لقاء خاص مع ربى عياش الحاصلة على المركز الأول في مهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام كأفضل إعلامية عربية
رام الله - دنيا الوطن
ربي عياش .... إنسانة محبة للحياة ، تكتب للإنسان ، ربما يسهم ما تكتبه في تغيير شيء في العالم ليعمَّ السلام والمحبة كلَّ القلوب.
صاحبة قلم جرئ وحرف مبدع , تمتلك مواهب عديدة وحضور متميز , تقرأ لها تجد نفسك أمام قلم من نوع خاص له رؤية تحليلية قائمة علي ثوابت المنطق والعقل
إنها امرأة من زمن الحب هي الكاتبة والإعلامية ربى عياش
صاحبة كتاب مذكرات أنثى ضائعة و الفائزة بالمركز الأول في مهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام كأفضل إعلامية عربية
ربى عياش حاصلة على ماجستير في الصحافة والإعلام الحديث من معهد الإعلام الأردني في الجامعة الأردنية، وبكالوريوس رئيسي صحافة مكتوبة فرعي علم اجتماع من جامعة بيرزيت، كما أنها تعمل مراسلة في الموقع الالكتروني لجريدة القدس، وسبق وأن عملت مقدمة و معدة برامج، إضافة لمحررة و مراسلة.
وكان لنا معها هذا الحوار
كيف تقدمي نفسك للقراء في سطور؟
إعلامية وكاتبة فلسطينية، كلاسيكية في طبعها، تقدس الهدوء، مسالمة في الحياة، تسعدها أصغر الأشياء، وتلهمها تفاصيل الحياة لتكتب، تكتب لتجد نفسها، فهي لا تجيد الحديث المباشر بقدر الكتابة، هي لم تصل بعد ما زالت تجري.
كيف كانت البداية؟ ومن وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير ذلك على حياتك الأدبية؟
والداي لهم الدور الأول في مساندتي وتشجيعي سواء في مسيرتي الإعلامية أو الأدبية منذ الصغر، كانا أول من آمن بأحلامي وبقدراتي. تربيّت في بيت يقدر ويعشق القراءة .. فأنا أملك ثروة في غرفتي.. مكتبة كبيرة تجمع بين كتب السياسة و الفلسفة، القصص والروايات العالمية والعربية، أعتقد بأني محظوظة بما يكفي لتمنحني الحياة فرصة قراءة كتب تنبع منها رائحة الورد المجفف منذ خمسين وسبعين عاما.
حدثينا عن مذكرات أنثى ضائعة
"مذكرات أنثى ضائعة" هو عنوان كتاب يجمع نصوص أدبية قصيرة بالفصحى. هذا الكتاب يحمل في طياته كثير من صمتي، من تلك اللحظات الشاردة التي كنت فيها ببحث عن نفسي، محاولة الوصول إليّ .. يحمل في طياته تجارب ثلاثة وعشرون عاما، يحمل فقط الجزء الخفي مني، والذي لا يعرفه الكثيرون بالمناسبة.
ربى ... الإعلامية والشاعرة والكاتبة والناشطة .. أين تجدي نفسك؟
أنا مزيج من كل هؤلاء، أستمتع في مشواري الإعلامي و الأدبي ، فهذا ما قررت وخططت واجتهدت وما زلت أسعى لأن أكون عليه، ببساطة هذا شغفي وعالمي.
أما كناشطة شبابية، فلطالما كنت متطوعة في مؤسسات حقوق الإنسان منذ كان عمري 12 عاما، فأحب أن أكون شخصا فعالا في المجتمع، وأكون جزء من هذا العالم ومجرياته. كما كان لتجربتي الطويلة من عمل مع المجتمع والأطفال والمناقشة في قضايا حقوق الإنسان أثر كبير في تطوير شخصيتي و إدراكي وتفكيري.
ما هي أحلامك؟
حلمي أن أكون وأبقى سعيدة، وسعادتي أجدها حين أكون في عالمي، حين أقوم بشيء يشبهني، وسبق أن أخبرتك أن الإعلام والكتابة شغفي
في رأيك ما الصفات الواجب توافرها في المذيعة الناجحة، والصفات التي يجب التخلي عنها؟
مهنيا على الإعلامي أن يكون مثقف، قوي في اللغة العربية، مطلع سياسيا واجتماعيا على الأحداث والقضايا من حوله، إضافة للعمل على نبرة الصوت، طريقة إدارة الحوار، القدرة على التحرير .. بالمقابل من المهم التخلي عن التكلف والتصنع، استخدام مرادفات قريبة من الناس ويستطيعون فهمها، الابتعاد عن ال" show" والإثارة سواء في المواضيع أو في طريقة الكلام والحوار، لأنه من المفترض أن الإعلام رسالة ووسيلة للتعبير عن قضايا الناس وليس للهبوط بمستواهم الفكري والثقافي.
هل يكفي المذيعة أن تكون مثقفة وتجيد الحوار أم يشترط الجمال إضافة الى ذلك ؟ وما هي شروط نجاح المذيعة؟
لا بد للإعلامي أن يجمع بين الشهادة، الثقافة والجمال .. للأسف الكثير من القنوات اليوم لا تأخذ بعين الاعتبار المهنية إنما تعتقد أن من خلال المظهر يمكنها جذب الجمهور، لكن كثير من النماذج تسقط خلال فترة وجيزة إن غابت المهنية والثقافة، فالجمهور ليس سطحي إنما واعي وقادر على التمييز بين المثقف والفارغ، أتمنى من المؤسسات اعتماد المهنية أكثر فجمال الشكل الخارجي اليوم في العالم يُصنع ، فخلال ساعة يمكن تحويل الشخص لملك جمال، لكن الجمال الأهم في مهنتنا هو المضمون والعقل.
من يطربك؟
يطربني كل صوت جميل، كل لحن يأخذ بي بعيدا عن هذا العالم، كل نغمة تستفز ذاكرتي وقلبي ليغني أو ليكتب.
أجمل صفة فيك؟
أعشق الهدوء ومسالمة، صدقا لا أحب إيذاء الآخرين ولا أتدخل في شؤون أي شخص. وقد تكون هذه الصفة سلبية في بعض الأحيان بالنسبة للكثيرين.
أكثر شخصية نسائية تأثرت بها على المستوى الشخصي؟ ولم؟
أمي، شهادتي بها مجروحة لكنها فعلا كما قال المثل :"يا جبل ما يهزك ريح" ،إنسانة ناجحة،قوية، طموحة، مضحية ومعطاءة لأبعد الحدود، جميلة وأنيقة، اجتماعية، تواجه الظروف والحياة مهما كانت دون خوف.
ماذا عن فوزك بمهرجان مهرجان الإسماعيلية لمذيعات الخليج العربي؟
بدعوة من المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنمية ورئيسه المستشار حمدي نواره ، ومجلس أداره مهرجان الاسماعيليه الدولي للإعلام تم تكريمي كأفضل إعلامية عربية خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام المقام على مسرح مكتبة مصر العامة بقياده الدكتورة ماجده عطا ومدير المهرجان الأستاذ تامر الجندي. واشكر كل القائمين على مهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام لتكريمي
إن هذا التكريم هو دعم للإعلاميين وتحفيز ليجتهدوا أكثر و يتواصلوا في تطوير قدراتهم الإعلامية وإكمال رسالتهم الإنسانية في مشوارهم الإعلامي. ويهدف المهرجان دعم الإعلاميين ووسائل الإعلام التي تسعى جاهده لتنميه وتوثيق المشروعات القومية وخدمه المجتمعات الانسانيه والمواطن البسيط وتكريم الإعلاميين المتميزين المؤثرين في المجتمع وأصحاب الكلمة التي تحترم ميثاق الشرف الإعلامي ، وان رؤية المهرجان تحت الرسالة الاعلاميه عليها دور كبير في المرحلة المقبلة للبناء والتنمية ، ويتطلب دعما إعلاميا .



ربي عياش .... إنسانة محبة للحياة ، تكتب للإنسان ، ربما يسهم ما تكتبه في تغيير شيء في العالم ليعمَّ السلام والمحبة كلَّ القلوب.
صاحبة قلم جرئ وحرف مبدع , تمتلك مواهب عديدة وحضور متميز , تقرأ لها تجد نفسك أمام قلم من نوع خاص له رؤية تحليلية قائمة علي ثوابت المنطق والعقل
إنها امرأة من زمن الحب هي الكاتبة والإعلامية ربى عياش
صاحبة كتاب مذكرات أنثى ضائعة و الفائزة بالمركز الأول في مهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام كأفضل إعلامية عربية
ربى عياش حاصلة على ماجستير في الصحافة والإعلام الحديث من معهد الإعلام الأردني في الجامعة الأردنية، وبكالوريوس رئيسي صحافة مكتوبة فرعي علم اجتماع من جامعة بيرزيت، كما أنها تعمل مراسلة في الموقع الالكتروني لجريدة القدس، وسبق وأن عملت مقدمة و معدة برامج، إضافة لمحررة و مراسلة.
وكان لنا معها هذا الحوار
كيف تقدمي نفسك للقراء في سطور؟
إعلامية وكاتبة فلسطينية، كلاسيكية في طبعها، تقدس الهدوء، مسالمة في الحياة، تسعدها أصغر الأشياء، وتلهمها تفاصيل الحياة لتكتب، تكتب لتجد نفسها، فهي لا تجيد الحديث المباشر بقدر الكتابة، هي لم تصل بعد ما زالت تجري.
كيف كانت البداية؟ ومن وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير ذلك على حياتك الأدبية؟
والداي لهم الدور الأول في مساندتي وتشجيعي سواء في مسيرتي الإعلامية أو الأدبية منذ الصغر، كانا أول من آمن بأحلامي وبقدراتي. تربيّت في بيت يقدر ويعشق القراءة .. فأنا أملك ثروة في غرفتي.. مكتبة كبيرة تجمع بين كتب السياسة و الفلسفة، القصص والروايات العالمية والعربية، أعتقد بأني محظوظة بما يكفي لتمنحني الحياة فرصة قراءة كتب تنبع منها رائحة الورد المجفف منذ خمسين وسبعين عاما.
حدثينا عن مذكرات أنثى ضائعة
"مذكرات أنثى ضائعة" هو عنوان كتاب يجمع نصوص أدبية قصيرة بالفصحى. هذا الكتاب يحمل في طياته كثير من صمتي، من تلك اللحظات الشاردة التي كنت فيها ببحث عن نفسي، محاولة الوصول إليّ .. يحمل في طياته تجارب ثلاثة وعشرون عاما، يحمل فقط الجزء الخفي مني، والذي لا يعرفه الكثيرون بالمناسبة.
ربى ... الإعلامية والشاعرة والكاتبة والناشطة .. أين تجدي نفسك؟
أنا مزيج من كل هؤلاء، أستمتع في مشواري الإعلامي و الأدبي ، فهذا ما قررت وخططت واجتهدت وما زلت أسعى لأن أكون عليه، ببساطة هذا شغفي وعالمي.
أما كناشطة شبابية، فلطالما كنت متطوعة في مؤسسات حقوق الإنسان منذ كان عمري 12 عاما، فأحب أن أكون شخصا فعالا في المجتمع، وأكون جزء من هذا العالم ومجرياته. كما كان لتجربتي الطويلة من عمل مع المجتمع والأطفال والمناقشة في قضايا حقوق الإنسان أثر كبير في تطوير شخصيتي و إدراكي وتفكيري.
ما هي أحلامك؟
حلمي أن أكون وأبقى سعيدة، وسعادتي أجدها حين أكون في عالمي، حين أقوم بشيء يشبهني، وسبق أن أخبرتك أن الإعلام والكتابة شغفي
في رأيك ما الصفات الواجب توافرها في المذيعة الناجحة، والصفات التي يجب التخلي عنها؟
مهنيا على الإعلامي أن يكون مثقف، قوي في اللغة العربية، مطلع سياسيا واجتماعيا على الأحداث والقضايا من حوله، إضافة للعمل على نبرة الصوت، طريقة إدارة الحوار، القدرة على التحرير .. بالمقابل من المهم التخلي عن التكلف والتصنع، استخدام مرادفات قريبة من الناس ويستطيعون فهمها، الابتعاد عن ال" show" والإثارة سواء في المواضيع أو في طريقة الكلام والحوار، لأنه من المفترض أن الإعلام رسالة ووسيلة للتعبير عن قضايا الناس وليس للهبوط بمستواهم الفكري والثقافي.
هل يكفي المذيعة أن تكون مثقفة وتجيد الحوار أم يشترط الجمال إضافة الى ذلك ؟ وما هي شروط نجاح المذيعة؟
لا بد للإعلامي أن يجمع بين الشهادة، الثقافة والجمال .. للأسف الكثير من القنوات اليوم لا تأخذ بعين الاعتبار المهنية إنما تعتقد أن من خلال المظهر يمكنها جذب الجمهور، لكن كثير من النماذج تسقط خلال فترة وجيزة إن غابت المهنية والثقافة، فالجمهور ليس سطحي إنما واعي وقادر على التمييز بين المثقف والفارغ، أتمنى من المؤسسات اعتماد المهنية أكثر فجمال الشكل الخارجي اليوم في العالم يُصنع ، فخلال ساعة يمكن تحويل الشخص لملك جمال، لكن الجمال الأهم في مهنتنا هو المضمون والعقل.
من يطربك؟
يطربني كل صوت جميل، كل لحن يأخذ بي بعيدا عن هذا العالم، كل نغمة تستفز ذاكرتي وقلبي ليغني أو ليكتب.
أجمل صفة فيك؟
أعشق الهدوء ومسالمة، صدقا لا أحب إيذاء الآخرين ولا أتدخل في شؤون أي شخص. وقد تكون هذه الصفة سلبية في بعض الأحيان بالنسبة للكثيرين.
أكثر شخصية نسائية تأثرت بها على المستوى الشخصي؟ ولم؟
أمي، شهادتي بها مجروحة لكنها فعلا كما قال المثل :"يا جبل ما يهزك ريح" ،إنسانة ناجحة،قوية، طموحة، مضحية ومعطاءة لأبعد الحدود، جميلة وأنيقة، اجتماعية، تواجه الظروف والحياة مهما كانت دون خوف.
ماذا عن فوزك بمهرجان مهرجان الإسماعيلية لمذيعات الخليج العربي؟
بدعوة من المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنمية ورئيسه المستشار حمدي نواره ، ومجلس أداره مهرجان الاسماعيليه الدولي للإعلام تم تكريمي كأفضل إعلامية عربية خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام المقام على مسرح مكتبة مصر العامة بقياده الدكتورة ماجده عطا ومدير المهرجان الأستاذ تامر الجندي. واشكر كل القائمين على مهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام لتكريمي
إن هذا التكريم هو دعم للإعلاميين وتحفيز ليجتهدوا أكثر و يتواصلوا في تطوير قدراتهم الإعلامية وإكمال رسالتهم الإنسانية في مشوارهم الإعلامي. ويهدف المهرجان دعم الإعلاميين ووسائل الإعلام التي تسعى جاهده لتنميه وتوثيق المشروعات القومية وخدمه المجتمعات الانسانيه والمواطن البسيط وتكريم الإعلاميين المتميزين المؤثرين في المجتمع وأصحاب الكلمة التي تحترم ميثاق الشرف الإعلامي ، وان رؤية المهرجان تحت الرسالة الاعلاميه عليها دور كبير في المرحلة المقبلة للبناء والتنمية ، ويتطلب دعما إعلاميا .




التعليقات