ياسمين على قمة جبال كلمنجارو
رام الله - دنيا الوطن
استضافت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – REFORM، من خلال بيت الابداع الفتاة الفلسطينية ياسمين النجار في جلسة حوارية جمعت عدد من الناشطين الشباب من مختلف المناطق الفلسطينية في بيت الابداع وذلك في تحدٍ لإعاقتها وشعور غامر بزهوة الانتصار تعيش ياسمين مصطفى النجار بعد تمكنها من الوصول إلى أعلى قمة 'أوهروا' بجبل كلمنجاروا على إرتفاع 6000م في السادس عشر من كانون الثاني الماضي، لتثبت 'للعالم أن العجز بالعقل وليس بالجسد' كما قالت.
بدأت النجار اللقاء بالحديث عن حياتها التي عاشتها بشكل طبيعي الى عمر ثلاث سنوات الى حين تعرضها الى حادث سير حين كانت تلعب مع اطفال العائلة في فناء البيت مختبئة خلف السور الذي اخترقته شاحنة ضخمة هدمت السور وبترت ساقها، وذلك في بداية الانتفاضة في عام 2000 فكانت المصيبة أعظم، بسبب عدم تمكن عائلتها للوصول إلى المشافي بسبب الحواجز، فما إن وصلت إلى المستشفى إلا وقد كانت خلايا القدم تالفة، ولا يمكن إعادة ترميمها، فتقرر بترها".
وتحدثت ياسمين عن تجربتها على جبال كلمنجارو منذ ان تم ترشيحها للمشاركة من قبل جمعية اطفال فلسطين وبدأت التدريب على قمة جبل بورين الذي لم تستطع الوصول الى قمتها ليس بسبب الاعاقة انما بسبب وجود مستوطنة اسرائيلية على رأس الجبل ورغم التحديات التي واجهت ياسمين من قبل الاسرة بسبب خوفهم عليها وتحذير الاطباء لها من عدم قدرتها على الدخول في هذا التحدي الا ان ياسمين اصرت على المشاركة لأنها تعتبر الثقة في النفس أهم عوامل النجاح وانضمت الى فريقها المتنوع في الجنسية واللغة والدين والجنس الا ان انسانيتهم تغلبت على هذا الاختلاف.
واعتبرت ياسمين ايضا ان الدخول في هذا التحدي هو تحدي للاحتلال بالدرجة الاولى الذي قال لها اثناء مغادرتها فلسطين انتم شعب ضعيف لايمكن ان تحققوا اي نجاح. وعانت النجار أثناء تسلقها من بعض التقرحات التي أصابت قدمها وصعوبة التنفس كلما صعدت مسافة نحو القمة، ومن صعوبات الطقس المتقلب حيث عاشت أربعة فصول باليوم الواحد، عدا عن وجود الحصى والغبار والانحدارات العالية، حيث وكانوا يمشون 1000 متر بـ15 ساعة. لكن ياسمين وصفت لحظة وصولها إلى قمة الجبل بعد مشي حوالي 80 كيلو مترا 'بالانتصار الممزوج بالفرح والبكاء في ظل الأجواء الباردة والهواء السريع ونقص الأكسجين'، وبقوا على القمة 20 دقيقة فقط وحصلت ياسمين بعد عودتها على جائزة النساء المنجزات في اطاليا الذي اتاحت لها الفرصة ايضا لتعريف العالم على القضية الفلسطينية والمعاناة التي عانتها بسبب الاستيطان والاحتلال. وفي نهاية اللقاء شكر الحضور ياسمين النجار وقالوا انها تجربة نعتز ونفتخر بها.
تأتي هذه الجلسة الثقافية ضمن مشروع بيت الابداع للإسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.
استضافت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – REFORM، من خلال بيت الابداع الفتاة الفلسطينية ياسمين النجار في جلسة حوارية جمعت عدد من الناشطين الشباب من مختلف المناطق الفلسطينية في بيت الابداع وذلك في تحدٍ لإعاقتها وشعور غامر بزهوة الانتصار تعيش ياسمين مصطفى النجار بعد تمكنها من الوصول إلى أعلى قمة 'أوهروا' بجبل كلمنجاروا على إرتفاع 6000م في السادس عشر من كانون الثاني الماضي، لتثبت 'للعالم أن العجز بالعقل وليس بالجسد' كما قالت.
بدأت النجار اللقاء بالحديث عن حياتها التي عاشتها بشكل طبيعي الى عمر ثلاث سنوات الى حين تعرضها الى حادث سير حين كانت تلعب مع اطفال العائلة في فناء البيت مختبئة خلف السور الذي اخترقته شاحنة ضخمة هدمت السور وبترت ساقها، وذلك في بداية الانتفاضة في عام 2000 فكانت المصيبة أعظم، بسبب عدم تمكن عائلتها للوصول إلى المشافي بسبب الحواجز، فما إن وصلت إلى المستشفى إلا وقد كانت خلايا القدم تالفة، ولا يمكن إعادة ترميمها، فتقرر بترها".
وتحدثت ياسمين عن تجربتها على جبال كلمنجارو منذ ان تم ترشيحها للمشاركة من قبل جمعية اطفال فلسطين وبدأت التدريب على قمة جبل بورين الذي لم تستطع الوصول الى قمتها ليس بسبب الاعاقة انما بسبب وجود مستوطنة اسرائيلية على رأس الجبل ورغم التحديات التي واجهت ياسمين من قبل الاسرة بسبب خوفهم عليها وتحذير الاطباء لها من عدم قدرتها على الدخول في هذا التحدي الا ان ياسمين اصرت على المشاركة لأنها تعتبر الثقة في النفس أهم عوامل النجاح وانضمت الى فريقها المتنوع في الجنسية واللغة والدين والجنس الا ان انسانيتهم تغلبت على هذا الاختلاف.
واعتبرت ياسمين ايضا ان الدخول في هذا التحدي هو تحدي للاحتلال بالدرجة الاولى الذي قال لها اثناء مغادرتها فلسطين انتم شعب ضعيف لايمكن ان تحققوا اي نجاح. وعانت النجار أثناء تسلقها من بعض التقرحات التي أصابت قدمها وصعوبة التنفس كلما صعدت مسافة نحو القمة، ومن صعوبات الطقس المتقلب حيث عاشت أربعة فصول باليوم الواحد، عدا عن وجود الحصى والغبار والانحدارات العالية، حيث وكانوا يمشون 1000 متر بـ15 ساعة. لكن ياسمين وصفت لحظة وصولها إلى قمة الجبل بعد مشي حوالي 80 كيلو مترا 'بالانتصار الممزوج بالفرح والبكاء في ظل الأجواء الباردة والهواء السريع ونقص الأكسجين'، وبقوا على القمة 20 دقيقة فقط وحصلت ياسمين بعد عودتها على جائزة النساء المنجزات في اطاليا الذي اتاحت لها الفرصة ايضا لتعريف العالم على القضية الفلسطينية والمعاناة التي عانتها بسبب الاستيطان والاحتلال. وفي نهاية اللقاء شكر الحضور ياسمين النجار وقالوا انها تجربة نعتز ونفتخر بها.
تأتي هذه الجلسة الثقافية ضمن مشروع بيت الابداع للإسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.

التعليقات