عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

محافظ جنين يثني على توجهات الأخيار من سيلة الحارثية لحقن الدماء وتعزيز السلم الأهلي

جنين – دنيا الوطن - صائب نصرالله 
أثنى محافظ جنين ابراهيم رمضان رئيس اللجنة الأمنية ورئيس الجنة العليا للسلم الأهلي في المحافظة، أمس، على توجهات الأخيار من بلدة السيلة الحارثية لحقن الدماء ولنزع فتيل الفتنة وتعزيز السلم الأهلي، جاء ذلك بعد إلقاء الشيخ المجاهد محمد يوسف جرادات، خطبة الجمعة في المسجد الكبير في بلدة السيلة الحارثية.
والخطبة التي تحمل في طياتها رسالة إلى الجميع وإلى كل انسان في البلدة للعفو والتسامح وحقن الدماء. كما أشار الشيخ جرادات، وهو والد المرحوم " أحمد جرادات " 29 عاماً الذي قتل في مخيم شعفاط قبل أسبوع، إلى قوله تعالى :" ولمن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً ". وأعلن الشيخ أنه شخصياً سيعمل على ما يرضي الله سبحانه وتعالى، ولن يكون لردة فعل العائلة إلا ما هو في إطار الصواب وبعيداً عن العصبية. حيث احتسب ابنه المرحوم (أحمد) عند الله، وإنه لن يحمل عشيرته أو أهل بلده الأخذ بدم ابنه وأنه لا ينتظر جاهة ولا لجنة إصلاح إلا لما يرضى الله.
هذا الموقف الذي وجد صداه لدى العائلات والأفراد ليس في السيلة الحارثية وحسب، ولكن في مختلف أرجاء المحافظة. وهو ما يعني أن شعبنا تواق للخير قادر على الصفح و يمكنه تهدئة النفوس لحين البت في المشاكل وإحقاق الحق وترك القانون يأخذ مجراه.
ومن الجدير بالذكر أن مجموعة من أبناء السيلة الخيرين ورجال الدين الغيورين على سلامة وأمن و كرامة كل أهالي البلدة، قد تداعوا من أجل تعزيز السلم الأهلي والاحتكام إلى القانون. حيث أشارت المجموعة إلى أن موقف الشيخ جرادات سيشكل إنطلاقة خلاقة لإعادة البلدة إلى ما كانت عليه من سمعة دينية ووطنية راقية.
وهي دعوة إلى أن سفك الدم يجب أن يتوقف، وأن البلدة عانت كثيراً من أعمال حرق وإطلاق رصاص، وحان وقت عودتها إلى رشدها وجادة صوابها. واعتبرت المجموعة أن خطبة الشيخ هي أولى بشائر الخير على الطريق الصحيح من مجموعة خطوات سيعلن عنها لاحقاً.