الأمانة الخيرية تعقد ندوات صحية بعنوان ( الصحة والصيام )
رام الله - دنيا الوطن
الصيام هو ثالث أركان الإسلام وهو الامتناع والإمساك عن كل المشهيات وكل العواطف والرغبات الإنسانية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النيّة.
وقد عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية ندوات صحية بعنوان " الصحة والصيام " في المقر الفرعي لها ، حيث شاركت في الندوة عدداً من معيلات الأيتام وبناتهن .
وقال الدكتور المحاضر د.غسان عنبتاوي أن للصيام فوائد عديدة منها تخليص الجسم من السموم والشوائب ، والمساعدة في علاج بعض الأمراض المزمنة فالامتناع عن الطعام يؤدي إلى سحب الجسم للسكريات المخزنة فيه، كما ويبدأ الجسم بالسحب من مخزون الأملاح في الجسم لذا يساعد في علاج السكري ، وينخفض ضغط الدم تدريجياً لدى المريض.
وأكد د. عنبتاوي أن هذه الفوائد للصيام لا تتحقق إلا إذا اتبعنا نظاماً صحياً في الطعام والشراب ، فتناول طعام الإفطار عند المغرب يجب أن يكون طبيعي وليس مضاعفة كمية الطعام،مما يتسبب في حصول التلبك المعوي والشعور بالكسل والنعاس، فهذه سلوكيات خاطئة ، ومضرة جداً بالجسم ، فأصبح شهر رمضان بسبب هذه السلوكيات شهر مضر لنا وليس صحياً .
ونوه د. عنبتاوي بأن أفضل إفطار هو تناول التمر أو شرب القليل من الماء أولاً ومن ثم القيام لتأدية صلاة المغرب حيث نعطي للمعدة مجال للتهيؤ لاستقبال الطعام وهضمه،وبعدها الرجوع لتناول كميات قليلة من الطعام دون إسراف وإتعاب للمعدة وباقي أجهزة الهضم.
فمن المفترض أن تسير الحياة طبيعياً في رمضان دون عمل استنفار عام داخل وخارج الأسرة ، فما زاد علينا في هذا الشهر وما يميزه أنه شهر عبادة وليس شهر طعام وشراب وسهر.
وقال د. عنبتاوي أن دين الإسلام دين رحمة فأجاز الإفطار في رمضان في بعض الحالات كالمرض، والسفر لمسافة بعيدة، كما ولا يجوز الصيام في بعض الحالات كالحيض والنفاس، وهذه الحالات عليها القضاء بعد رمضان .
وأجاب د. عنبتاوي عن كثير من التساؤلات التي يطرحها الناس بالنسبة للحقن والأدوية المختلفة التي قد يحتاج إليها الصائم خلال نهار رمضان ، حيث أكد على أن جميع قطرات العين والأذن والأنف وجميع الحقن العضلية لا تفطر، أما الحقن الوريدية فإنها تفطر لأنها تنشط أو تغذي الجسم، كذلك بالنسبة للأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم فهي تفطر بجميع أنواعها.
وأخيراً فإن في الصيام يترك العبد ما اشتهى طمعاً في إرضاء الله تعالى فتمتلئ نفسه بالسكينة والراحة، ومن ترك ما أحلّ له طلباً لرضا الله هان عليه ترك ما حرم وما يضره طمعاً في الرضا والمغفرة، فترى الصائم يترفّع عن كل منكر وينعم بالهدوء والسلام الداخلي.
الصيام هو ثالث أركان الإسلام وهو الامتناع والإمساك عن كل المشهيات وكل العواطف والرغبات الإنسانية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النيّة.
وقد عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية ندوات صحية بعنوان " الصحة والصيام " في المقر الفرعي لها ، حيث شاركت في الندوة عدداً من معيلات الأيتام وبناتهن .
وقال الدكتور المحاضر د.غسان عنبتاوي أن للصيام فوائد عديدة منها تخليص الجسم من السموم والشوائب ، والمساعدة في علاج بعض الأمراض المزمنة فالامتناع عن الطعام يؤدي إلى سحب الجسم للسكريات المخزنة فيه، كما ويبدأ الجسم بالسحب من مخزون الأملاح في الجسم لذا يساعد في علاج السكري ، وينخفض ضغط الدم تدريجياً لدى المريض.
وأكد د. عنبتاوي أن هذه الفوائد للصيام لا تتحقق إلا إذا اتبعنا نظاماً صحياً في الطعام والشراب ، فتناول طعام الإفطار عند المغرب يجب أن يكون طبيعي وليس مضاعفة كمية الطعام،مما يتسبب في حصول التلبك المعوي والشعور بالكسل والنعاس، فهذه سلوكيات خاطئة ، ومضرة جداً بالجسم ، فأصبح شهر رمضان بسبب هذه السلوكيات شهر مضر لنا وليس صحياً .
ونوه د. عنبتاوي بأن أفضل إفطار هو تناول التمر أو شرب القليل من الماء أولاً ومن ثم القيام لتأدية صلاة المغرب حيث نعطي للمعدة مجال للتهيؤ لاستقبال الطعام وهضمه،وبعدها الرجوع لتناول كميات قليلة من الطعام دون إسراف وإتعاب للمعدة وباقي أجهزة الهضم.
فمن المفترض أن تسير الحياة طبيعياً في رمضان دون عمل استنفار عام داخل وخارج الأسرة ، فما زاد علينا في هذا الشهر وما يميزه أنه شهر عبادة وليس شهر طعام وشراب وسهر.
وقال د. عنبتاوي أن دين الإسلام دين رحمة فأجاز الإفطار في رمضان في بعض الحالات كالمرض، والسفر لمسافة بعيدة، كما ولا يجوز الصيام في بعض الحالات كالحيض والنفاس، وهذه الحالات عليها القضاء بعد رمضان .
وأجاب د. عنبتاوي عن كثير من التساؤلات التي يطرحها الناس بالنسبة للحقن والأدوية المختلفة التي قد يحتاج إليها الصائم خلال نهار رمضان ، حيث أكد على أن جميع قطرات العين والأذن والأنف وجميع الحقن العضلية لا تفطر، أما الحقن الوريدية فإنها تفطر لأنها تنشط أو تغذي الجسم، كذلك بالنسبة للأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم فهي تفطر بجميع أنواعها.
وأخيراً فإن في الصيام يترك العبد ما اشتهى طمعاً في إرضاء الله تعالى فتمتلئ نفسه بالسكينة والراحة، ومن ترك ما أحلّ له طلباً لرضا الله هان عليه ترك ما حرم وما يضره طمعاً في الرضا والمغفرة، فترى الصائم يترفّع عن كل منكر وينعم بالهدوء والسلام الداخلي.
