مها السباعي من نجاحاتها في دبي الى العالم
رام الله - دنيا الوطن
حسام لبش - سيدة سورية لهثت وراء الجمال فصنعته وروجت له ومن ثم صدرته إلى العالم، حتى باتت الكثير من تصاميم المجوهرات وعالم الجمال مسجلة باسمها كماركة مميزة.
إنها مها السباعي والتي تخوض في العقد الثاني من تألقها في ميدان الجمال والمجوهرات والأحجار الكريمة وسائر الفنون التي درستها، وأضافت الدراسة إلى موهبتها، فانطلقت إلى العالم العربي ومنه إلى العالم الأوسع نجمةً لا يمكن المرور عند اسمها مرور الكرام.
- كيف تعرّف مها السباعي عن نفسها للجمهور ولو بإيجاز؟
أنا مواطنة سورية وفنانة تشكيلية بالدرجة الأولى، ومضى على وجودي في هذا المجال أكثر من 15 عاما، وتخصصت في تصميم المجوهرات وحصلت فيه على جوائز دولية كثيرة، ولي دور وباعتراف الخبراء بأنني كنت من أدخل تقنيات على مجال تصميم المجوهرات.
- ما أبرز التكريمات التي يمكن الحديث عنها وحصلت عليها سابقا؟
حاصلة في العام 2003 على اختيار من قبل لجان دولية للتصنيف بين أهم المصممات على مستوى العالم. وأصبحت في العام 2008 سفيرة للترويج الدولي لمسابقة دبي الدولية للمجوهرات، وفي العام 2015 أصبحت عضوا في لجنة التحكيم بمسابقة دبي الدولية للمجوهرات نفسها.
وحصلت قبل ذلك على تكريمات من إيطاليا عن تصاميم قدمتها في معارض إيطالية، وفي السنوات الخمس الأولى من وجودي في المجال كنت أحرز المرتبة الأولى في العالم العربي وإيران وتركيا في مسابقات خاصة بالتصميم.
- ما الطموح الذي يمكن أن تسعى مها لتحقيقه بعد كل هذه النجاحات والتكريمات؟
الطموح لا يتوقف عند الإنسان واليوم طموحي كبير ومتعدد الأوجه، ولكن لعل أوله أن أسعى إلى تخليص الجمال من المنطق التجاري وجعله يتداول بين الناس من أجل الجمال أولا وليأتِ المال ثانيا.
فكلنا نعرف أن الذوق الجمالي لدى المجتمعات اليوم بات محصورا بالتجارة، لذا أحلم بالقيام بثورة أو تمرد على هذا الواقع أو أن أشارك آخرين في هذا التمرد.
- هل جاءت مها إلى عالم التصميم والجمال من بوابة العلم أم الموهبة؟
من هنا وهناك، من العلم تارة ومن الموهبة تارة، والعلم وحده لا يكفي، وكذلك الموهبة لا تسندك إذا لم تكن مطلعا على علوم هذا المجال. درست التصميم مع الفنون التشكيلية في المعهد، ولم أترك مجالا متعلقا بالجمال إلا ودرسته، واستندت في كل ذلك إلى موهبة أمتلكها في هذا النطاق وكان الله ولي التوفيق وانطلقت.
- بم يتسم فن المجوهرات بوصفه فنا من الفنون قد لا نعرف عنها الكثير؟
يتسم بأهم سمة وهو أنه لا يركز على جانب أو جزئية معينة في الفنون، بل هو شامل وكامل ومتعدد الأوجه، وعندما درسته اكتشفت فيه الكثير من الجوانب المساعدة على فهم فنون أخرى مثل فنون الأحجار الكريمة، وكل هذا ساعدني في استيعاب الكثير من العروض التي جاءتني بعدها.
- هل فعلا الأحجار الكريمة فن له أوجه كثيرة؟
نعم وهذا ما يواجهه أي فنان دخل إليه، فلديك من يعمل فيه من أجل المال ولديكم من يعمل من أجل الجمال فقط وثالث يعمل إيمانا منه بالطاقة التي تبعثها الأحجار الكريمة أو ليستخدمها في الطب البديل.
- وأنت كمها السباعي.. في أي جانب تتعاملين مع الأحجار الكريمة؟
بكل جوانبه وأشكاله، فللشكل والجمال أولا وللاستثمار ثانيا، وإيمانا بالطاقة ومساعدته في الطب البديل ثالثا.
قلت قبل قليل إن فن المجوهرات يساعد على الشمولية ولا يركز على جانب معين أو جزئية معينة، وهذا وما تعلمته فيه فأصبحت أعمل على الكمالية والشمولية في التعاطي مع أي فن.
- من أين تستوحي مها فكرة تصاميمها؟
نحن شرقيون ومن الطبيعي أن تكون تصاميمنا شرقية أو تحاكي هذا الشرق بما في ذلك التصاميم الكلاسيكية التي ننقلها عن العصور الوسطى يكون لها لمسة شرقية وهذا طبيعي جدا.
لكن ما أعتمده أنا في تصاميمي هو صياغات غير مألوفة بالنسبة للحجر والذهب مثلا، وهذا ما جعلني مميزة عن غيري، ولا يمكنني يوما التعامل مع المجوهرات إلا في العمق بعكس التاجر الذي لا يهتم كثيرا للنوعية التي يبيع أشياء منها.
- ومن يعمل معك في التصميم؟
تصاميمي شغل يدي، ومعي فريق عمل كبير لكن حتى لو احتجنا لتقنيات لإدخالها إلى التصميم الذي أشتغله بيدي، فلا يتم ذلك إلا تحت إشرافي المباشر.
- من تفضلين من المشاهير او غيرهم بارتداء تصاميمك
أن الوجوه المشهورة التي أفخر بارتدائها لمجوهراتي لها شروط لدي أهم من مسألة الشهرة فقط ،،، الشرط أن يكون صاحب بصمة قيمة و رسالة فنية قيمة ،،، ليس مشهور فقط لأجل الشهرة ( و ما أكثرهم هذه الأيام ) ،، لا يهمني شهرته إذا جاءت من أداء سطحي ليس له قيمة.
- هل لتصاميمك في السوق ميزات تجعلها مميزة عن غيرها؟
سيعرف كل من يهتم في هذا المجال إن هذا التصميم عائد لمها السباعي بمجرد أن يرى الشكل والخطوط والتمازج بين شرقي وغربي... وبعد ذلك سيرى توقيع مها السباعي عليه.
- هل بات الخطوط والمزج ماركة مسجلة لمها؟
ليس كذلك بالدقة، لكن لكل فنان ما يميزه، من تقنياته أو تنويعه، وأنا نوعت في الشكل والخط وكنت مهتمة جدا بالمزج بين ما هو شرقي وما هو غربي.
حسام لبش - سيدة سورية لهثت وراء الجمال فصنعته وروجت له ومن ثم صدرته إلى العالم، حتى باتت الكثير من تصاميم المجوهرات وعالم الجمال مسجلة باسمها كماركة مميزة.
إنها مها السباعي والتي تخوض في العقد الثاني من تألقها في ميدان الجمال والمجوهرات والأحجار الكريمة وسائر الفنون التي درستها، وأضافت الدراسة إلى موهبتها، فانطلقت إلى العالم العربي ومنه إلى العالم الأوسع نجمةً لا يمكن المرور عند اسمها مرور الكرام.
- كيف تعرّف مها السباعي عن نفسها للجمهور ولو بإيجاز؟
أنا مواطنة سورية وفنانة تشكيلية بالدرجة الأولى، ومضى على وجودي في هذا المجال أكثر من 15 عاما، وتخصصت في تصميم المجوهرات وحصلت فيه على جوائز دولية كثيرة، ولي دور وباعتراف الخبراء بأنني كنت من أدخل تقنيات على مجال تصميم المجوهرات.
- ما أبرز التكريمات التي يمكن الحديث عنها وحصلت عليها سابقا؟
حاصلة في العام 2003 على اختيار من قبل لجان دولية للتصنيف بين أهم المصممات على مستوى العالم. وأصبحت في العام 2008 سفيرة للترويج الدولي لمسابقة دبي الدولية للمجوهرات، وفي العام 2015 أصبحت عضوا في لجنة التحكيم بمسابقة دبي الدولية للمجوهرات نفسها.
وحصلت قبل ذلك على تكريمات من إيطاليا عن تصاميم قدمتها في معارض إيطالية، وفي السنوات الخمس الأولى من وجودي في المجال كنت أحرز المرتبة الأولى في العالم العربي وإيران وتركيا في مسابقات خاصة بالتصميم.
- ما الطموح الذي يمكن أن تسعى مها لتحقيقه بعد كل هذه النجاحات والتكريمات؟
الطموح لا يتوقف عند الإنسان واليوم طموحي كبير ومتعدد الأوجه، ولكن لعل أوله أن أسعى إلى تخليص الجمال من المنطق التجاري وجعله يتداول بين الناس من أجل الجمال أولا وليأتِ المال ثانيا.
فكلنا نعرف أن الذوق الجمالي لدى المجتمعات اليوم بات محصورا بالتجارة، لذا أحلم بالقيام بثورة أو تمرد على هذا الواقع أو أن أشارك آخرين في هذا التمرد.
- هل جاءت مها إلى عالم التصميم والجمال من بوابة العلم أم الموهبة؟
من هنا وهناك، من العلم تارة ومن الموهبة تارة، والعلم وحده لا يكفي، وكذلك الموهبة لا تسندك إذا لم تكن مطلعا على علوم هذا المجال. درست التصميم مع الفنون التشكيلية في المعهد، ولم أترك مجالا متعلقا بالجمال إلا ودرسته، واستندت في كل ذلك إلى موهبة أمتلكها في هذا النطاق وكان الله ولي التوفيق وانطلقت.
- بم يتسم فن المجوهرات بوصفه فنا من الفنون قد لا نعرف عنها الكثير؟
يتسم بأهم سمة وهو أنه لا يركز على جانب أو جزئية معينة في الفنون، بل هو شامل وكامل ومتعدد الأوجه، وعندما درسته اكتشفت فيه الكثير من الجوانب المساعدة على فهم فنون أخرى مثل فنون الأحجار الكريمة، وكل هذا ساعدني في استيعاب الكثير من العروض التي جاءتني بعدها.
- هل فعلا الأحجار الكريمة فن له أوجه كثيرة؟
نعم وهذا ما يواجهه أي فنان دخل إليه، فلديك من يعمل فيه من أجل المال ولديكم من يعمل من أجل الجمال فقط وثالث يعمل إيمانا منه بالطاقة التي تبعثها الأحجار الكريمة أو ليستخدمها في الطب البديل.
- وأنت كمها السباعي.. في أي جانب تتعاملين مع الأحجار الكريمة؟
بكل جوانبه وأشكاله، فللشكل والجمال أولا وللاستثمار ثانيا، وإيمانا بالطاقة ومساعدته في الطب البديل ثالثا.
قلت قبل قليل إن فن المجوهرات يساعد على الشمولية ولا يركز على جانب معين أو جزئية معينة، وهذا وما تعلمته فيه فأصبحت أعمل على الكمالية والشمولية في التعاطي مع أي فن.
- من أين تستوحي مها فكرة تصاميمها؟
نحن شرقيون ومن الطبيعي أن تكون تصاميمنا شرقية أو تحاكي هذا الشرق بما في ذلك التصاميم الكلاسيكية التي ننقلها عن العصور الوسطى يكون لها لمسة شرقية وهذا طبيعي جدا.
لكن ما أعتمده أنا في تصاميمي هو صياغات غير مألوفة بالنسبة للحجر والذهب مثلا، وهذا ما جعلني مميزة عن غيري، ولا يمكنني يوما التعامل مع المجوهرات إلا في العمق بعكس التاجر الذي لا يهتم كثيرا للنوعية التي يبيع أشياء منها.
- ومن يعمل معك في التصميم؟
تصاميمي شغل يدي، ومعي فريق عمل كبير لكن حتى لو احتجنا لتقنيات لإدخالها إلى التصميم الذي أشتغله بيدي، فلا يتم ذلك إلا تحت إشرافي المباشر.
- من تفضلين من المشاهير او غيرهم بارتداء تصاميمك
أن الوجوه المشهورة التي أفخر بارتدائها لمجوهراتي لها شروط لدي أهم من مسألة الشهرة فقط ،،، الشرط أن يكون صاحب بصمة قيمة و رسالة فنية قيمة ،،، ليس مشهور فقط لأجل الشهرة ( و ما أكثرهم هذه الأيام ) ،، لا يهمني شهرته إذا جاءت من أداء سطحي ليس له قيمة.
- هل لتصاميمك في السوق ميزات تجعلها مميزة عن غيرها؟
سيعرف كل من يهتم في هذا المجال إن هذا التصميم عائد لمها السباعي بمجرد أن يرى الشكل والخطوط والتمازج بين شرقي وغربي... وبعد ذلك سيرى توقيع مها السباعي عليه.
- هل بات الخطوط والمزج ماركة مسجلة لمها؟
ليس كذلك بالدقة، لكن لكل فنان ما يميزه، من تقنياته أو تنويعه، وأنا نوعت في الشكل والخط وكنت مهتمة جدا بالمزج بين ما هو شرقي وما هو غربي.

التعليقات