مفوضية رام الله والبيرة و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

مفوضية رام الله والبيرة و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوان المحاضرة: " أهمية تعزيز الولاء والانتماء لدى منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28) صف ضابط وجندي.

وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بالدور المهم الذي يقوم به منتسبي قوات الأمن الوطني في السّهر ليلَ نهار لحماية أرواح وممتلكات المواطنين؛ ويبذلون نفوسهم رخيصةً في سبيل أن تبقى راية الوطن ترفرف بالعزة والشموخ، وأنّهم يقومون بتأدية رسالتهم الوطنية المستمرة بكل تفانِ وإخلاص، رغم كل التحديات والصعوبات التي تواجههم كل يوم؛ هذا الإخلاص في أداء مهامهم وواجباتهم ليس غريباً على أبطال المؤسسة الأمنية والعسكرية لأنّه نابعٌ من تجذر الانتماء والولاء لشعبهم ولمؤسستهم العسكرية والأمنية ويحافظون على أمن الوطن واستقراره.

وبيّن غنّام أهمية تناول موضوع تعزيز الولاء والانتماء والتذكير به دائما لما له من أهمية كبيرة تنعكس بشكل إيجابي على جميع المستويات سواء في رفع المعنويات والهِمَم أو على مستوى الحفاظ على الجاهزية والاستعداد لأي مهمة أو واجب يتطلب فيه من الجميع حماية المصالح العليا للوطن والمواطن أيضاً، وهذا الذي يحركه بشكل أساسي هو الولاء والانتماء الصادق والمخلص لوطننا الحبيب فلسطين ثم لمؤسستنا العسكرية والأمنية.

وتطرق غنّام إلى أسس الولاء والانتماء وأهمها؛ أن يكون هذا الولاء والانتماء مبنياً على إعطاء الفرد كامل الحرية ولكن بما لا يتعارض مع مبادىء وأهداف المؤسسة أو الجهاز الذي ينتمي إليه، حتى يتحول هذا الانتماء إلى محفّز أساسي على بذل المزيد من الطاقة والعمل في خدمة مصلحة الوطن وحفظ أمنه وسيادته.

وحث المفوض السياسي للأمن الوطني الحضور على الجمع ما بين الانتماء والولاء وما بين الانضباط والالتزام من قواعد السلوك التي يحض عليها، وهذا لا بد من غرسه في النفوس من خلال التعاطي والتوافق مع الفكرة الأساسية على المستوى الوطني حتى يكون دافعهم الأول هو المبادئ والأهداف الوطنية التي وجدت من خلالها المؤسسة العسكرية والأمنية ويربطونها مع مفاهيمهم الذاتية الداخلية ومع عملية الانتماء والولاء حتى يكونوا قادرين على تطويرها بما يخدم المصلحة العامة.

من جهة أخرى حذّر غنّام من ضعف الانتماء والولاء ومن الأنانية والفردية، وقال بأنه يجب أن يضحي كل واحد فينا بمصلحته الشخصية في سبيل المصلحة العامة للوطن أو المؤسسة أو الجهاز الذي ينتمي إليه، لأننا بذلك سوف ننسى فرديتنا، وسوف نتميز بأعلى درجات الإيثار ومحبة الآخرين.

وختم غنّام محاضرته بقوله أنّ مبدأ الانتماء والولاء لجهازنا ( الأمن الوطني ) بشكل خاص ومؤسستنا العسكرية والأمنية بشكل عام يُحتّم علينا ضباطاً وأفراداً الحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها والدّفاع عنها وحمايتها، وأن نعمل بروح الفريق الواحد مجردين من أي منفعة ذاتية، حتى تكون المصالح العليا الوطن فوق كل اعتبار وأن نغرس في نفوسنا حقيقة أن الانتماء لوطننا ولمؤسستنا الأمنية والعسكرية قيمة عظيمة وكبيرة وأنّه لا يجوز التعرض لهما بسوء أو مكروه، والشعور بالفخر والإعتزاز دائماً بأننا ننتمي لجهازنا الأمن الوطني ولمؤسستنا العسكرية والأمنية بشكل عام، وكل ذلك من مقومات وعوامل تنمية وزيادة الانتماء والولاء في داخلنا.

وشكر غنّام الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على حسن انضباطهم وتفاعلهم الجميل والبنّاء في المحاضرة، وأكّد على تواصل هذه المحاضرات التي تساهم بشكل فعّال في زيادة التوعية الوطنية لدى جميع أبناء شعبنا.