المطران حنا: القدس والمقدسات لنا وستبقى امانة في اعناقنا حتى تعود الى اصحابها
رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى الخامس من حزيران الاليمة نؤكد تمسكنا بالقدس وارتباطنا بها باعتبارها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا.
ان هذه الذكرى الاليمة وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بهذه الارض المقدسة ودفاعا عن مقدساتها وعن وجهها الروحي والانساني والحضاري والوطني.
في ذكرى سقوط القدس واحتلالها نقول بان القدس لن تسقط ابدا من قاموسنا الوطني ومن هويتنا الدينية والانسانية والوطنية.
القدس جريحة ومحاصرة ومتألمة وابنائها يعانون الامرين نتيجة سياسات الاحتلال.
واوضاعنا الفلسطينية ليست على ما يرام فالانقسام هو سيد الموقف وهنالك من يضعون الاعتبارات الحزبية والفصائلية اولا وبعدئذ يأتي الوطن في حين ان فلسطين يجب ان تكون اولا فنحن فلسطينيون بالدرجة الاولى قبل ان نكون منتمين الى هذا الفصيل او ذاك الحزب.
لن ننسى هذا اليوم العصيب الذي الم بالقدس وفلسطين ولكننا في نفس الوقت نقول بانه لا يضيع حق وراءه مطالب ولا يجوز ان نيأس او نقنط فأعدائنا يردوننا ان نعيش في حالة يأس وقنوط وان نستسلم لممارستهم وسياساتهم وكأنها امر واقع لا مفر منه، الاحتلال يسعى لطمس معالم القدس وتشويه صورتها وتزوير تاريخها وجعل ابنائها الفلسطينيين اقلية في مدينتهم.
لقد سقطت القدس يوم الخامس من حزيران ولكن ما حدث منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم هو خطير جدا حيث سياسة ابتلاع القدس متواصلة على مدار الساعة وكل شيء مستهدف في هذه المدينة المقدسة ولا يستثنى من ذلك لا الحجر ولا البشر ولا حتى الهوية التاريخية والتراثية والروحية للمدينة المقدسة.
القدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم في ظل ما تعيشه منطقتنا العربية من تدمير وارهاب وقتل وذبح واثارة للطائفية وتفكيك للمفكك وتجزئة للمجزئ.
اولئك الذين احتلوا فلسطين واستولوا على القدس عنوة هم ذاتهم المتآمرون اليوم على وطننا العربي، من يدمر ويخرب في سوريا ومن يتآمر على الدولة السورية ومن يستهدف العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية هم ذاتهم المتآمرون على فلسطين.
تعددت المسميات والاوصاف والالقاب والعدو واحد سواء كان هذا في فلسطين او في سوريا او في غيرها من الإمكان.
لقد نكبت فلسطين عام 48 ونكست عام 67 ولكن النكبة والنكسة الكبرى تحدث الآن في منطقتنا العربية بهدف تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس انه سايس بيكو جديد لتجزئة وتفكيك ما هو مجزئ ومفكك اصلا خدمة للأجندات الاستعمارية في منطقتنا.
في ذكرى احتلال القدس نقول بانه مهما طال الزمان ستبقى القدس لنا ولن نتنازل عنها في اي ظرف من الظروف، القدس لنا والمقدسات لنا والارض لنا مهما تامر المتآمرون ومهما تخاذل المتخاذلون ومهما استمر المعتدون في اعتداءاتهم.
اليوم هي ليست مناسبة للذكرى فحسب بل هو يوم نؤكد فيه رفضنا لسياسات الاحتلال في القدس وتمسكنا بالقدس عاصمة روحية ووطنية لشعبنا.
وفي هذه الذكرى الاليمة نقول: فلنوحد صفوفنا ولننهي الانقسامات ولنكن جسدا واحدا واسرة واحدة تدافع عن القدس ومقدساتها.
نقول بانه من واجبنا جميعا ان نتصدى للتطرف والكراهية بوعي وحكمة ورصانة فعدونا هو الذي يحتل ارضنا ولكنه ايضا هو من يسعى لتفكيكنا وتدمير لحمتنا واثارة الضغينة في مجتمعاتنا ونسف قيم التآخي والتعايش والتلاقي بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين.
في ذكرى سقوط القدس نقول: فلنوحد صفوفنا مسيحيين ومسلمين من اجل القدس فهي مدينة تجمعنا وفيها اهم مقدساتنا فهي رمز وحدتنا وتلاقينا الاسلامي المسيحي.
سلام عليك ايتها القدس وسلام على كنائسك ومساجدك واسوارك وسلام على شوارعك وازقتك العتيقة سلام عليك ايتها القدس في هذا اليوم الحزين مع ادعيتننا وصلواتنا بان يقوينا الرب الاله لكي نكون جديرين بالحفاظ على هذه الامانة فالقدس امانة في اعناقنا فلنحافظ عليها بوحدتنا واخوتنا بكل حكمة ومسؤولية.
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس هذه صباح اليوم في حديث اعلامي بمناسبة ذكرى الخامس من حزيران.
في ذكرى الخامس من حزيران الاليمة نؤكد تمسكنا بالقدس وارتباطنا بها باعتبارها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا.
ان هذه الذكرى الاليمة وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بهذه الارض المقدسة ودفاعا عن مقدساتها وعن وجهها الروحي والانساني والحضاري والوطني.
في ذكرى سقوط القدس واحتلالها نقول بان القدس لن تسقط ابدا من قاموسنا الوطني ومن هويتنا الدينية والانسانية والوطنية.
القدس جريحة ومحاصرة ومتألمة وابنائها يعانون الامرين نتيجة سياسات الاحتلال.
واوضاعنا الفلسطينية ليست على ما يرام فالانقسام هو سيد الموقف وهنالك من يضعون الاعتبارات الحزبية والفصائلية اولا وبعدئذ يأتي الوطن في حين ان فلسطين يجب ان تكون اولا فنحن فلسطينيون بالدرجة الاولى قبل ان نكون منتمين الى هذا الفصيل او ذاك الحزب.
لن ننسى هذا اليوم العصيب الذي الم بالقدس وفلسطين ولكننا في نفس الوقت نقول بانه لا يضيع حق وراءه مطالب ولا يجوز ان نيأس او نقنط فأعدائنا يردوننا ان نعيش في حالة يأس وقنوط وان نستسلم لممارستهم وسياساتهم وكأنها امر واقع لا مفر منه، الاحتلال يسعى لطمس معالم القدس وتشويه صورتها وتزوير تاريخها وجعل ابنائها الفلسطينيين اقلية في مدينتهم.
لقد سقطت القدس يوم الخامس من حزيران ولكن ما حدث منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم هو خطير جدا حيث سياسة ابتلاع القدس متواصلة على مدار الساعة وكل شيء مستهدف في هذه المدينة المقدسة ولا يستثنى من ذلك لا الحجر ولا البشر ولا حتى الهوية التاريخية والتراثية والروحية للمدينة المقدسة.
القدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم في ظل ما تعيشه منطقتنا العربية من تدمير وارهاب وقتل وذبح واثارة للطائفية وتفكيك للمفكك وتجزئة للمجزئ.
اولئك الذين احتلوا فلسطين واستولوا على القدس عنوة هم ذاتهم المتآمرون اليوم على وطننا العربي، من يدمر ويخرب في سوريا ومن يتآمر على الدولة السورية ومن يستهدف العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية هم ذاتهم المتآمرون على فلسطين.
تعددت المسميات والاوصاف والالقاب والعدو واحد سواء كان هذا في فلسطين او في سوريا او في غيرها من الإمكان.
لقد نكبت فلسطين عام 48 ونكست عام 67 ولكن النكبة والنكسة الكبرى تحدث الآن في منطقتنا العربية بهدف تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس انه سايس بيكو جديد لتجزئة وتفكيك ما هو مجزئ ومفكك اصلا خدمة للأجندات الاستعمارية في منطقتنا.
في ذكرى احتلال القدس نقول بانه مهما طال الزمان ستبقى القدس لنا ولن نتنازل عنها في اي ظرف من الظروف، القدس لنا والمقدسات لنا والارض لنا مهما تامر المتآمرون ومهما تخاذل المتخاذلون ومهما استمر المعتدون في اعتداءاتهم.
اليوم هي ليست مناسبة للذكرى فحسب بل هو يوم نؤكد فيه رفضنا لسياسات الاحتلال في القدس وتمسكنا بالقدس عاصمة روحية ووطنية لشعبنا.
وفي هذه الذكرى الاليمة نقول: فلنوحد صفوفنا ولننهي الانقسامات ولنكن جسدا واحدا واسرة واحدة تدافع عن القدس ومقدساتها.
نقول بانه من واجبنا جميعا ان نتصدى للتطرف والكراهية بوعي وحكمة ورصانة فعدونا هو الذي يحتل ارضنا ولكنه ايضا هو من يسعى لتفكيكنا وتدمير لحمتنا واثارة الضغينة في مجتمعاتنا ونسف قيم التآخي والتعايش والتلاقي بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين.
في ذكرى سقوط القدس نقول: فلنوحد صفوفنا مسيحيين ومسلمين من اجل القدس فهي مدينة تجمعنا وفيها اهم مقدساتنا فهي رمز وحدتنا وتلاقينا الاسلامي المسيحي.
سلام عليك ايتها القدس وسلام على كنائسك ومساجدك واسوارك وسلام على شوارعك وازقتك العتيقة سلام عليك ايتها القدس في هذا اليوم الحزين مع ادعيتننا وصلواتنا بان يقوينا الرب الاله لكي نكون جديرين بالحفاظ على هذه الامانة فالقدس امانة في اعناقنا فلنحافظ عليها بوحدتنا واخوتنا بكل حكمة ومسؤولية.
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس هذه صباح اليوم في حديث اعلامي بمناسبة ذكرى الخامس من حزيران.
