مركز قانوني يؤكد ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية خلال الاسبوع الماضي
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز قانوني بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي منوها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل مواطن فلسطيني وواصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وأصابت مواطن فلسطيني في مخيم الجلزون، شمالي مدينة رام الله.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة، دون وقوع إصابات كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي موقع تدريب وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات في الأرواح.
ونوه المركز في تقريره أن قوات الاحتلال نفذت (57) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(4) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة واعتقلت (99) مواطنا، بينهم (19) طفلاً وامرأة واحدة واعتقال (51) منهم، بينهم (11) طفلاً في مدينة القدس المحتلة وضواحيها إضافة إلي اعتقال طفل تسلل إلى إسرائيل شمالي القطاع.
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أوضح التقرير أن قوات الاحتلال أجبرت مواطن على هدم أجزاء أضافها إلى منزله في بلدة سلوان ذاتيا وقامت بتجريف 160 دونما من أراضي بلدة دير بلوط، غربي مدينة سلفيت وواصلت قوات الاحتلال استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (5) صيادين، وإصابة اثنين منهم، ومصادرة قاربي صيد قبالة شواطئ محافظة الوسطى وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات،
ونوه التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقال (7) مواطنين، بينهم امرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (26/5/2016 - 1/6/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز قانوني بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي منوها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل مواطن فلسطيني وواصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وأصابت مواطن فلسطيني في مخيم الجلزون، شمالي مدينة رام الله.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة، دون وقوع إصابات كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي موقع تدريب وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات في الأرواح.
ونوه المركز في تقريره أن قوات الاحتلال نفذت (57) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(4) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة واعتقلت (99) مواطنا، بينهم (19) طفلاً وامرأة واحدة واعتقال (51) منهم، بينهم (11) طفلاً في مدينة القدس المحتلة وضواحيها إضافة إلي اعتقال طفل تسلل إلى إسرائيل شمالي القطاع.
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أوضح التقرير أن قوات الاحتلال أجبرت مواطن على هدم أجزاء أضافها إلى منزله في بلدة سلوان ذاتيا وقامت بتجريف 160 دونما من أراضي بلدة دير بلوط، غربي مدينة سلفيت وواصلت قوات الاحتلال استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (5) صيادين، وإصابة اثنين منهم، ومصادرة قاربي صيد قبالة شواطئ محافظة الوسطى وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات،
ونوه التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقال (7) مواطنين، بينهم امرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (26/5/2016 - 1/6/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
