الجاغوب : هنية يُقّيم حياة الغزيين من واقع رغده و رفاهيته
رام الله - دنيا الوطن
استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " تصريحات القيادي في حماس هنية التي وصف فيها الأحوال المعيشية بغزة بـ " الحياة الرغيدة " ، حيث وصفت خطابه بالتغطية الإعلامية على حالة الفشل الذريع التي أوحلت بها حماس كل أحوال الغزيين و عملية تكذيب في وضح النهار لما يدور من مأساة على كافة مناحي الحياة بالقطاع من جراء استمرار حماس بمشروعها الإنقلابي و سيطرتها على القطاع .
و قال منير الجاغوب رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح : " ان توصيف هنية لوجه الحياة في غزة بالرغيدة تأتي عبر واقع الحياة و جوانب الرفاهية التي يعيشها هو و كل قيادات حماس الذين ينعمون بحياتهم و الأرقام المالية التي يتمتعون بها من جراء جبايتهم للضرائب من جيوب الفقراء بالإضافة لتجارة السجائر التي أصبحت المورد المالي الأساسي في صندوق حركة حماس بعنوانها الإسلامي .
و اضاف الجاغوب قائلاً : " تمادي حماس في إتجارها بالحروب و بمعاناة و هموم الناس بغزة باتت مكشوفة لكل المقهورين الذين يجيدون قراءة ما وراء خطاب هنية الذي يعكس حالة الرخاء الوفير في كافة تفاصيل حياته التي يعيشها بعيداً عن صوت الجوعى و الظمآنين و عن من لم يعد قادراً على تأمين قوت يومه .
و أكد منير الجاغوب على أن ما ورد في خطاب هنية يعبر عن إهانة كبيرة لوضع و بؤس أهلنا و شعبنا في قطاع غزة و إظهار للمعنى الحقيقي للنفاق الإعلامي الذي تجسده حماس بأكاذيبها و إحتيالها على المشاهد الفلسطيني و العربي عندما يقومون بتصوير الوضع بغزة في المشهد الذي يريده هنية و أمثاله بألوان سياسية مخادعة موغلة في التضليل عن حقيقية ما يحدث في غزة من قتل لمستقبل أحلام شبابنا و إخماد صوت المغلوبين على أمرهم بالتكبيل و التنكيل بالحديد و النار .
فيما استغرب القيادي الجاغوب عن تناسي هنية لكل حالات إنتحار العشرات من الشباب حرقاً بالنار و من فضلوا الموت لأنفسهم بعد أن ضاقوا ذرعاً من حالهم و إنسداد الأفق أمامهم ، في مقابل مئات حالات الغناء الفاحش التي تصدرت مشهد ابناء قيادات حماس بغزة .
و تساءل الجاغوب عن مكان و وجود الذي يتحدث عنهم هنية و عن حياتهم بالرغيدة و هل إن كان من يقصدهم هم من فئة جيوش العاطلين عن العمل أم الخريجين و أصحاب الشهادات العليا ، أم طبقة العمال التي أسقطتهم حماس عن كشوفات و سجلات مساعداتها المالية منذ سنوات طويلة و استبدلت عنهم بمن يقابلها بالولاء و الطاعة .
استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " تصريحات القيادي في حماس هنية التي وصف فيها الأحوال المعيشية بغزة بـ " الحياة الرغيدة " ، حيث وصفت خطابه بالتغطية الإعلامية على حالة الفشل الذريع التي أوحلت بها حماس كل أحوال الغزيين و عملية تكذيب في وضح النهار لما يدور من مأساة على كافة مناحي الحياة بالقطاع من جراء استمرار حماس بمشروعها الإنقلابي و سيطرتها على القطاع .
و قال منير الجاغوب رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح : " ان توصيف هنية لوجه الحياة في غزة بالرغيدة تأتي عبر واقع الحياة و جوانب الرفاهية التي يعيشها هو و كل قيادات حماس الذين ينعمون بحياتهم و الأرقام المالية التي يتمتعون بها من جراء جبايتهم للضرائب من جيوب الفقراء بالإضافة لتجارة السجائر التي أصبحت المورد المالي الأساسي في صندوق حركة حماس بعنوانها الإسلامي .
و اضاف الجاغوب قائلاً : " تمادي حماس في إتجارها بالحروب و بمعاناة و هموم الناس بغزة باتت مكشوفة لكل المقهورين الذين يجيدون قراءة ما وراء خطاب هنية الذي يعكس حالة الرخاء الوفير في كافة تفاصيل حياته التي يعيشها بعيداً عن صوت الجوعى و الظمآنين و عن من لم يعد قادراً على تأمين قوت يومه .
و أكد منير الجاغوب على أن ما ورد في خطاب هنية يعبر عن إهانة كبيرة لوضع و بؤس أهلنا و شعبنا في قطاع غزة و إظهار للمعنى الحقيقي للنفاق الإعلامي الذي تجسده حماس بأكاذيبها و إحتيالها على المشاهد الفلسطيني و العربي عندما يقومون بتصوير الوضع بغزة في المشهد الذي يريده هنية و أمثاله بألوان سياسية مخادعة موغلة في التضليل عن حقيقية ما يحدث في غزة من قتل لمستقبل أحلام شبابنا و إخماد صوت المغلوبين على أمرهم بالتكبيل و التنكيل بالحديد و النار .
فيما استغرب القيادي الجاغوب عن تناسي هنية لكل حالات إنتحار العشرات من الشباب حرقاً بالنار و من فضلوا الموت لأنفسهم بعد أن ضاقوا ذرعاً من حالهم و إنسداد الأفق أمامهم ، في مقابل مئات حالات الغناء الفاحش التي تصدرت مشهد ابناء قيادات حماس بغزة .
و تساءل الجاغوب عن مكان و وجود الذي يتحدث عنهم هنية و عن حياتهم بالرغيدة و هل إن كان من يقصدهم هم من فئة جيوش العاطلين عن العمل أم الخريجين و أصحاب الشهادات العليا ، أم طبقة العمال التي أسقطتهم حماس عن كشوفات و سجلات مساعداتها المالية منذ سنوات طويلة و استبدلت عنهم بمن يقابلها بالولاء و الطاعة .
