حماس ترجح لقاء الرئيس - مشعل بالدوحة خلال رمضان .. قيادي حمساوي :أجواء الروحانية تزيد في رمضان وقد نصل لمصالحة قريبا

حماس ترجح لقاء الرئيس - مشعل بالدوحة خلال رمضان .. قيادي حمساوي :أجواء الروحانية تزيد في رمضان وقد نصل لمصالحة قريبا
رام الله – خاص دنيا الوطن

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، الدكتور أحمد يوسف، اليوم الأربعاء، إن هناك حديث جاد عن لقاءات ستتم بالدوحة بين حركته وفتح في القريب العاجل"، مشيراً إلى أن شهر رمضان سيكون فاتحة خير لإنجاز هذا الملف.

وأضاف يوسف في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن": ربما ببركة الشهر الفضيل قد تكون الأجواء فيها شيء من الروحانية والإحساس الأكبر بالمسؤولية من أي وقت آخر، واللقاءات في هذا الشهر تتضاعف فيها الأجر أيضاً".

ولفت إلى أنه قد يكون هناك زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لقطر، مرجحاً في الوقت ذاته أن يلتقي برئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل لإتمام ملف المصالحة.

وبيّن يوسف أن لقاءات الدوحة ستكون استكمالاً للقاءات السابقة التي تمت في شهر فبراير ومارس الماضيين، مؤكداً أنها لن تكون بديلاً عن لقاءات القاهرة التي ستتم قريباً، على حد تعبيره.

وتابع : اجتماعات الدوحة تأتي استكمالاً لما تم انجازه في القاهرة، وما يمكن أن يتم انجازه في قطر سيكون استكمال لجهود سبق أن تمت في مصر، أو حتى ما يتم المصادقة سيشكل إضافة للجهود التي سيبذلونها الإخوة المصريين"، منوهاً إلى أن الجهود التي تبذل سواء في الدوحة أو القاهرة مكملة لبعضها البعض.

وأردف القيادي الحمساوي " لعل وعسى أن يأتي الفرج قريب عندما تضع القاهرة ثقلها وراء هذه الجهود للمصالحة وهذا شيء تشكر عليه، كما تشكر قطر على أي محاولات لتسريع قضية المصالحة الفلسطينية".

وأوضح أن الرغبات لدى الأطراف المعنية متوفرة وهناك إرادة حقيقية لدى حماس وفتح لإنجاز هذا الملف"، مشيراً إلى أن إحساس قطر بأهمية انجاز ملف المصالحة قد يكون دافع كبيراً ومسهلاً.

ورجح أن يكون الإخفاق الذي شهدته لقاءات باريس وعدم الوصول لأي انجازات دافعاً مهماً لدى الرئيس عباس لإتمام ملف المصالحة ولقائه مع حركة حماس قريباً، مردفاً " ربما تكون خيبة الأمل من مؤتمر باريس ربما هي أيضاً دافع آخر للتسريع في البحث عن خيارات أخرى ومنها جهود السيسي في تحقيق المصالحة وحرص الإخوة في قطر على إنجاز هذا الملف"، حسب اعتقاده.

وحول الزيارات التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية للقاهرة، شدد على أن جهود هذه الفصائل صادقة لرأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، مقدماً شكره وتقديره لها.

وتمنى الدكتور يوسف أن تتكل الجهود الفلسطينية والعربية بالنجاح " ونجد توقيع اتفاق حقيقي للمصالحة وإنهاء الانقسام ترعاه القاهرة وتباركه الدوحة، وكل من كان له سهم أو شارك في هذه الجهود لجمع الصف الوطني الإسلامي الفلسطيني".

وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" د. موسى أبو مرزوق، أكد أن هناك فرصة في شهر رمضان، خلال الاجتماع المرتقب مع حركة "فتح" لطي صفحة الانقسام وإنهاء كافة المشاكل العالقة وترسيخ المصالحة. ودعا أبو مرزوق، الرئيس عباس إلى قرارات جريئة تُنهي مرحلة الخلاف وتحيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها إلى سياسة على الأرض.

ووصل وفد من الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام د. رمضان شلح ونائبه زياد النخالة القاهرة منتصف شهر مايو الماضي، للبحث في قضايا عديدة أهمها المصالحة الفلسطينية ومشكلة معبر رفح.

كما غادر وفد من الجبهتين الشعبية والديمقراطية، الخميس الماضي، قطاع غزة باتجاه العاصمة المصرية القاهرة، لمناقشة القضايا الداخلية للفصيل، والتقى الوفد عدداً من المسؤولين المصريين.

وضم وفد "الشعبية" من غزة كلاً من : جميل مزهر مسئول فرع الجبهة في القطاع والدكتور رباح مهنا وكايد الغول ومريم أبو دقة، أعضاء المكتب السياسي، فيما تكون الوفد القادم من سوريا ولبنان من : أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة ورئيس الوفد، والدكتور ماهر الطاهر رئيس فرع الجبهة في الخارج، وعضوي المكتب السياسي أبو علي حسن وليلى خالد، في حين ضم وفد "الديمقراطية" كلاً من : صالح ناصر وزياد جرغون من قطاع غزة، وفهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة وخالد عطا عضو المكتب السياسي ومسئول "الديمقراطية" في سوريا.

وعلمت "دنيا الوطن" من مصادر مطلعة أن المسئوليين المصريين ناقشوا مع قيادات "الشعبية" و"الديمقراطية" آخر مستجدات القضية الفلسطينية وأهمها ملف الانقسام ، ودعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي للمصالحة الفلسطينية ، إضافة إلى معاناة المسافرين الفلسطينيين على معبر رفح والأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة.