السفير عبد الهادي يبحث مع وزير الإعلام السوري آخر تطورات الأوضاع في المنطقة

رام الله - دنيا الوطن
 
التقى السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق ، مع معالي وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، في مقر وزارة الإعلام.

حيث وضع عبد الهادي وزير الإعلام في صورة عدم احترام وانصياع الحكومة الإسرائيلية لمطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف سياستها الاستيطانية واستمرار حكومة نتنياهو في سياسة القتل المتعمد للشباب الفلسطيني بتهمة محاولة طعن جنود الاحتلال تحت نظر دول العالم التي لاتحرك ساكناً لإدانة هذه الجرائم .

ووضع عبد الهادي وزير الإعلام في صورة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني والعربي في المحافل الدولية، من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن حول الاستيطان، كذلك دعم الجهود الدولية للمبادرة الفرنسية من أجل إنهاء الاحتلال على أساس قرارات الشرعية الدولية بانسحاب إسرائيل الكامل لخط الرابع من حزيران والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية .

كما وضع عبد الهادي وزير الإعلام بصورة الجهود التي يقوم بها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بالمؤتمر الدولي للسلام ، والذهاب إلى مجلس الأمن للمطالبة بوقف الاستيطان و المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وتطرق عبد الهادي إلى اوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا ، وأخر تطورات الاوضاع في مخيم اليرموك بعد سيطرة تنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين على المخيم مجددا الالتزام بموقف القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وإحترام سيادة الدول .

وايضا بحث الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة السورية، والجهود المبذولة لمحاربة "الإرهاب" والمستجدات السياسية في ضوء الجهود لاستئناف المفاوضات في مؤتمرجنيف حول سورية.
حيث أكد عبد الهادي على الحل بسوريا سياسي من خلال الحفاظ على وحدتها بضرورة الحوارالسوري السوري بقيادة سورية لانه الحل الوحيد لإنهاء الازمة السورية.

كما وأكد وزير الإعلام على دعم سوريا للشعب الفلسطيني في كافة قضاياه العادلة وفي مقدمتها مواجهته للاحتلال الاسرائيلي ولسياسة التهويد التي تمارسها اسرائيل بحق المسجد الأقصى ، وأن سوريا رغم كل ما تعانيه من التنظيمات المسلحة تبقى فلسطين هي بوصلتها السياسية وأن أحد أهم أسباب ما تعانيه هو تمسكها بالقضية الفلسطينية .