رباب عبده : الدراما المصرية غير صديقة للمرأة ولا تعترف بحقوقها
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت المحامية / ربـاب عـبـده , نائب رئيس الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان , ومسئول ملف المرأة بالجمعية عن تضامنها مع الدعـوة التي أطلقتها د / غادة والي وزير التضامن الإجتماعى , والمطالبة بتغيير النظرة السلبية للمرأة فى الدراما المصرية والتى تعـمدت على مـدى عـقـود طـويلة عـلى الإنتقاص مـن حقوقها مما رسخ لواقع مجتمعى متجافى بالكلية مع التوجهات الدستورية التى حرصت على تعزيز مبادئ المواطنة والمساواة فى الحقوق والواجبات بين كافة المصريين دونما النظر الى جنس أو لون أو معتقـد ديني .
وأضافت مسئولة ملف المرأة , الي أننا بحاجة ماسة الى رؤية أكثر تقدمية وبخاصة فى الدراما إستناداً الى أنها الزائر الذى يستطيع دخول كل بيت مصرى من خلال الشاشات الفضية بدون إستئذان , وإستناداً الى حب وتعلق المصريين بالدراما والتى يمكن إستغلالها بصورة إيجابية فى غرس التوجهات التى إعتنقها الدستور المصرى والتى أكدت على المساواة بين الرجل والمرأة بدون أدني شبهة تمييز تستند الى إختلاف النوع الإجتماعي وبخاصة فى المواد 9 و 11 و 53 من دستور 2014 , وتسائلت رباب عبده عن سبب تعمد كتاب السيناريو وصناع الدراما تعمد حصر المرأة المصرية فى قالب ضيق لا ينظر اليها إلا كسلعة ووسيلة للمتعة والإستغلال فقط دونما النظر الى دورها التاريخى على مر العصور , وبخاصة فى مرحلة بناء الدولة المصرية الحديثة والتى شهدت العديد من المتغيرات السياسية الهامة بدء من 2011 وحتى 2013 وما بعدها كانت المرأة هى رأس الحربة فى كل تلك المتغيرات الهامة والداعم الرئيسي لكل تلك الإستحقاقات .
أعلنت المحامية / ربـاب عـبـده , نائب رئيس الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان , ومسئول ملف المرأة بالجمعية عن تضامنها مع الدعـوة التي أطلقتها د / غادة والي وزير التضامن الإجتماعى , والمطالبة بتغيير النظرة السلبية للمرأة فى الدراما المصرية والتى تعـمدت على مـدى عـقـود طـويلة عـلى الإنتقاص مـن حقوقها مما رسخ لواقع مجتمعى متجافى بالكلية مع التوجهات الدستورية التى حرصت على تعزيز مبادئ المواطنة والمساواة فى الحقوق والواجبات بين كافة المصريين دونما النظر الى جنس أو لون أو معتقـد ديني .
وأضافت مسئولة ملف المرأة , الي أننا بحاجة ماسة الى رؤية أكثر تقدمية وبخاصة فى الدراما إستناداً الى أنها الزائر الذى يستطيع دخول كل بيت مصرى من خلال الشاشات الفضية بدون إستئذان , وإستناداً الى حب وتعلق المصريين بالدراما والتى يمكن إستغلالها بصورة إيجابية فى غرس التوجهات التى إعتنقها الدستور المصرى والتى أكدت على المساواة بين الرجل والمرأة بدون أدني شبهة تمييز تستند الى إختلاف النوع الإجتماعي وبخاصة فى المواد 9 و 11 و 53 من دستور 2014 , وتسائلت رباب عبده عن سبب تعمد كتاب السيناريو وصناع الدراما تعمد حصر المرأة المصرية فى قالب ضيق لا ينظر اليها إلا كسلعة ووسيلة للمتعة والإستغلال فقط دونما النظر الى دورها التاريخى على مر العصور , وبخاصة فى مرحلة بناء الدولة المصرية الحديثة والتى شهدت العديد من المتغيرات السياسية الهامة بدء من 2011 وحتى 2013 وما بعدها كانت المرأة هى رأس الحربة فى كل تلك المتغيرات الهامة والداعم الرئيسي لكل تلك الإستحقاقات .
وأضافت رباب عبده إلى أن المجتمع الدولي اتبع إجراءات متعددة للحد من مظاهر العنف ضد المرأة وحمايتها عن طريق العديد من المواثيق والإتفاقيات ذات الصبغة الدولية , من الإعلان الدولي لمنظمة الأمم المتحدة بنيروبي 1993، وكذلك مؤتمر بكين 1995 والذي أكد على أهمية وحتمية تحقيق المساواة بين الجنسين ، وفي عام 2008 كما تم إطلاق حملة ( اتحدوا ) للقضاء على العنف ضد المرأة عام 2008 , هذا مع أهمية التأكيد على إيجاد مكونات تمكين إقتصادي للنساء من منطلق أن ظاهرة العنف ضد المرأة يرجع إلى سوء الأوضاع الاقتصادية ، والتى تكون المرأة ضحيتها على كافة المستويات والأصعـدة وهى أحدى الإشكايات التي تؤدى الى الإنتقاص من حقوقها التى كفلها لها دستور الدولة المصرية .

التعليقات