عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

استمر لمدة يومين..تحالف السلام الفلسطيني في غزة يختتم لقاءاً شبابيا ً

استمر لمدة يومين..تحالف السلام الفلسطيني في غزة يختتم لقاءاً شبابيا ً
رام الله - دنيا الوطن
نظم تحالف السلام الفلسطيني في غزة لقاءا شبابيا استمر لمدة يومين حيث شارك خلال اللقاء نخبه من الشباب الناشطين في غزة .

و أكد المشاركون على ضرورة منح الشباب الفرصة الكاملة للاندماج والانخراط في الحياة السياسية بما يتلاءم ويتناسب وحجمهم ودورهم في المجتمع.

ودعا هؤلاء المتحدثون في كلمات ومداخلات لهم خلال اللقاء الى تعزيز مفاهيم المواطنة السليمة بما يضمن للشباب حقوقهم وترسيخ قواعد الديمقراطية ونبذ ثقافة العنف وتعزيز سيادة القانون.

واعتبر هؤلاء ان مشاركة الشباب في الحياة السياسية يضمن مشاركة فاعلة في التغيير الايجابي للمجتمع في مختلف القضايا.

وانتقد هؤلاء النشطاء استمرار تهميشهم من قبل النخبة السياسية والأحزاب رغم المطالبات الكبيرة لهم والتي نظمت لأجلها المئات من الفعاليات والندوات والو رشات.

وحضر اللقاء العشرات من الشباب الناشطين الذين تفاعلوا مع برامج اللقاء التي استمرت ليومين تخللها جلسات تدريبية وحوارية وندوات ومحاضرات.

وركز المتحاورون في اللقاء على بحث دور الشباب الفلسطيني في الحياة السياسية وأهمية سيادة القانون وتعزيز مفاهيم الديمقراطية السلمية في المجتمع الفلسطيني و نبذ ثقافة العنف المبنية عل اقصاء الاخربن وتعزيز دور الشباب في صناعه القرار .

وفي كلمة له قال المهندس عصام أبو دقة رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي ان المواطنة السياسية على سبيل المثال ترتبط أساسا بالمشاركة في العملية السياسية، مضيفاً أن المواطنة السياسية الكاملة لا تتحقق في أي مجتمع إلا بتوافر مجموعة من الشروط والضوابط التي تتمثل في عدم التمييز في اعطاء حق التصويت.

واعتبر ابو دقة أن الانتخابات هي الآلية الوحيدة التي يصل الناس عن طريقها إلى السلطة بأشكال التنافس والحرية والعدالة وتحقيق الرقابة المتبادلة والمسائلة، بالإضافة الى توفر نظام سياسي يسمح بالمشاركة السياسية الكاملة.

واشار إلى أن المواطنة السياسية في فلسطين لا تقوم إلا بتحقيق الوحدة الوطنية والمساواة في الحقوق والواجبات مع امكانية ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ حقيقة ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ مكونات الشعب الفلسطيني الأخرى برسم ملامح الوطن ومستقبل المواطن.

وقال انه لا يمكن تحقيق المواطنة السياسية الكاملة إلا بتحرير الإنسان سياسيا وأيضا تحريره من الفقر والبطالة ومن تسلط والتدخلات الحكومية.

وبين ان أن القانون الأساسي الفلسطيني كفل خمسة حقوق سياسية تندرج تحت مسمى حق المشاركة في الحياة السياسية وتتمثل في الحق في تشكيل الجمعيات والنقابات وحق الترشح والانتخاب ، حيث خول للأفراد المساهمة والمشاركة في حكم أنفسهم من خلال مجموعة من الحقوق التي يتمكن المواطن من خلالها من المشاركة في إدارة شئون مكان ما عن طريق اختيار قياداته وممثليه.

ولفت إلى أن القوانين التي تم سنها لا تكفي بحد ذاتها لحدوث التغيير المطلوب في ظل غياب النظام السياسي الفلسطيني وضعف أداء المؤسسات، مطالباً بضرورة أن يشعر كل مواطن بأنه يشارك في قيادة بلاده أو في صنع هذه القيادة حقا وصدقا وليس تزييفا وتمثيلا ، كما ينبغي أن يشعر كذلك كل مواطن أن هذه القيادة تحشده في خدمة الأهداف المجتمعية لا خدمة أهداف عشوائية لا معنى لها ، وينبغي أن يشعر أيضا كل مواطن أن الناس سواسية كأسنان المشط أمام الدستور وما خرج منه من قوانين، متساوون في الحقوق ومتساوون في الواجبات مع حرية العقيدة الشخصية وما يتعلق بها من معاملات.

من جانبها قالت الناشطة النسوية والحقوقية دنيا الأمل اسماعيل انه يتوجب على الفصائل والأحزاب أن تعزز من دور الشباب في المشاركة في صناعه القرار وأن لا تكتفي باستغلالهم في انشطتها وجعلهم وقوداً لها.

واعتبرت ان توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية هي صمام الامان لنجاح المجتمع وهي المؤشر الحقيقي لتطور المجتمعات ورقيها.

وقالت اسماعيل في كلمة لها ان ذلك لا يمكن ان يتحقق الا بالسماح للشباب بالمشاركة في الانتخابات وتخفيض سن الترشح للانتخابات بكل مكوناتها.

وعدت اسماعيل ان الشباب هم القادرون على تشخيص المشاكل التي يعاني منها المجتمع وبالتالي هم الاقدر على حلها والتعامل معها بحرفية ومهنية عالية.

وقالت اسماعيل: لا يجوز لأي مجتمع ان يتغنى بالديمقراطية طالما أن الشباب لا يأخذون حقوقهم الكاملة.

من جانبها استعرضت الدكتورة عبير ثابت استاذة العلوم السياسية في جامعة الازهر حيثيات وضرورات مشاركة الشباب في العملية السياسية والانتخابات وعملية الاعمار ومعالجتهم للانقسام.

كما تطرقت ثابت في كلمة لها خلال اللقاء المعيقات والأسباب التي تحول دون تمكن الشباب من المشاركة السياسية والحلول المنطقية لتغيير هذا السلوك.

وشددت ثابت على ضرورة تحديد وتثقيف الشباب بالمفاهيم السياسية والمواطنة والقوانين والتشريعات وقوانين ذات العلاقة بالشباب انفسهم.

كما اشارت ثابت الى ضرورة تعديل القوانين بما يسمح للشباب بالمشاركة السياسية واستحداث نموذج كمجلس استشاري للشباب كي يتمكنوا من ممارسة دورهم فيه.

واستعرضت ثابت دور الاحزاب والحكومات في دفع الشباب لأخذ دورهم في الحياة السياسية.