به في المحافل والمجامع بحيث يتلى بأشجى الألحان وتفتتح به وتختتم جلسات الناس في مؤتمراتهم وندواتهم ولقاءاتهم وإنما انزل ليتكيف الإنسان معه عقيدةً وعملًا، فعلًا وتركًا، قولًا وخلقًا، حتى يكون كل مؤمن بالله واليوم الآخر صورة حية من هداية القرآن الكريم، والله سبحانه وتعالى بيّن عظم هذه النعمة، إذ بيّن أن هذا القرآن هدى للناس.
أكد الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، أن الذي يتجرأ على ارتكاب الغيبة والنميمة والكذب، أو لمز الناس وهمزهم، لا قيمة لصيامه عند الله تعالى، مشيرًا إلى أن الصيام الشرعي هو الذي تكف فيه النفس عن كل المعاصي الظاهرة والباطنة، وليس هو مجرد الكف عن الأكل والشرب، وقال إن يضبط نفسه ويقيد جوارحه ويكيف تصرفاته وأعماله وفق منهج الله تعالى فلا يقع في شيء من محارم الله.
وقال الخليلي: "لقد امتن الله سبحانه وتعالى بهذا الحدث العظيم عندما قال: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)، هذه النعمة العظيمة إنما امتنها لأجل أن يتدبر الناس القرآن، إذ القرآن لم يُنزَّل من أجل أن يتسلّى به في المحافل والمجامع بحيث يتلى بأشجى الألحان وتفتتح به وتختتم جلسات الناس في مؤتمراتهم وندواتهم ولقاءاتهم وإنما انزل ليتكيف الإنسان معه عقيدةً وعملًا، فعلًا وتركًا، قولًا وخلقًا، حتى يكون كل مؤمن بالله واليوم الآخر صورة حية من هداية القرآن الكريم، والله سبحانه وتعالى بيّن عظم هذه النعمة، إذ بيّن أن هذا القرآن هدى للناس.

التعليقات