جماهير غفيرة تشيع جثمان المناضل الوطني الكبير ابراهيم الدقاق

رام الله - دنيا الوطن
شيعت جماهير غفيرة من ابناء وقيادات الشعب الفلسطيني والقدس، أمس الجمعة، جثمان الراحل المناضل الكبير والقيادي البارز الاستاذ ابراهيم الدقاق.

وشارك في التشييع الى جانب أبناء القدس والشعب الفلسطيني الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الذي استطاع الوصول الى القدس رغم المنع المفروض عليه من قبل الاحتلال الاسرائيلي، كما شارك محافظ ووزير القدس عدنان الحسيني ووزير التربية والتعليم صبري صيدم، ومفتي القدس الشيخ محمد حسين وعبد القادر فيصل الحسيني، وقيادات القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات المجتمع المدني، والنوادي المقدسية ورئيس واعضاء نقابة المهندسين في فلسطين والقدس.

وانطلق تشييع الجثمان من المسجد الاقصى الذي كرس الدقاق حياته في الدفاع عنه وعن القدس، وأشرف على عملية ترميمه بعد حرقه على يد المستوطنين المتطرفين عام 1969.

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي، ان الشعب الفلسطيني ودع اليوم رمزا من رموز النضال الوطني، والذي يشكل غيابه خسارة كبيرة، مضيفا أن الدقاق كان رمز للنزاهة الوطنية والاخلاص والانتماء للقضية الوطنية الفلسطينة.

وعبر المشاركون في التشييع، عن حزنهم لفقدان المناضل ابراهيم الدقاق الذي شاركهم النضال في أصعب المراحل واحلك الظروف، ورغم ذلك كان دائما مفعما بالأمل والتفاؤل بأن فلسطين ستتحرر رغم أنف الاحتلال .