ندوةً فكريةً تحت عنوان الإمام الخميني
رام الله - دنيا الوطن
أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ومركز الإمام الخميني الثقافي في مدينة صور بجنوب لبنان ، ندوةً فكريةً تحت عنوان "الإمام الخميني باعث نهضة المستضعفين ورائد الوحدة الإسلامية"، وذلك في قاعة مركز الإمام الخميني في مدينة صور بمشاركة سفير الجمهورية
الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور محمد فتحعلي، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، وبحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، مطران صيدا ومرجعيون للروم الأرثوذكس إلياس كفوري ممثلاً بالأب نقولا باسيل، مفتي
صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ممثلاً بالشيخ عصام كساب، رئيس جمعية الاكاديميين خليلا الأشقر والاعلامي الشاعر محمد درويش و رئيس جمعية الوسط الإسلامي الشيخ حسين اسماعيل، المسؤول الثقافي لحزب الله في المنطقة الأولى الشيخ علي زين الدين، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية، مدير الأونروا في مدينة صور فوزي كساب، رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة صور الدكتور خليل جودي، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران، ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من ممثلي الجمعيات الثقافية والأهلية والمنتديات الفكرية والأندية الرياضية، بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات، وممثلي عن المجالس البلدية والاختيارية ومهتمين. افتتحت الندوة بالنشيدين الوطني اللبناني والإيراني،
ومن ثم كانت مداخلة للنائب فياض أكد فيها أن إيران التي دعمت لبنان على الدوام، وانفتحت على مختلف طوائفه، والتي شكلت ظهير المقاومة لتحرير الأرض، وأسهمت في تأسيس مراكز تربوية وصحية وإنمائية، والتي عملت على أن يتشكل الاستقرار اللبناني ثابتة في سياساتها الخارجية، والتي احترمت على الدوام إستقلال لبنان وسيادته، لم تملِ عليه سياساتها في أي وقت من الأوقات.
بدوره السفير فتحعلي وخلال مداخلته قال إننا بكل فخر واعتزاز، واستناداً إلى الخطاب الذي أطلقته الثورة الإسلامية المباركة في إيران، ألا وهو خطاب ولاية الفقيه، استطعنا أن نحقق مرتبة متطورة في مجال العلوم المعقّدة، ومن أهمها الخلايا الجذعية، واليوم وبحمد الله تعالى نستطيع أن نقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال نظرية ولاية الفقيه استطاعت أن تتبنى وتروّج لسياسة خارجية حكيمة ترك صداها لدى الكثير من شعوب هذا العالم، وأيضاً باستطاعتنا أن نقول في هذا المجال، إن هذا
النموذج التي قدمته إيران، ألا وهو "نظرية ولاية الفقيه"، بإمكانه أن يكون نموذجاً يقتدى من قبل كافة الشعوب المستضعفة والمقهورة التي تطوق إلى العدالة والحرية.
أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ومركز الإمام الخميني الثقافي في مدينة صور بجنوب لبنان ، ندوةً فكريةً تحت عنوان "الإمام الخميني باعث نهضة المستضعفين ورائد الوحدة الإسلامية"، وذلك في قاعة مركز الإمام الخميني في مدينة صور بمشاركة سفير الجمهورية
الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور محمد فتحعلي، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، وبحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، مطران صيدا ومرجعيون للروم الأرثوذكس إلياس كفوري ممثلاً بالأب نقولا باسيل، مفتي
صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ممثلاً بالشيخ عصام كساب، رئيس جمعية الاكاديميين خليلا الأشقر والاعلامي الشاعر محمد درويش و رئيس جمعية الوسط الإسلامي الشيخ حسين اسماعيل، المسؤول الثقافي لحزب الله في المنطقة الأولى الشيخ علي زين الدين، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية، مدير الأونروا في مدينة صور فوزي كساب، رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة صور الدكتور خليل جودي، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران، ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من ممثلي الجمعيات الثقافية والأهلية والمنتديات الفكرية والأندية الرياضية، بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات، وممثلي عن المجالس البلدية والاختيارية ومهتمين. افتتحت الندوة بالنشيدين الوطني اللبناني والإيراني،
ومن ثم كانت مداخلة للنائب فياض أكد فيها أن إيران التي دعمت لبنان على الدوام، وانفتحت على مختلف طوائفه، والتي شكلت ظهير المقاومة لتحرير الأرض، وأسهمت في تأسيس مراكز تربوية وصحية وإنمائية، والتي عملت على أن يتشكل الاستقرار اللبناني ثابتة في سياساتها الخارجية، والتي احترمت على الدوام إستقلال لبنان وسيادته، لم تملِ عليه سياساتها في أي وقت من الأوقات.
وتابع النائب فياض الآن ورغم كل محاولات زجّ إيران في معمعة الشغور الرئاسي اللبناني، إلاّ أنها تركت هذا الأمر للبنانيين، وهي حاضرة للمساعدة في هذا المجال، ولكن المسؤولية تقع على عاتق اللبنانيين وخيارهم وقرارهم، فهي تبارك في ما يتفق عليه اللبنانيون، وهذا على الضد مما سمعنا
عن تحوّل موضوع الرئاسة إلى إملاء تتقاذفه دوائر القرار الخارجية إقليمياً ودولياً، ما يشكل إهانة للبنانيين، مشدداً على أننا نرفض أن يستباح القرار السيادي اللبناني في الرئاسة وغيرها من المواضيع الحيوية، لأن هذا شأن لبناني، وعلى الجميع أن يتركه للبنانيين.
عن تحوّل موضوع الرئاسة إلى إملاء تتقاذفه دوائر القرار الخارجية إقليمياً ودولياً، ما يشكل إهانة للبنانيين، مشدداً على أننا نرفض أن يستباح القرار السيادي اللبناني في الرئاسة وغيرها من المواضيع الحيوية، لأن هذا شأن لبناني، وعلى الجميع أن يتركه للبنانيين.
بدوره السفير فتحعلي وخلال مداخلته قال إننا بكل فخر واعتزاز، واستناداً إلى الخطاب الذي أطلقته الثورة الإسلامية المباركة في إيران، ألا وهو خطاب ولاية الفقيه، استطعنا أن نحقق مرتبة متطورة في مجال العلوم المعقّدة، ومن أهمها الخلايا الجذعية، واليوم وبحمد الله تعالى نستطيع أن نقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال نظرية ولاية الفقيه استطاعت أن تتبنى وتروّج لسياسة خارجية حكيمة ترك صداها لدى الكثير من شعوب هذا العالم، وأيضاً باستطاعتنا أن نقول في هذا المجال، إن هذا
النموذج التي قدمته إيران، ألا وهو "نظرية ولاية الفقيه"، بإمكانه أن يكون نموذجاً يقتدى من قبل كافة الشعوب المستضعفة والمقهورة التي تطوق إلى العدالة والحرية.

التعليقات