تنسيقية الحجارة تكرم احد الفدائيين الاوائل للثورة الاسير المحرر شحادة شحادة
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجنة التنسيقية لكادر من الانتافاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم السبت: إن ثورتنا شكلت مصنعا للمناضلين، لأن المناضل الفلسطيني شكل رمزا للصمود والتحدي والعزة والكرامة والشموخ والكبرياء ورمزا النضال والكفاح الفلسطيني ورمزا للحق الفلسطيني.
جاء ذلك خلال تكر م اللجنة لاحد الفدائيين الاوائل للثورة الاسير المحرر واحد قيادات الانتفاضة الشعبية الاولي المناضل شحادة عبد الحميد شحادة - ابو العبد – في منزله وسط قطاع غزة.
وأوضح خالد قبلان نائب أمين سر اللجنة، أن شعبنا الفلسطيني العظيم مثله مثل باقي شعوب الأرض يحب الكفاح والنضال والفرح والشعر والفن رغم انه عانى ومازال يعاني القهر والظلم والاجحاف نتيجة هذا الاحتلال البغيض لهذه الأرض الفلسطينية، وهو شعب حي ومبدع وفلسطين.
وقال: إن ثورتنا وحدت الفلسطينيين حول الهوية والهدف، وارتقت بهم من حالة الشتات والتشتت إلى مستويات الكفاح من اجل تحقيق الأماني بالتحرر من نير الاحتلال وتقرير المصير والعودة .
وأضاف، ان الثورة الفلسطينية التي دخلت تاريخ الشعوب العربية تجسيداً حياً للمعاني الكفاحية في النضال من اجل تحرير الارض من الاحتلال الاسرائيلي، وواجباً وطنياً وثورياً التزمه المناضلون الذين شقوا طريقً الكفاح وبنوا صرحاً من البطولات اثمرت اول انتصارات عربيه على العدو الاسرائيلي، ورسموا فيها اسلوباً جديداً في النضال وما زالت العيون شاخصة باتجاه تحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة.
من جانبه، تناول شهادة النضال الفلسطيين في الماضي وحاجتنا للوحدة الوطنية في العصر والوقت الحالي.
قالت الجنة التنسيقية لكادر من الانتافاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم السبت: إن ثورتنا شكلت مصنعا للمناضلين، لأن المناضل الفلسطيني شكل رمزا للصمود والتحدي والعزة والكرامة والشموخ والكبرياء ورمزا النضال والكفاح الفلسطيني ورمزا للحق الفلسطيني.
جاء ذلك خلال تكر م اللجنة لاحد الفدائيين الاوائل للثورة الاسير المحرر واحد قيادات الانتفاضة الشعبية الاولي المناضل شحادة عبد الحميد شحادة - ابو العبد – في منزله وسط قطاع غزة.
وأوضح خالد قبلان نائب أمين سر اللجنة، أن شعبنا الفلسطيني العظيم مثله مثل باقي شعوب الأرض يحب الكفاح والنضال والفرح والشعر والفن رغم انه عانى ومازال يعاني القهر والظلم والاجحاف نتيجة هذا الاحتلال البغيض لهذه الأرض الفلسطينية، وهو شعب حي ومبدع وفلسطين.
وقال: إن ثورتنا وحدت الفلسطينيين حول الهوية والهدف، وارتقت بهم من حالة الشتات والتشتت إلى مستويات الكفاح من اجل تحقيق الأماني بالتحرر من نير الاحتلال وتقرير المصير والعودة .
وأضاف، ان الثورة الفلسطينية التي دخلت تاريخ الشعوب العربية تجسيداً حياً للمعاني الكفاحية في النضال من اجل تحرير الارض من الاحتلال الاسرائيلي، وواجباً وطنياً وثورياً التزمه المناضلون الذين شقوا طريقً الكفاح وبنوا صرحاً من البطولات اثمرت اول انتصارات عربيه على العدو الاسرائيلي، ورسموا فيها اسلوباً جديداً في النضال وما زالت العيون شاخصة باتجاه تحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة.
من جانبه، تناول شهادة النضال الفلسطيين في الماضي وحاجتنا للوحدة الوطنية في العصر والوقت الحالي.
